Question

Is this a Hadith?

لا تلعب ولا تله مع اللاهين

 

Answer

This is part of a longer narration recorded in At Tadwin Fi Akhbari Qazwin and other sources on the authority of Sayyiduna Salman Al Farisi (radiyallahu ‘anhu). The Hadith is known as ‘Forty Hadiths on etiquette’.

(At Tadwin Fi Akhbari Qazwin, vol. 3 pg. 375. Also see: Kanzul ‘Ummal, Hadith: 29467)

 

However, ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) and others have declared this Hadith a fabrication.

(Mizanul I’tidal, vol. 2 pg. 98, number: 2869, Lisanul Mizan, vol. 3 pg. 557, number: 3297. Also see: Tarikh Dimashq, vol. 43 pg. 145, Mizanul I’tidal, vol. 4 pg. 26, number: 6715)

 

See another part of the Hadith here

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

التدوين في أخبار قزوين: (٣/ ٣٧٥)
أنبا أبو سعد عبد الرحمن بن عبد الله الحصيري أنبا أبو زيد الواقد ابن الخليل قدم علينا الري سنة ثمانين وأربعمائة أنبا والدي، أخبرني أحمد ابن عبد الرحمن الحافظ، أنبا أبو نصر محمد بن أحمد بن يحيى المروزي بسمرقند، ثنا أبو رجاء محمد بن حمدويه، ثنا علي بن حماد البزاز، ثنا سعد بن سعيد الجرجاني عن سفيان الثوري، عن ليث عن مجاهد، عن سلمان رضي الله عنه:
قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الأربعين حديثا التي قال: «من حفظها من أمتي دخل الجنة» فقلت: وما هو يا رسول الله؟ قال: «أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والنبيين والبعث بعد الموت والقدر خيره وشره من الله، وأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتقيم الصلاة بوضوء سابغ لوقتها، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن كان لك مال، وتصلي اثنتي عشرة ركعة في كل يوم وليلة، والوتر لا يتركها في كل ليلة. لا تشرك بالله شيئا، ولا تعق والديك، ولا تأكل مال اليتيم ظلما، ولا تشرب الخمر، ولا تزن، ولا تحلف بالله كاذبا، ولا تشهد شهادة زور، ولا تعمل بالهوى، ولا تعتب أخاك، ولا تقذف المحصنة، ولا تغل أخاك المسلم، ولا تلعب ولا تله مع اللاهين، ولا تقل للقصير يا قصير تريد بذلك عيبه، ولا تسخر بأحد من الناس، ولا تمش بالنميمة بين الإخوان، واشكر لله على نعمته وتصبر عند البلاء والمعصية. لا تأمن عقاب الله، ولا تقطع من أقربائك، وصلهم، ولا تلعن أحدا من خلق الله، وأكثر من التسبيح والتكبير والتهليل، ولا تدع حصور الجمعة والعيدين، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطيك، وما أخطاك لم يكن ليصيبك، ولا تدع قراءة القرآن على كل حال». قال سلمان رضي الله عنه: قلت: يا رسول الله ما ثواب من حفظ هذه الأربعين؟ قال: «حشره الله مع الأنبياء والعلماء يوم القيامة».

كنز العمال:
(٢٩٤٦٧) – (مسند سلمان الفارسي رضي الله عنه) «أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والبعث بعد الموت والقدر خيره وشره من الله، وأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة بوضوء سابغ لوقتها، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن كان لك مال، وتصلي اثنتي عشرة ركعة في كل يوم وليلة، والوتر لا تتركه في كل ليلة، ولا تشرك بالله شيئا، ولا تعق والديك، ولا تأكل مال اليتيم ظلما ولا تشرب الخمر، ولا تزن، ولا تحلف بالله كاذبا، ولا تشهد شهادة زور ولا تعمل بالهوى ولا تغتب أخاك، ولا تقذف المحصنة، ولا تغل أخاك المسلم، ولا تلعب، ولا تله مع اللاهين، ولا تقل للقصير يا قصير تريد بذلك عيبه، ولا تسخر بأحد من الناس، ولا تمش بالنميمة بين الإخوان، واشكر الله على نعمته، وتصبر عند البلاء والمصيبة، ولا تأمن من عقاب الله، ولا تقطع أقراباءم وصلهم، ولا تلعن أحدا من خلق الله، وأكثر من التسبيح والتكبير والتهليل، ولا تدع حضور الجمعة والعيدين، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولا تدع قراءة القرآن على كل حال». الحافظ أبو القاسم بن عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده والحافظ أبو الحسن علي بن أبي القاسم بن بابويه الرازي في الأربعين وابن عساكر والرافعي – عن سلمان قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأربعين حديثا التي قال: «من حفظها من أمتي دخل الجنة» قلت: وما هي يا رسول الله؟ قال – فذكره، وفي آخره: قلت: يا رسول الله ما ثواب من حفظ هذه الأربعين؟ قال: «حشره الله تعالى مع الأنبياء والعلماء يوم القيامة».

