Authenticity of a Statement of Anas (radiyallahu ‘anhu) Regarding the Rock of Baytul Maqdis

Question

What is the status of the following narration about the stone of Baytul Maqdis?

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: إن الجنة تحن شوقًا إلى بيت المقدس، وصخرة بيت المقدس من جنة الفردوس وهي صرة الأرض.

Answer

Imam Abul Ma’ali Ibnul Murajja and Imam Ibnul Jawzi (rahimahumallah) have recorded this narration as a statement of Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu).

(Fada-ilu Baytil Maqdis of Ibnul Murajja, vol. 1, pgs. 198-199, Fada-ilu Baytil Maqdis of Ibnul Jawzi, Hadith: 56)

The chain of this narration contains an extremely weak narrator.

(Refer: Lisanul Mizan, vol. 6, pgs. 297-299, number: 5978)

Translation:

“Indeed, Jannah longs for Baytul Maqdis. The rock of Baytul Maqdis is from Jannatul Firdaws, and it is the centre/navel of the earth.”

Also see here.

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Arabic References

التخريج من المصادر العربية:

فضائل بيت المقدس لأبي المعالي المشرف بن المرجى بن إبراهيم المقدسي: (1/ 198)
(53) – باب حنين الجنة إلى بيت المقدس وأنها صرة الأرض
أخبرنا أبو الفرج، قال: أبنا عيسى، أبنا علي، أبنا محمد بن إبراهيم بن عيسى المقدسي، قال: ثنا محمد بن النعمان بن بشير النيسابوري السقطي، قال: أبنا سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل، عن أبي عبد الملك، عن غالب، عن مكحول، عن أنس بن مالك قال: إن الجنة تحن شوقًا إلى بيت المقدس، وصخرة بيت المقدس من جنة الفردوس، وهي صرة الأرض.

فضائل بيت المقدس لابن الجوزي :
في فضيلة الصخرة
(56) – ثنا محمد بن ناصر، نا عبد الرحمن بن منده، [قال: ثنا أبي، قال: أبنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم، ثنا محمد بن النعمان بن بشير، قال:] ثنا سليمان، عن غالب، عن مكحول، عن كعب، عن أنس بن مالك: أن الجنة لتحن شوقا إلى بيت المقدس من جنة الفردوس، وهي صرة الأرض.

لسان الميزان (6/ 297):
(5978) – غالب بن عبيد الله العقيلي الجزري. عن عطاء، ومكحول، ومجاهد. وعنه يحيى بن حمزة، ويعلى بن عبيد، وعمر بن أيوب الموصلي، وآخرون.
وسمع منه وكيع وتركه لكونه قال: حدثنا سعيد بن المسيب، والأعمش.
وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال الدارقطني وغيره: متروك.
روى عمر بن أيوب، عن غالب الجزري، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يأكل دجاجة، أمر بها فربطت أياما، ثم يأكلها بعد ذلك.
وبه: كان يقبل وهو صائم، ولا يعيد الوضوء.
وقال ابن حبان: روى عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى معاوية سهما فقال: «هاك هذا حتى توافيني به في الجنة».
قلت: ولم يوصله ابن حبان إليه، أنبأنا به عبد الرحمن بن قدامة الفقيه، أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا هبة الله بن أحمد الحريري، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا أبو عمر بن حيويه، أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني، حدثنا إسحاق بن أحمد العلاف، حدثنا موسى بن إسماعيل المنقري، عن غالب، عن عطاء، عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ سهما من كنانته فناوله معاوية وقال: «ائتني به في الجنة». كذا قال عطاء، عن أنس.
وبه إلى المدائني: حدثنا عمر بن شبة، حدثنا وضاح، حدثنا الوزير، عن غالب بن عبيد الله، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم ناول معاوية سهما …  الحديث. وهو موضوع.
ورواه الأصم، عن عباس الدوري: حدثنا الوضاح بن حسان الأنباري، حدثنا وزير بن عبد الله نحوه، وضاح ضعيف، انتهى.
وقصة وكيع ذكرها ابن عدي من طريق محمد بن عبد الله المخرمي، عنه قال: رأيت غالبا يطوف، فذكر من هيئته قال: فسألته عن حديث فقال: حدثنا سليمان الأعمش، وسعيد بن المسيب، قال: فتركته.
وقال ابن المديني: كان ضعيفا، وليس بشيء. وقال ابن سعد: كان ضعيف الحديث، ليس بذاك. وقال أبو حاتم: لم يرو عنه يحيى بن سعيد، ولا ابن مهدي، وسألت ابن المديني عنه فقال: ما كتبت من حديثه شيئا.
وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث: ولغالب غير ما ذكرت، وله أحاديث منكرة المتن مما لم أذكره.
وقال أبو حاتم: هو متروك الحديث، منكر الحديث.
وقال العقيلي: حدثنا إدريس بن عبد الكريم، حدثنا الهيثم بن خارجة قال: كان غالب ينزل حران، ومات في آخر أيام المهدي، وكان ضعيفا في الحديث.
ثم أخرج من طريق خليفة بن موسى قال: دخلت على غالب بن عبيد الله، فجعل يملي علي: حدثني مكحول، فاخذه البول فقام، فنظرت في الكراسة فإذا فيها: حدثني أبان، عن الحسن، وحدثني أبان عن فلان.
وقال الجوزجاني: غير مقنع. وقال الحاكم: ساقط الحديث. ونقل البخاري عن ابن معين أنه قال فيه: منكر الحديث. وقال الساجي: ضعيف. وقال البرقي عنه: لا يكتب حديثه.
وقال النسائي في الجرح والتعديل: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال في الضعفاء: متروك الحديث. وكذا قال العجلي. وذكره ابن الجارود، وابن شاهين في الضعفاء.