Question

Is there a narration in which there is mention that an earthquake took place in Madinah Munawwarah during the time of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam)?

 

Answer

Imam Ibn ‘Abdil Barr (rahimahullah) states, ‘There is no authentic narration which proves that an earthquake struck during the life of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam)…”

(Al Istidhkar, vol. 2, pg. 333/334)

However, there is a weak narration that mentions such an occurrence:

Imam Abu Bakr ibn Abi Shaybah (rahimahullah) has recorded the following mursal narration (wherein a Tabi’i reports directly from Nabi sallallahu ‘alayhi wa sallam):

Shahr ibn Hawshab (rahimahullah) says, “There was an earthquake in Madinah during the time of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam). Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, ‘Allah Ta’ala is asking that you adopt goodness and piety and that you repent, so do so'”

(Musannaf Ibn Abi Shaybah with footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah, Hadith: 8420. Also see: Al ‘Uqubat of Imam Abu Bakr Ibn Abid Dunya, Hadith: 18)

Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has declared the Hadith weak.

(At Talkhisul Habir, Hadith: 2257)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الاستذكار: (٢/ ٣٣٣ـ ٣٣٤)
وقال مالك وأبو حنيفة وأصحابهما لا خطبة في كسوف الشمس، واحتج بعضهم في ذلك بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما خطب الناس لأنهم قالوا إن الشمس كسفت لموت إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم فلذلك خطبهم يعرفهم أن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، وكان مالك والشافعي لا يريان الصلاة عند الزلزلة ولا عند الظلمة والريح الشديد، ورآها جماعة من أهل العلم منهم أحمد وإسحاق وأبو ثور، وروي عن بن عباس أنه صلى في الزلزلة.
وقال بن مسعود: إذا سمعتم هادا من السماء فافزعوا إلى الصلاة، وقال أبو حنيفة من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج.
قال أبو عمر: لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه صحيح أن الزلزلة كانت في عصره ولا صحت عنه فيها سنة وقد كانت أول ما كانت في الإسلام على عهد عمر فأنكرها وقال أحدثتم والله لئن عادت لأخرجن من بين أظهركم.
رواه بن عيينة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن صفية قالت: «زلزلت المدينة على عهد عمر حتى اصطكت السور فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما أسرع ما أحدثتم والله لئن عادت لأخرجن من بين أظهركم».
وروى حماد بن سلمة عن عبد الله بن الحارث قال زلزلت الأرض بالبصرة فقال بن عباس: «والله ما أدري أزلزلت الأرض أم بي أرض فقام بالناس فصلى مثل صلاة الكسوف».
وأما قوله صلى الله عليه وسلم في حديث مالك: «رأيناك تكعكعت» فمعناه عند أهل اللغة احتبست وتأخرت، وقال الفقهاء معناه تقهقرت، والمعنى واحد متقارب.

مصنف ابن أبي شيبة:
(٨٤٢٠) – حدثنا حفص، عن ليث، عن شهر، قال: «زلزلت المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه».

حاشية الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(٨٤٢٠) – هذا مرسل ضعيف، ليث: هو ابن أبي سليم. وشهر هو ابن حوشب، وكثيرا ما يحسنون حديثه على أوهامه، ولم أقف على الحديث في مصدر آخر، نعم، ذكره في «التلخيص الحبير» ٢: ٤٩ وعزاه إلى المصنف وقال: مرسل بإسناد ضعيف.
واستعتب فلان فلانا: طب منه أن يَصير إلى ما يرضى به عنه، فأعتبه: إذا استجاب إلى طلبه وصار إلى ما يرضيه عنه.
فقوله: «إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه»: أي: يطلب منكم سلوك الخير والصلاح والتوبة، ليرضى عنكم، فاسلكوا ذلك.

العقوبات لابن أبي الدنيا:
(١٨) حدثنا عبد الله قال: حدثني علي بن محمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو مريم، قال: أخبرنا العطار بن خالد الحرمي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الملك بن مروان: «أن الأرض زلزلت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضع يده عليها ثم قال: «اسكني، فإنه لم يأن لك بعد»، ثم التفت إلى أصحابه فقال: «إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه». ثم زلزلت بالناس في زمن عمر بن الخطاب فقال: «أيها الناس، ما كانت هذه الزلزلة إلا عن شيء أحدثتموه، والذي نفسي بيده لئن عادت لا أساكنكم فيها أبدا».

التلخيص الحبير:
 (٢٢٥٧) – قوله: عن الشافعي أنه قال: روي عن علي: «أنه صلى في زلزلة جماعة». ثم قال: إن صح قلت به. البيهقي في السنن والمعرفة بسنده إلى الشافعي فيما بلغه عن عباد، عن عاصم الأحول، عن قزعة، عن علي: «أنه صلى في زلزلة ست ركعات في أربع سجدات: خمس ركعات وسجدتين في ركعة، وركعة وسجدتين في ركعة». قال الشافعي: ولو ثبت هذا عن علي لقلت به، وهم يثبتونه ولا يأخذون به.
(فائدة): قال البيهقي: قد صح عن ابن عباس ثم أخرجه من طريق عبد الله بن الحارث عنه: «أنه صلى في زلزلة بالبصرة» فأطال فذكره إلى أن قال: فصارت صلاته ست ركعات، وأربع سجدات، ثم قال: هكذا صلاة الآيات، ورواه ابن أبي شيبة مختصرا من هذا الوجه: أن ابن عباس صلى بهم في زلزلة كانت: أربع سجدات ركع فيها ستا وروى أيضا من طريق شهر بن حوشب «أن المدينة زلزلت في عهد النبيصلى الله عليه وسلمفقال: إن ربكم يستعتبكم فاعتبوه».
هذا مرسل ضعيف، وروى أبو داود عن ابن عباس مرفوعا: «إذا رأيتم آية فاسجدوا».