Another Narration Regarding the Rock of Baytul Maqdis

Question

What is the status of the following narration regarding the rock of Baytul Maqdis?

وعن ابن عباس قال: باب مفتوح من أبواب الجنة إلى بيت المقدس يخرج من خلاله من حنان الجنة، فيسقط على مسجدها وجبالها وصخورها، وصخرة بيت المقدس من صخور الجنة.

Answer

Imam Abul Ma‘ali Ibnul Murajja (rahimahullah) has recorded this narration as a statement of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma).

(Fada-ilu Baytil Maqdis of Ibnul Murajja, vol. 1, pg. 201)

The chain of this narration contains an extremely weak narrator.

(Refer: Lisanul Mizan, vol. 6, pgs. 297-299, number: 5978)

Translation:

A gate from the gates of Jannah is open in the direction of Baytul Maqdis. Through it, mercy from Jannah descends upon its Masjid, mountains and rocks. The rock of Baytul Maqdis is from the rocks of Jannah.

Note:

Regarding the last part of the narration which states that the rock of Baytul Maqdis is from Jannah, see here for a Hadith that can be quoted instead.

(Also see: Footnotes of Shaykh ‘Abdul Fattah Abu Ghuddah on Al-Manarul Munif, pg. 87)

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Arabic References

التخريج من المصادر العربية:

فضائل بيت المقدس لأبي المعالي المشرف بن المرجى بن إبراهيم المقدسي: (1/ 201)
أخبرنا أبو الفرج، قال: أبنا عيسى، قال: أبنا عليٌّ، قال: أبنا محمد بن إبراهيم، قال: أبنا محمد بن النعمان، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو عبد الملك، عن غالب بن عبيد الله، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: باب مفتوح من أبواب الجنة إلى بيت المقدس يخرج من خلاله من حنان الجنة، فيسقط على مسجدها وجبالها وصخورها، وصخرة بيت المقدس من صخور الجنة.

لسان الميزان (٦/ ٢٩٧):
(5978) – غالب بن عبيد الله العقيلي الجزري. عن عطاء، ومكحول، ومجاهد. وعنه يحيى بن حمزة، ويعلى بن عبيد، وعمر بن أيوب الموصلي، وآخرون.
وسمع منه وكيع وتركه لكونه قال: حدثنا سعيد بن المسيب، والأعمش.
وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال الدارقطني وغيره: متروك.
روى عمر بن أيوب، عن غالب الجزري، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يأكل دجاجة، أمر بها فربطت أياما، ثم يأكلها بعد ذلك.
وبه: كان يقبل وهو صائم، ولا يعيد الوضوء.
وقال ابن حبان: روى عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى معاوية سهما فقال: «هاك هذا حتى توافيني به في الجنة».
قلت: ولم يوصله ابن حبان إليه، أنبأنا به عبد الرحمن بن قدامة الفقيه، أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا هبة الله بن أحمد الحريري، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا أبو عمر بن حيويه، أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني، حدثنا إسحاق بن أحمد العلاف، حدثنا موسى بن إسماعيل المنقري، عن غالب، عن عطاء، عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ سهما من كنانته فناوله معاوية وقال: «ائتني به في الجنة». كذا قال عطاء، عن أنس.
وبه إلى المدائني: حدثنا عمر بن شبة، حدثنا وضاح، حدثنا الوزير، عن غالب بن عبيد الله، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم ناول معاوية سهما …  الحديث. وهو موضوع.
ورواه الأصم، عن عباس الدوري: حدثنا الوضاح بن حسان الأنباري، حدثنا وزير بن عبد الله نحوه، وضاح ضعيف، انتهى.
وقصة وكيع ذكرها ابن عدي من طريق محمد بن عبد الله المخرمي، عنه قال: رأيت غالبا يطوف، فذكر من هيئته قال: فسألته عن حديث فقال: حدثنا سليمان الأعمش، وسعيد بن المسيب، قال: فتركته.
وقال ابن المديني: كان ضعيفا، وليس بشيء. وقال ابن سعد: كان ضعيف الحديث، ليس بذاك. وقال أبو حاتم: لم يرو عنه يحيى بن سعيد، ولا ابن مهدي، وسألت ابن المديني عنه فقال: ما كتبت من حديثه شيئا.
وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث: ولغالب غير ما ذكرت، وله أحاديث منكرة المتن مما لم أذكره.
وقال أبو حاتم: هو متروك الحديث، منكر الحديث.
وقال العقيلي: حدثنا إدريس بن عبد الكريم، حدثنا الهيثم بن خارجة قال: كان غالب ينزل حران، ومات في آخر أيام المهدي، وكان ضعيفا في الحديث.
ثم أخرج من طريق خليفة بن موسى قال: دخلت على غالب بن عبيد الله، فجعل يملي علي: حدثني مكحول، فاخذه البول فقام، فنظرت في الكراسة فإذا فيها: حدثني أبان، عن الحسن، وحدثني أبان عن فلان.
وقال الجوزجاني: غير مقنع. وقال الحاكم: ساقط الحديث. ونقل البخاري عن ابن معين أنه قال فيه: منكر الحديث. وقال الساجي: ضعيف. وقال البرقي عنه: لا يكتب حديثه.
وقال النسائي في الجرح والتعديل: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال في الضعفاء: متروك الحديث. وكذا قال العجلي. وذكره ابن الجارود، وابن شاهين في الضعفاء.

