Question
Is the following narration authentic?
“There is an angel at my head conveying to me the durud upon me from my Ummah, except on a Friday, for I hear with my ears and respond with my tongue.”

Answer

I have not come across these words in any primary hadith source.

Further Discussion:

There are numerous authentic narrations which state that the salutations sent upon Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) are conveyed to him. See examples here, here and here.

As for the portion which states that, on Fridays, Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) hears the salutations directly with his own ears, ‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) states the following: “As for what some khatibs and others say that on a Friday, Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) hears with his own ears those who send salutations upon him: I am unaware of any evidence supporting this, if it is understood according to its apparent meaning [in other words, there is no evidence that he hears directly with his ears the salutations sent from a distance specifically on a Friday].”

(Al Ajwibatul Mardiyyah, vol. 3, pgs. 928-934)

Note: Regarding how our salutations reach Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam), ‘Allamah Sakhawi (rahimahullah), based on the Hadiths on this subject, explains: “The Salah and Salam sent upon Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) from a distance are conveyed to him. However, when a person is present at his Qabr Sharif, he (sallallahu ‘alayhi wa sallam) hears them directly, without any intermediary, whether it is the night of Friday or any other time.”

(Al Qawlul Badi’, pg. 344)

 

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية: (٩٢٨/٣)
(٢٥٣) –
[مسألة] ما قولكم في قول صاحب العلم المنشور في فضل الأيام والشهور: أولعت فسقة القصاص بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع من يصلي عليه، ثم أبطل ما احتجوا به وفي حديث: «ما من أحد يسلم علي …» إلى آخره وهل تعم الصلاة أم لا؟ وهل هو في الحاضر عند الحرجة الشريفة أو يعم وإن بعدت المسافة أم لا؟ وقول بعض الخطباء في الثانية: فإنه في هذا اليوم يسمع بأذنيه صلاة من يصلي عليه، ومعنى «لتعرض» في حديث أنس «وتبلغني» في غيره، وهل هذا الكتاب مشهور، أو عليه العمل أم لا؟
وفي مسألة في فتاوى النووي، وهي: رجل حلف بالطلاق الثلاث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع الصلاة عليه وفي الجواب لا يحكم بالحنث للشك في ذلك والورع أن يلتزم الحنث بينوا لنا ذلك مبسوطا؟
نعم، قد جاء أنه صلى الله عليه وسلم يسمع الصلاة والسلام ممن يصلي ويسلم عليه عند قبره الشريف خاصة. ومن كان بعيدا عنه يبلغه، ومما ورد في ذلك ما رواه أبو الشيخ الحافظ في كتاب الثواب له بسند جيد كما قال شيخنا رحمه الله عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى علي عند قبري سمعته، ومن صلى علي من بعيد أعلمته» ولا ينافيه ما روي عنه صلى الله عليه وسلم بلفظ: «أكثروا الصلاة علي فإن الله عز وجل وكل بي ملكا عند قبري فإذا صلى على رجل من أمتي قال لي ذلك الملك: يا محمد إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة» فإنه على تقدير مقاومته للأول يحمل على المصلي عليه من بعد، ونحوه ما روي عنه أيضا أنه قال: «سلموا علي حيث ما كنتم فسيبلغني صلاتكم وسلامكم» ثم إنه لا فرق في عدم سماعه لمن يكون بعيدا عنه بين يوم الجمعة وغيرها وإن اختصت الجمعة بمزيد فضل في ذلك وغيره.
وقد روينا عن يزيد الرقاشي قال: إن ملكا موكل يوم الجمعة بمن صلى على النبي صلى الله عليه وسلم يبلغه ذلك فيقول: إن فلانا من أمتك يصلي عليك.
نعم، يروى عن الزهري مما أرسله مروفعا: «أكثروا علي من الصلاة في الليلة الغراء واليوم الأزهر فإنهما أي اليوم الأزهر الذي هو يومالجمعة والليلة الغراء التي هي ليلته يؤديان عنكم» وعلى كل حال فقول الخطباء أو بعضهم فإنه في هذا اليوم أي يوم الجمعة يسمع بأذنيه من يصلي عليه لا أعلم له إن حمل على ظاهره، مستندا.
ويمكن الاستئناس لهم بظاهر رواية عند الطبراني في معجمة الكبير لفظها: «أكثروا الصلاة على يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة، ليس من عبد يصلي علي إلا بلغني صوته حيث كان» قلنا: وبعد وفاتك؟ قال: «وبعد وفاتي، إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» ولكن المعتمد الأول. وقوله بلغني صوته لا تقتضي كونه بلاد واسطة إذا كان بعيدا، ومما قاله بعضهم:
تراني أراني عند قبرك واقفا … يناديك عبد ماله غيركم مولى
وتسمع عن قرب صلاتي كمثلما … تبلغ عن بعد صلاة الذي صلى
وإذا تقرر هذا، فما نقله السائل عن صاحب العلم المنشور في فضل الأيام والشهور أنه قال: أولعت فسقه القصاص بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع من يصلي عليه، فيشبه أن يكون إنكارا منه لمن يقول بسماعه له بلاد واسطة عن بعد، وإذا كان كذلك فهو إنكار صحيح، وأما مطلقا بحيث يتناول القريب فلا، والعلم المنشور وإن كان مشهورا ففي مصنفع وهو الإمام أبو الخطاب ابن دحية مع كونه موصوا بالمعرفة، وسعة العلم مقال وفي تواليفه أشياء تنقم عليه من تصحيح وتضعيف عفا الله عنا وعنه.
وحديث: «ما من أحد يسلم علي» خاص بالسلام لأن لفظه: «ما من أحد يسلم علي إلا رد الله تعالى إلى روحي ـ أي نطقي على أحد التوجيهات ـ حتى أرد عليه السلام».
ومع ذلك فالظاهر حمله على القريب، بل قد زاد الشيخ موفق الدين ابن قدامة الحنبلي رحمه الله في الحديث حين إيراده له بعد قوله: “يسلم علي عند قبري” غير أني ما وقفت على هذه الزيادة فيما رأيته من طرق الحديث.
ولكن قد روينا عن أبي عبد الرحمن المقريء أن رده صلى الله عليه وسلم السلام مختص بمن سلم عليه حال زيارته، وتوقف أبو اليمن ابن عساكر وقال: إنه إذا جوز رده صلى الله عليه وسلم على من يسلم عليه من الزائرين لقبره جوز رده على من يسلم عليه من جميع الآفاق، يعني عندما يبلغه كما تبلغ الصلاة، ويشهد لما قاله أبو اليمن حديث: «ما من مسلم يسلم علي في شرق ولا غرب إلا أنا وملائكة ربي نرد عليه السلام».
لكن قد وهي الحافظ الذهبي هذا الحديث جدا.
والفرع المنقول عن فتاوي النووي رحمه الله في عدم الحكم باحلنث فيمن حلف بالطلاق الثلاث أنه صلى الله عليه وسلم يسمع الصلاة عليك للشك في ذلك صحيح، ولكن الورع كما قال: أن يلتزم الحنث. وقد صرح النووي في مقدمه شرح مسلم أنه لو حلف في غير أحاديث الصحيحين بالطلاق أنها من قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا لا نحنثه، لكن تستحب له الرجعة احتياطا لاحتمال الحنث وهو احتمال ظاهر، فهذا يوافق ما في الفتاوي بخلاف ما لو حلف في أحاديث الصحيحين، لأن احتمال الحنث فيهما هو في غاية من الضعف، ولذلك لا يستحب له المراجعة، لضعف احتمال موجبها، والهل الموفق.

