Question

What is the status of the following narration?

قال علي رضي الله عنه: سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني عن طرقِ السماء فإني أعرف بها من طرقِ الأرض

And if proven authentic, what does طرق السماء mean?

Answer

The first portion of the wording in question, سلوني قبل أن تفقدوني “Ask me before you lose me,” appear in different narrations as a statement of Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu). Imams Hakim – as found in some editions -, Ibn ‘Adiy, Abu ‘Amr Ad-Dani and Ibn ‘Asakir (rahimahumullah) have recorded it.

(Mustadrak Hakim, vol. 2, pg. 352, Al Kamil of Ibn ‘Adiy, vol. 4, pg. 181, Hadith: 5834, Kitabus Sunan Al-Waridati Fil Fitan of Abu ‘Amr Ad-Dani, Hadith: 428, Tarikh Dimashq, vol. 17, pg. 335)

Imam Hakim (rahimahullah) authenticated the version he recorded. However, in most well-researched editions of Mustadrak Hakim, the wording appears as: سلوا قبل أن لا تسألوا “Ask before you reach a time when you will no longer be able to ask,” rather than: سلوني قبل أن تفقدوني. Both wordings convey a similar meaning.

Note: Imam Khatib Baghdadi (rahimahullah) explains that Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) would make this statement only after the responsibility of leadership and issuing fatwa had fallen upon him, and many of the senior Fuqaha among the Sahabah had passed away. This statement was made in a gathering where most of those present were from the general public.

(Al Faqih wal Mutafaqqih, pgs. 709-710)

As for the second portion of the wording in question:

سلوني عن طرق السماء فإني أعرف بها من طرق الأرض

“Ask me about the paths of the heavens, for I know them better than the paths of the earth,”

I have not come across it in any primary source, nor have I come across a chain of narrators for it.

‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) states regarding this wording: “It appears to be fabricated, and no chain of narrators is known for it.”

‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) further explains that, if Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) did make this statement, then he meant that he knew more about matters through which people draw closer to Allah Ta‘ala than he knew about the matters of the Earth, such as the commands and prohibitions of Allah, ‘ibadah, Jannah and the angels. He did not mean that he had physically ascended to the heavens. No Muslim would say this.

(Al Muntaqa min Minhajil I‘tidal, pg. 509. Also see: Minhajus Sunnah, vol. 8, pgs. 56-60)

 

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

المستدرك على الصحيحين: (٣٥٢/٢) ـ الفاروق الحديثة والعلمية ـ
(٣٣٤٢) – أخبرني أبو جعفر محمد بن علي الشيباني بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا أبو نعيم، ثنا بسام الصيرفي، ثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة قال: سمعت عليا رضي الله عنه، قام فقال سلوني قبل أن تفقدوني، ولن تسألوا بعدي مثلي، فقام ابن الكواء فقال: من الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار؟ قال: منافقوا قريش قال: فمن الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا؟ قال: منهم أهل حروراء (هذا حديث صحيح عال)وبسام بن عبد الرحمن الصيرفي من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثهم ولم يخرجاه.

المستدرك على الصحيحين : الطبعات مع رقم الحديث: المنهاج (٣٣٨١)، والمنهاج القويم (٣٣٨٠)، والرسالة (٣٣٨٢)، والتأصيل (٣٣٨٥).
أخبرني أبو جعفر محمد بن علي الشيباني بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا أبو نعيم، ثنا بسام الصيرفي، ثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة، قال: سمعت عليا رضي الله عنه قام، فقال: سلوا قبل أن لا تسألوا، ولن تسألوا بعدي مثلي، فقام ابن الكواء، فقال: من {الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار}؟ قال: قال: منافقوا قريش. قال: فمن {الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}؟ قال: منهم أهل حروراء.
هذا حديث صحيح عال. وبسام بن عبد الرحمن الصيرفي من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثهم، ولم يخرجاه.