المنار المنيف: (ص: 87)
(156) –
وكل حَدِيثٍ فِي الصَّخْرَةِ فَهُوَ كَذِبٌ مُفْتَرًى.

تعليق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة:
 قلت: هذا التعميم غير سديد. فقد قال ابن ماجه في سننه في كتاب الطب، في (باب الكمأة والعجوة) ٢: ١١٤٣: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا المشمعل بن إياس المزني، حدثني عمرو بن سليم المزني، قال: سمعت رافع بن عمرو المزني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «العجوة والصخرة من الجنة». قال عبد الرحمن: حفظت الصخرة من فيه. انتهى.
قال البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات. انتهى.
وقال ابن الأثير في النهاية: الصخرة من الجنة. يريد صخرة بيت المقدس.
ورواه الإمام أحمد في المسند ٥: ٣١ و٦٥ عن عبد الرحمن بن مهدي، عن المشمعل بن إياس باللفظ المذكور. ورواه به الحاكم في المستدرك ٤: ١٢٠ في كتاب الأطعمة من طريق الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي، وجاء فيه بعد قوله: «العجوة والصخرة من الجنة»: هكذا حدثناه. كما رواه الحاكم أيضا من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن إسماعيل، عن عمرو بن سليم، باللفظ المذكور، وفي ختامه: هكذا حدثناه. وقال الحاكم عقب حديث ابن مهدي: هذا حديث صحيح الإسناد، وأقره الذهبي.
ورواه الحاكم أيضا في كتاب الطب ٤: ٢٠٣، من غير طريق الإمام أحمد، عن المشمعل بن عمرو ـ هو ابن إياس نفسه ـ عن عمرو بن سليم. وقال في آخره: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه. وقال الذهبي في تلخيصه: صحيح.
نعم، وقع تردد للمشمعل في بعض رواياته لهذا الحديث، ففي المسند أيضا ٣: ٤٢٦ من طريق يحيى بن سعيد عن المشمعل: «العجوة والشجرة من الجنة». وفي المسند ٥: ٣١ من طريق عبد الصمد عن المشمعل: «العجوة والصخرة»، أو قال: «العجوة والشجرة في الجنة». شك المشمعل.
ومن أجل هذا التردد من المشمعل قال عبد الرحمن بن مهدي ـ في رواية ابن ماجه ـ «حفظت الصخرة من فيه. وقد جمع السيوطي في الجامع الصغير بين الألفاظ الثلاثة، فذكره بلفظ «العجوة والصخرة والشجرة من الجنة». وعزاه للإمام أحمد وابن ماجه والحاكم. وسكت عنه المناوي في فيض القدير ٤: ٣٧٦–٣٧٧.