ميزان الاعتدال:  (٢/ ٩٨)
(٢٨٦٩) مكرر  زيد بن عبد الله بن مسعود الهاشمي، أبو القاسم.
اتهم بوضع أربعين في الآداب قاله النباتي.
قلت: هو أبو الخير بن رفاعة لا صبحه الله بخير.
سمع منه تلك الأربعين الباطلة أبو الفتح سلم بن أيوب الرازي بالري بعد الأربع مئة.
وروى أبو الموفق محمد بن محمد النيسابوري عن زيد بن عبد الله بن محمد الزاهد شيخ البلوطيين، حدثنا إبراهيم بن حاتم التستري، حدثنا علي بن الحسين بن إسحاق، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي، عن محمد بن يوسف الفريابي، عن الثوري، عن ليث، عن مجاهد، عن سلمان، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأربعين حديثا، فقال: «من حفظها على أمتي دخل الجنة، وحشر مع الأنبياء والعلماء» فقلت: يا رسول الله، أي الأحاديث هي ؟ قال: «أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والبعث والحساب والموقف والشفاعة والقدر والوتر كل ليلة، ولا تعق والديك…إلى أن قال: ولا تقل للقصير يا قصير» وسرد ما بقى.
وهذا كذاب.

لسان الميزان (٣/ ٥٥٧)
(٣٢٩٧) مكرر- زيد بن عبد الله بن مسعود الهاشمي أبو القاسم [وهو أبو الخير زيد بن رفاعة]
اتهم بوضع أربعين في الآداب قاله النباتي.
قلت: هو أبو الخير بن رفاعة لا صبحه الله بخير سمع منه تلك الأربعين الباطلة أبو الفتح سليم بن أيوب الرازي بالري بعد الأربع مِئَة.
وروى أبو الموفق محمد بن محمد بن محمد النيسابوري عن زيد بن عبد الله بن محمد الزاهد شيخ البلوطيين , حَدَّثَنَا إبراهيم بن حاتم التستري , حَدَّثَنَا علي بن الحسين بن إسحاق , حَدَّثَنَا أبي , حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم الشامي، عَن مُحَمد بن يوسف الفريابي عن الثوري عن الليث عن مجاهد عن سلمان رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الأربعين حديثا فقال: «من حفظها على أمتي دخل الجنة وحشر مع الأنبياء والعلماء» فقلت: يا رسول الله أي الأحاديث هي؟ قال: «أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والبعث والحساب والموقف والساعة والقدر والوتر كل ليلة، وَلا تعق والديك. إلى أن قال: وَلا تقل للقصير يا قصير».
وسرد ما بقي وهذا كذب.

تاريخ دمشق لابن عساكر: (٤٣/ ١٤٥)
علي بن محمد بن إبراهيم أبو الحسن البجلي البلوطي، حدث عن أبي إسحاق إبراهيم بن حاتم بن مهدي البلوطي روى عنه علي بن محمد بن إبراهيم الحنائي، قرأت بخط أبي الحسن الحنائي، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم البجلي البلوطي، نا أبو إسحاق إبراهيم بن حاتم بن مهدي البلوطي، نا علي بن الحسين بن إسحاق، نا أبي، نا محمد بن إبراهيم الشامي عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان الثوري عن ليث عن مجاهد عن سلمان، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله الأربعين حديثا الذي ذكرت؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم «من حفظها على أمتي دخل الجنة وحشره الله مع الأنبياء والعلماء».

ميزان الاعتدال: (٤/ ٢٦)
(٦٧١٥) – (ق) محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي الدمشقي السائح.
نزيل عبادان، كان من الزهاد.
روى عن عبيد الله بن عمرو، وإسماعيل بن عياش.
وعنه ابن ماجه وأبو يعلى.
وقال الدارقطني: كذاب.
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة.
وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار.
كان يضع الحديث.
روى عن الوليد، عن الأوزاعي ، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعا: لا تعزير فوق عشرين سوطا.
وروى عن بقية، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن وائلة، مرفوعا: المتعبد بغير فقه كالحمار في الطاحونة.
وروى عن شعيب بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعا: لا تنزلوهن الغرف، ولا تعلموهن الكتابة، وعلموهن المغزل وسورة النور.
قلت: صدق الدارقطني رحمه الله، وابن ماجه فما عرفه.