القول البديع: (ص: ٣٤٤)
الأولى : قد تقدم أنه يبلغ السلام عليه ـ وكذا الصلاة ـ إذا صدر ذلك عن بعد، وأما إذا كان عند قبره الشريف فإنه يسمعه .بلا واسطة، سواء كان في ليلة الجمعة أو غيرها
وما يقوله بعض الخطباء ونحوهم من أنه يسمع بأذنيه في هذا اليوم من يصلي عليه : فهو ـ مع حمله على القريب ـ لا مفهوم له، وسئل النووي رحمه الله عمن حلف بالطلاق الثلاث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع الصلاة عليه : هل يحنث أم لا؟ فأجاب بأنه لا يحكم عليه بالحنث، للشك في ذلك، والورع أن يلتزم الحنث. انتهى

 


Moulana Huzaifah


About Hadith Answers

HadithAnswers.com is a site that seeks to serve the Muslim World by attending to queries that pertain to the Noble Traditions of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam). All questions were either answered or checked by Moulana Haroon Abasoomar (rahimahullah) who was a Shaykhul Hadith in South Africa, or by his son, Moulana Muhammad Abasoomar (hafizahullah) a Hadith specialist. Answers are kept as brief as possible. Lengthy analysis are posted on www.Al-Miftah.com

READ MORE

Disclaimer

Contact Details

183 Musgrave Road, Durban, 4001, South Africa
Tel : (+27) 31 2011 824


Subscribe to our Newsletter

Click the link below to subscribe to our newsletter and get all the latest from Hadith Answers.

Subscribe

About Hadith Answers

HadithAnswers.com is a site that seeks to serve the Muslim World by attending to queries that pertain to the Noble Traditions of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam)…

READ MORE

Disclaimer

Contact Details

183 Musgrave Road, Durban, 4001, South Africa
Tel : (+27) 31 2011 824

Copyright 2024 | HadithAnswers.com | Design by : Rashaad Sallie.com

Privacy Preference Center