الكامل لابن عدي: (١٨١/٤)
(٥٨٣٤) – حدثنا محمد بن علي بن مهدي، حدثنا الحسن بن سعد بن عثمان، حدثنا أبو مريم يعني عبد الغفار بن القاسم، حدثنا حمران بن أعين، حدثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة، قال: خطب علي بن أبي طالب في عامة، فقال: يا أيها الناس، إن العلم ليقبض قبضا سريعا، وإني أوشك أن تفقدوني، فسلوني، فلن تسألوني عن آية من كتاب الله إلا أنبأتكم بها وفيما أنزلت، وإنكم لن تجدوا أحدا من بعدي يحدثكم.

السنن الواردة في الفتن للداني: 
(٤٢٨) – حدثنا عبد الله بن عمرو، قال: حدثنا عتاب بن هارون، قال: حدثنا الفضل بن عبيد الله، قال: حدثنا محمد بن الفضل الهمداني، قال: حدثنا أبو نعيم محمد بن يحيى الطوسي قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء الرازي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا عيسى بن الأشعث، عن جويبر، عن النزال بن سبرة: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس ، سلوني قبل أن تفقدوني ، قالها ثلاث مرات ، فقام إليه صعصعة بن صوحان العبدي ، فقال: يا أمير المؤمنين ، نبئنا متى خروج الدجال؟ فقال: يا ابن صوحان اقعد ، علم الله مقالتك ، ما المسئول عنها بأعلم من السائل ، ولكن لها علامات وهنات وأشياء يتلو بعضها بعضا كحذو النعل بالنعل ، وإن شئت أنبأتك بعلامتها، قال: عن ذلك سألتك يا أمير المؤمنين ، قال: اعقد بيدك يا صعصعة ، إذا أمات الناس الصلاة ، وأضاعوا الأهلة ، واستحلوا الكذب ، وأكلوا الرباء ، وأخذوا الرشا ، وشيدوا البناء ، واتبعوا الأهواء ، وباعوا الدين بالدنيا ، واستخفوا بالدماء ، وتقطعت الأرحام ، وصار الحلم ضعفا ، والظلم فرحا ، والأمراء فجرة ، والوزراء خونة ، وعرفاؤهم ظلمة ، وقراؤهم فسقة ، وظهر الجور ، وكثر الطلاق ، وموت الفجأة ، وقول البهتان ، وحليت المصاحف ، وزخرفت المساجد ، وطول المنار ، وازدحمت الصفوف ، ونقضت العهود ، وخربت القلوب ، وشاركت المرأة زوجها في التجارة حرصا على الدنيا ، وترك النساء الميازر ، وتشبهن بالرجال ، وتشبه الرجال بالنساء ، والسلام للمعرفة ، والشهادة قبل أن يستشهد ، ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب ، قلوبهم أمر من الصبر ، وأنتن من الجيفة ، والتمسوا الدنيا بعمل الآخرة ، والتفقه بغير المعرفة ، فالنجاء فالنجاء ، الوحا الوحا ، الحذر الحذر ، الجد الجد يا صعصعة بن صوحان ، نعم المسكن يومئذ بيت المقدس ، وليأتين على الناس زمان يقول أحدهم: يا ليتني تبنة في لبنة في سور بيت المقدس.

