Being aided in sustenance via the weak among you

Question

Is the following Hadith authentic?

In a Hadith Qudsi, Allah Ta’ala says:

“Search for me among your weak ones, for verily, you are being aided and provided rizq [sustenance] via your weak ones.”

 

Answer

Imams Abu Dawud, Tirmidhi, and others (rahimahumullah) have recorded this narration as a normal Marfu’ Hadith (i.e, as the words of Nabi sallallahu’alayhi wasallam)- without Nabi (sallallahu ‘alayhi wasallam) having attributed the Hadith to Allah Ta’ala. Imam Tirmidhi has declared the Hadith authentic (hasanun sahih).

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 2587, Sunan Tirmidhi, Hadith: 1702)

 

An incident related to this concerning Sayyiduna Sa’d ibn Abi Waqqas (radiyallahu ‘anhu), has been recorded in Sahih Bukhari as well as other sources.

(Sahih Bukhari, Hadith: 2896, Also see: Fathul Bari, Hadith: 2896)

 

And Allah Ta’ala knows best

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن أبي داود (٢٥٨٧): حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني، حدثنا الوليد، حدثنا ابن جابر، عن زيد بن أرطاة الفزاري، عن جبير بن نفير الحضرمي، أنه سمع أبا الدرداء، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ابغوني الضعفاء، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم» قال أبو داود: «زيد بن أرطاة أخو عدي بن أرطاة».

سنن الترمذي (١٧٠٢): حدثنا أحمد بن محمد بن موسى قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثنا زيد بن أرطاة، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ابغوني ضعفاءكم، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم»: هذا حديث حسن صحيح.

صحيح البخاري(٢٨٩٦): حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا  محمد بن طلحة، عن طلحة، عن مصعب بن سعد، قال: رأى سعد رضي الله عنه، أن له فضلا على من دونه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم».

فتح الباري(٢٨٩٦): عن طلحة أي بن مصرف وهو والد محمد بن طلحة الراوي عنه ومصعب بن سعد أي بن أبي وقاص وقوله رأى سعد أي بن أبي وقاص وهو والد مصعب الراوي عنه ثم إن صورة هذا السياق مرسل لأن مصعبا لم يدرك زمان هذا القول لكن هو محمول على أنه سمع ذلك من أبيه وقد وقع التصريح عن مصعب بالرواية له عن أبيه عند الإسماعيلي فأخرجه من طريق معاذ بن هانئ.

فتح الباري لابن حجر (٢٨٩٦): حدثنا محمد بن طلحة فقال فيه عن مصعب بن سعد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر المرفوع دون ما في أوله وكذا أخرجه هو والنسائي من طريق مسعر عن طلحة بن مصرف عن مصعب عن أبيه ولفظه أنه ظن أن له فضلا على من دونه الحديث ورواه عمرو بن مرة عن مصعب بن سعد عن أبيه مرفوعا أيضا لكنه اختصره ولفظه ينصر المسلمون بدعاء المستضعفين أخرجه أبو نعيم في ترجمته في الحلية من رواية عبد السلام بن حرب عن أبي خالد الدالاني عن عمرو بن مرة وقال غريب من حديث عمرو تفرد به عبد السلام قوله رأى أي ظن وهي رواية النسائي قوله على من دونه زاد النسائي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أي بسبب شجاعته ونحو ذلك قوله هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم في رواية النسائي إنما نصر الله هذه الأمة بضعفتهم بدعواتهم وصلاتهم وإخلاصهم وله شاهد من حديث أبي الدرداء عند أحمد والنسائي بلفظ إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم قال بن بطال تأويل الحديث أن الضعفاء أشد إخلاصا في الدعاء وأكثر خشوعا في العبادة لخلاء قلوبهم عن التعلق بزخرف الدنيا وقال المهلب أراد صلى الله عليه وسلم بذلك حض سعد على التواضع ونفي الزهو على غيره وترك احتقار المسلم في كل حالة وقد روى عبد الرزاق من طريق مكحول في قصة سعد هذه زيادة مع إرسالها فقال قال سعد يا رسول الله أرأيت رجلا يكون حامية القوم ويدفع عن أصحابه أيكون نصيبه كنصيب غيره فذكر الحديث وعلى هذا فالمراد بالفضل إرادة الزيادة من الغنيمة فأعلمه صلى الله عليه وسلم أن سهام المقاتلة سواء فإن كان القوي يترجح بفضل شجاعته فإن الضعيف يترجح بفضل دعائه وإخلاصه وبهذا يظهر السر في تعقيب المصنف له بحديث أبي سعيد الثاني.