Difference between Sunnah and adab

Question

What is the difference between Sunnah and adab? Is Sunnah something proven from Hadith and adab not proven from Hadith? What is the need for adab if we have the Sunnah of Nabi (sallalahu ‘alayhi wa sallam)?

Answer

Adab which is usually translated as etiquette is a broad term which the Fuqaha say also includes acts that Nabi (sallalahu ‘alayhi wa sallam) had done, but not habitually.

(Bazzaziyyah; see Kash-shafu Istilahatil Funun vol.1 pg. 53)

 

Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) defines adab as ‘doing or saying praiseworthy actions or statements  and adopting splendid character’.

(Fathul Bari vol. 10 pg. 414)

 

Sunnah is defined as those deeds that are proven from the Hadith and meet a certain technical criteria.

(Tuhfatul Abrar pgs. 9-16)

 

Why do we need adab?

1) The author of Bazzaziyyah says: ‘ Wajib was ordained to perfect the fard, sunnah to perfect the wajib and adab to perfect the sunnah’.

(See Kash-shafu Istilahatil Funun vol.1 pg. 53)

 

2) Imam ‘Abdullah ibn Mubarak (rahimahullah) said:

“If I leave out a single etiquette of Islam, I fear that Allah I will deprive me of all that He has bestowed me with.”

(Kitabu-Tahajjud of Al-Ishbili -rahimahullah- pg. 132)

 

3) The following has been reported from the Salaf (pious predecessors) among them Imams Ruwaim (rahimahullah) and Abu ‘Ali Ad-Daqqaq (rahimahullah):

“Whoever belittles etiquette  will be punished by being deprived of the sunnah, and who leaves a sunnah will be deprived of the fardh (obligatory) deeds and he will eventually be deprived of his recognition of Allah”

(Kitabut- Tahajjud of Ishbili, pg. 132 and Mu’idun Ni’am of Subki, pg. 85)

 

The above statements show the importance of adab, and what will result if adab is abandoned.

 

And Allah Ta’ala Knows best

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم (١/ ٥٣): وفي البزازية في كتاب الصلاة في الفصل الثاني: الأدب ما فعله الشارع مرة وتركه أخرى، والسنة ما واظب عليه الشارع، والواجب ما شرع لإكمال الفرض والسنة لإكمال الواجب والأدب لإكمال السنة انتهى كلامه.

فتح الباري لابن حجر (١٠/ ٤١٤): والأدب استعمال ما يحمد قولا وفعلا وعبر بعضهم عنه بأنه الأخذ بمكارم الأخلاق وقيل الوقوف مع المستحسنات.

تحفة الأبرار= تحفة الأخيار (ص٩ـ١٦): القول الثاني: ما ذكره الشمني في «شرح النقاية» أن السنة: ما ثبت بقوله عليه الصلاة والسلام، أو بفعله، وليس بواجب ولا مستحب…

القول الثالث: ما ذكره في بحث الطهارة من «فتح القدير»، وهو المشهور بين الجمهور من أن السنة ما واظب عليه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع الترك أحيانا…

القول الرابع: ما نقله الزاهدي في «شرح مختصر القدوري» عن ركن الدين الأصولي: أن السنة: ما واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتركه قط إلا مرة أو مرتين تعليما أو تسهيلا، ولم يعرف اختصاصه به، كسنن الصلاة والوضوء، والأدب: ما فعله مرة أو مرتين، …

القول الخامس: ما ذكره صاحب «غاية البيان» من أن السنة: ما في فعله ثواب، وفي تركه عتاب لا عقاب…

القول السادس: ما ذكره صاحب «العناية» أن السنة: هي الطريقة المسلوكة في الدين، وحكمها أن يثاب في الفعل، ويستحق الملامة في الترك.

القول السابع: ما ذكره الحلبي في «غنية المستملي شرح منية المصلي» أن السنة في الشريعة: الطريقة المرضية المسلوكة في الدين، من غير إلزام على سبيل المواظبة…

القول الثامن: ما ذكره صاحب «جامع الرموز» حيث قال: السنة لغة العادة، وشريعة: مشتركة بين ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل أو تقرير، وبين ما واظب عليه النبي بلا أمر وجوب…

القول التاسع: السنة ما واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم مع الترك أحيانا لغير عذر…

القول العاشر: السنة ما واظب عليه الرسول مع ترك ولو حكما…

قلت: السنة ما واظب عليه النبي مع الترك أحيان، فإن كانت المواظبة المذكورة على سبيل العبادة، فسنن الهدى، وإن كانت على سبيل العادة فسنن الزوائد، كلبس الثياب، والأكل باليمين، وتقديم الرجل اليمنى في الدخول، ونحو ذلك، وكلامنا في الأول، ومواظبة النبي على التيامن من قبيل الثاني.

كتاب التهجد للإشبيلي (ص١٣٢): قال عبد الله بن المبارك: «لو ترك سنة من السنن، أو أدبا من آداب الإسلام، لخشيت أن يسلبني الله جميع ما أعطاني».

كتاب التهجد للإشبيلي (ص١٣٢): وقال رويم: «من ترك الأدب عوقب بحرمان السنن، ومن ترك السنن عوقب بحرمان الفرائض، ومن ترك الفرائض عوقب بحرمان المعرفة».

معيد النعم ومبيد النقم (ص: ٦٩): أخبرنا الحافظ أو العباس بن المظفر بقراءتي عليه، أنا أحمد بن هبة اللَّه ابن عساكر بقراءتي عليه، أنا الإمام أبو القاسم ابن الإمام أبي سعد عبد اللَّه بن عمر الصفَّار إجازة أخبرنا جدِّي الإمام عصام الدين أبو حفص عمر بن أحمد بن منصور ابن الصفَّار. قال: سمعت جدي يقول: سمعت الأستاذ أبا القاسم القشيري رحمه اللَّه يقول: سمعت الأستاذ أبا عليّ الدَّقاق يقول: من استهانَ بأدب من آداب الإسلام عوقبَ بحرمان السُنَّة، ومن ترك سنة عوقب بحرمان الفريضة، ومن استهانَ بالفرائض قيَّض اللَّه له مبتدعًا يوقع عنده باطلًا فيوقع في قلبه شبهة.