تاريخ دمشق لابن عساكر: (٣٣٥/١٧)
أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو سهل بن زياد القطان نا أبو الحسين علي بن إبراهيم الواسطي إملاء نا محمد بن أبي نعيم نا ربعي بن عبد الله بن الجارود نا سيف بن وهب مولى لبني تيم قال دخلت شعب ابن عامر على أبي الطفيل عامر بن واثلة قال فإذا شيخ كبير قد وقع حاجبه على عينه قال فقلت له أحب أن تحدثني بحديث سمعته من علي ليس بينك وبينه أحد قال أحدثك به إن شاء الله وتجدني له حافظا أقبل علي يتخطى رقاب الناس بالكوفة حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني فوالله ما بين لوحي المصحف آية تخفى علي فيم أنزلت ولا أين أنزلت ولا ما عني بها والله لا تلقوا أحدا يحدثكم ذاكم بعدي حتى تلقوا نبيكم صلى الله عليه وسلم قال فقام رجل يتخطى رقاب الناس فنادى أيا أمير المؤمنين قال فقال علي ما أراك بمسترشد أو ما أنت مسترشد قال يا أمير المؤمنين حدثني عن قول الله عز وجل والذاريات ذروا  قال الرياح ويلك قال فالحاملات وقرا  قال السحاب ويلك قال  فالجاريات يسرا  قال السفن ويلك قال فالمدبرات أمرا قال الملائكة ويلك قال يا أمير المؤمنين أخبرني عن قول الله عز وجل والبيت المعمور والسقف المرفوع قال ويلك بيت في ست سماوات يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه إلى يوم القيامة وهو الضراح وهو حذاء الكعبة من السماء قال يا أمير المؤمنين حدثني عن قول الله عز وجل ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم قال ويلك ظلمة قريش قال يا أمير المؤمنين حدثني عن قول الله عز وجل قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا قال ويلك منهم أهل حروراء قال يا أمير المؤمنين حدثني عن ذي القرنين أنبي كان أو رسول قال لم يكن نبيا ولا رسولا ولكنه عبد ناصح الله عز وجل فناصحه الله عز وجل وأحب الله فأحبه الله وإنه دعا قومه إلى الله فضربوه على قرنه فهلك فغبر زمانا ثم بعثه الله عز وجل إليهم فدعاه إلى الله عز وجل فضربوه على قرنه الآخر فهلك بذلك قرناه.

الفقيه والمتفقه – الخطيب البغدادي (ص: ٧٠٩)
[باب الزجر عن التسرع إلى الفتوى مخافة الزلل]

فإن قال قائل: فقد قال علي بن أبي طالب: سلوني قبل أن تفقدوني؟ قيل له: الخبر عنه بذلك معروف.
أناه أبو الحسين أحمد بن عمر بن روح ، وأبو علي الحسن بن فهد النهروانيان بها ، قالا: أنا أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن سلمة الكهيلي بالكوفة ، أنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، نا إسحاق بن إبراهيم المروزي ، نا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن وهب بن عبد الله بن أبي دبي ، عن أبي الطفيل ، قال: شهدت عليا ، وهو يخطب ، وهو يقول : سلوني ، والله لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم به.
بإسناده ، قال: قال علي: سلوني عن كتاب الله ، فوالله ، ما من آية إلا أني أعلم أبليل نزلت أم بنهار ، أم في سهل أم في جبل.
وأنا ابن روح ، وابن فهد قالا: أنا محمد بن إبراهيم الكهيلي ، أنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا سفيان بن عيينة ، عن يحيى بن سعيد ، قال: أراه عن سعيد بن المسيب ، قال: لم يكن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: سلوني إلا علي بن أبي طالب عليه السلام.
قلت: وإنما كان يقول هذا القول وقد انتهى الأمر إليه ، وتعينت الفتوى عليه ، وانقرضت الفقهاء من الصحابة سواه ، وحصل في جمع أكثرهم عامة ، ولولا ذاك ما بلي به ، ألا ترى أنه لم يقل هذا في عهد أبي بكر ، ولا في عهد عمر ، لأنه قد كان في ذلك الوقت جماعة يكفون أمر الفتوى ثم من أين بعد علي مثله ، حتى يقول هذا القول

المنتقى من منهاج الاعتدال (ص: ٥٠٩)
قال وقال سلوني قبل أن تفقدوني
سلوني عن طرق السماء فإني أعلم بها من طرق الأرض فنقول لا ريب أن عليا لم يكن يقول هذا بالمدينة بين سادة الصحابة الذين يعلمون كما يعلم.
وإنما قال هذا لما صار إلى العراق بين قوم لا يعرفون كثيرا من الدين وهو الإمام الذي يجب عليه أن يعلمهم ويفقههم.
وقوله أنا أعلم بطرق السماء إن كان قاله فمعناه أعلم بما يتقربون به من الأمر والنهي والعبادة والجنة والملائكة ما لا أعلمه في الأرض.
ليس مراده أنه صعد ببدنه إلى السماء هذا لا يقوله مسلم وهذا كأنه موضوع ولا يعرف له إسناد وقد تضل به الغلاة الذين يعتقدون نبوته فيحتجون بهذا بل وكثير من العوام والنساك يعتقدون في بعض الشيوخ نحو هذا.

منهاج السنة النبوية: (٥٦/٨)
[فصل نقل الرافضي قول علي سلوني قبل أن تفقدوني والرد عليه]
(فصل)
قال الرافضي:  وقال: سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني عن طرق السماء ; فإني أعلم بها من طرق الأرض.
والجواب أن يقال: لا ريب أن عليا لم يكن يقول هذا بالمدينة، بين المهاجرين والأنصار، الذين تعلموا كما تعلم، وعرفوا كما عرف. وإنما قال هذا لما صار إلى العراق، وقد دخل في دين الإسلام خلق كثير، لا يعرفون كثيرا من الدين، وهو الإمام الذي يجب عليه أن يفتيهم ويعلمهم، فكان يقول لهم ذلك ليعلمهم ويفتيهم، كما أن الذين تأخرت حياتهم من الصحابة، واحتاج الناس إلى علمهم، نقلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة لم ينقلها الخلفاء الأربعة، ولا أكابر الصحابة ; لأن أولئك كانوا مستغنين عن نقلها ; لأن الذين عندهم قد علموها كما علموها.
ولهذا يروى لابن عمر وابن عباس، وعائشة وأنس، وجابر وأبي سعيد، ونحوهم من الصحابة، من الحديث مالا يروى لعلي ولا لعمر، وعمر وعلي أعلم من هؤلاء كلهم، لكن هؤلاء احتاج الناس إليهم ; لكونهم تأخرت وفاتهم، وأدركهم من لم يدرك أولئك السابقين ; فاحتاجوا أن يسألوهم، واحتاج أولئك أن يعلموهم ويحدثوهم.
فقول علي لمن عنده بالكوفة:  (سلوني) هو من هذا الباب، لم يقل هذا لابن مسعود ومعاذ، وأبي بن كعب وأبي الدرداء، وسلمان وأمثالهم، فضلا عن أن يقول ذلك لعمر وعثمان.
ولهذا لم يكن هؤلاء ممن يسأله، فلم يسأله قط لا معاذ ولا أبي ولا ابن مسعود، ولا من هو دونهم من الصحابة، وإنما كان يستفتيه المستفتي، كما يستفتي أمثاله من الصحابة، وكان عمر وعثمان يشاورانه كما يشاوران أمثاله، فكان عمر يشاور في الأمور لعثمان وعلي، وطلحة والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وابن مسعود وزيد بن ثابت، وأبي موسى ولغيرهم، حتى كان يدخل ابن عباس معهم، مع صغر سنه.
وهذا مما أمر الله به المؤمنين ومدحهم عليه بقوله: {وأمرهم شورى بينهم} [سورة الشورى: ٣٨] .
ولهذا كان رأي عمر وحكمه وسياسته من أسد الأمور، فما رئي بعده مثله [قط] ، ولا ظهر الإسلام وانتشر وعز كظهوره وانتشاره وعزه في زمنه. وهو الذي كسر كسرى، وقصر قيصر والروم والفرس، وكان أميره الكبير على الجيش الشامي أبا عبيدة، وعلى الجيش العراقي سعد بن أبي وقاص، ولم يكن لأحد – بعد أبي بكر – مثل خلفائه ونوابه، وعماله وجنده، وأهل شوراه.

وقوله:  أنا أعلم بطرق السماء من طرق الأرض.
كلام باطل لا يقوله عاقل، ولم يصعد أحد ببدنه إلى السماء من الصحابة والتابعين، وقد تكلم الناس في معراج النبي صلى الله عليه وسلم هل هو ببدنه أو بروحه؟ وإن كان الأكثرون على أنه ببدنه، فلم ينازع السلف في غير النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يعرج ببدنه.
ومن اعتقد هذا من الغلاة في أحد من المشايخ وأهل البيت فهو من الضلال، من جنس من اعتقد من الغلاة في أحد من هؤلاء النبوة، أو ما هو أفضل من النبوة، أو الإلهية. وهذه المقالات كلها كفر بين، لا يستريب في ذلك أحد من علماء الإسلام. وهذا كاعتقاد الإسماعيلية، أولاد ميمون القداح، الذين كان جدهم يهوديا ربيبا لمجوسي، وزعموا أنهم أولاد محمد بن إسماعيل بن جعفر، واعتقد كثير من أتباعهم فيهم الإلهية أو النبوة، وأن محمد بن إسماعيل بن جعفر نسخ شريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
وكذلك طائفة من الغلاة يعتقدون الإلهية أو النبوة في علي، وفي بعض أهل بيته: إما الاثنا عشر، وإما غيرهم.
وكذلك طائفة من العامة والنساك يعتقدون في بعض الشيوخ نوعا من الإلهية أو النبوة، أو أنهم أفضل من الأنبياء، [ويجعلون خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء]  ، وكذلك طائفة من هؤلاء يجعلون الأولياء أفضل من الأنبياء.
ويعتقد ابن عربي ونحوه أن خاتم الأنبياء يستفيد من خاتم الأولياء، وأنه هو خاتم الأولياء.
ويعتقد طائفة أخرى أن الفيلسوف الكامل أعلم من النبي بالحقائق العلمية والمعارف الإلهية.
فهذه الأقوال ونحوها هي من الكفر المخالف لدين الإسلام باتفاق أهل الإسلام، ومن قال منها شيئا فإنه يستتاب منه، كما يستتاب نظراؤه ممن يتكلم بالكفر، كاستتابة المرتد إن كان مظهرا لذلك، وإلا كان داخلا في مقالات أهل الزندقة والنفاق.
وإن قدر أن بعض الناس خفي عليه مخالفة ذلك لدين الإسلام: إما لكونه حديث عهد بالإسلام، أو لنشأته بين قوم جهال يعتقدون مثل ذلك – فهذا بمنزلة من يجهل وجوب الصلاة أو بعضها، أو يرى الواجبات تجب على العامة دون الخاصة، وأن المحرمات – كالزنا والخمر – مباح للخاصة دون العامة.
وهذه الأقوال قد وقع في كثير منها كثير من المنتسبين إلى التشيع، والمنتسبين إلى كلام أو تصوف أو تفلسف، وهي مقالات باطلة معلومة البطلان عند أهل العلم والإيمان، لا يخفى بطلانها على من هو من أهل الإسلام والعلم.


Moulana Huzaifah


About Hadith Answers

HadithAnswers.com is a site that seeks to serve the Muslim World by attending to queries that pertain to the Noble Traditions of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam). All questions were either answered or checked by Moulana Haroon Abasoomar (rahimahullah) who was a Shaykhul Hadith in South Africa, or by his son, Moulana Muhammad Abasoomar (hafizahullah) a Hadith specialist. Answers are kept as brief as possible. Lengthy analysis are posted on www.Al-Miftah.com

READ MORE

Disclaimer

Contact Details

183 Musgrave Road, Durban, 4001, South Africa
Tel : (+27) 31 2011 824


Subscribe to our Newsletter

Click the link below to subscribe to our newsletter and get all the latest from Hadith Answers.

Subscribe

About Hadith Answers

HadithAnswers.com is a site that seeks to serve the Muslim World by attending to queries that pertain to the Noble Traditions of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam)…

READ MORE

Disclaimer

Contact Details

183 Musgrave Road, Durban, 4001, South Africa
Tel : (+27) 31 2011 824

Copyright 2024 | HadithAnswers.com | Design by : Rashaad Sallie.com

Privacy Preference Center