Question
What are the du‘as to recite when congratulating a person on the birth of their newborn baby, and what du‘as may be recited for the newborn child?
Answer
The following are some du‘as that may be recited on this occasion. Some are reported in Hadith, while others have been reported from the pious predecessors, with varying levels of authenticity.
Du‘as Congratulating the Parents
1) Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) conveyed the following du‘a to Umm Sulaym (radiyallahu ‘anha) upon the birth of her child:
بارَكَ اللهُ لَكِ فِيْهِ وَجَعَلَهُ بَرًّا تَقِيًّا
Transliteration: Barakallahu laki fihi wa ja‘alahu barran taqiyya
Translation: “May Allah bless him for you and make him righteous and pious.”
(Musnad Bazzar, Hadith: 7310. See here)
2) Imam Ayyub As Sakhtiyani (rahimahullah) would say the following when congratulating someone on the birth of a child:
جَعَلَهُ اللهُ مُبَارَكًا عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
Transliteration: Ja‘alahullahu mubarakan ‘alayka wa ‘ala Ummati Muhammad sallallahu ‘alayhi wa sallam.
Translation: “May Allah make him blessed for you and for the Ummah of Muhammad (sallallahu ‘alayhi wa sallam).”
(Kitabud Du’a of Imam Tabarani, Hadith: 946)
3) Imam Hasan Basri (rahimahullah) is reported to have taught the following du‘a when congratulating someone on the birth of a child:
بُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوب، وَشَكَرْتَ الْوَاهِب، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ
Transliteration: Burika laka fil mawhub, wa shakartal Wahib, wa ruziqta birrahu, wa balagha ashuddahu.
Translation: “May you be blessed in the gift bestowed upon you, may you be grateful to the Bestower, may you be granted his obedience, and may he reach the prime of his life.”
(Kitabun Nafaqah of Ibn Abid Dunya, Hadith: 201, Tarikh Dimashq, vol. 59, pg. 276, -both with weak chains-, Wusul Amani bi Usulit Tahani of ‘Allamah Suyuti, vol.16, pg. 280. Also see: Al Adhkar, pg. 469, before Hadith: 831)
Note:
1. In the first and third du’as, use لَكَ (laka) when addressing the father and لَكِ (laki) when addressing the mother. In the second du’a use عَلَيْكَ (‘alayka) when addressing the father and عَلَيْكِ (‘alayki) when addressing the mother.
2. If the newborn is a girl, the wording may be adjusted as follows:
بَارَكَ اللهُ لَكِ/لَكَ فِيهَا وَجَعَلَهَا بَرَّةً تَقِيَّةً
Transliteration: Barakallahu laki/laka fiha wa ja‘alaha barratan taqiyyatan.
جَعَلَهَا اللهُ مُبَارَكَةً عَلَيْكَ/عَلَيْكِ وَعَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
Transliteration: Ja‘alahallahu mubarakatan ‘alayka/‘alayki wa ‘ala Ummati Muhammad sallallahu ‘alayhi wa sallam.
بُورِكَ لَكَ/لَكِ فِي الْمَوْهُوبَةِ، وَشَكَرْتَ/شَكَرْتِ الْوَاهِبَ، وَرُزِقْتَ/رُزِقْتِ بِرَّهَا، وَبَلَغَتْ أَشُدَّهَا
Transliteration: Burika laka/laki fil mawhubah, wa shakartal/shakartil Wahiba, wa ruziqta/ruziqti birraha, wa balaghat ashuddaha.
Du‘as for the Newborn Child
It is well established that the Sahabah (radiyallahu ‘anhum) would bring their newborn children to Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) for tahnik, naming and du‘a.
(Refer: Al Isabah, vol. 1, pgs. 12-13, Footnotes of Musannaf ibn Abi Shaybah, after Hadith: 30454)
1) A general du‘a for barakah (blessings).
Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) reports that children would be brought to Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam), and he would make du‘a for blessings upon them (يبرك عليهم) and perform tahnik for them.
(Sahih Muslim, Hadith: 2147)
Thus, one may make a general du‘a asking Allah Ta‘ala to bless the newborn child. For example:
بَارَكَ اللّهُ عَلَيْكَ
“May Allah bless you.”
2) Al-‘Allamatul Muhaddith Shaykh Muhammad ‘Awwamah (hafizahullah) has related that some Mauritanian scholars would recite the following du‘a, which was recited by the pious people of their land for a newborn child:
رَبَّاكَ اللهُ كَرِيمًا، لَا فَقِيرًا وَلَا يَتِيمًا
Transliteration: Rabbakallahu kariman, la faqiran wa la yatiman.
Translation: “May Allah raise you as an honourable person, neither poor nor orphaned.”
(Footnotes of Musannaf ibn Abi Shaybah, after Hadith: 30454)
Note: If the newborn is a girl, say:
رَبَّاكِ اللهُ كَرِيمَةً، لَا فَقِيرَةً وَلَا يَتِيمَةً
Transliteration: Rabbakillahu karimatan, la faqiratan wa la yatimatan.
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
مسند البزار = البحر الزخار: (٤٩٤/١٣)
(٧٣١٠) – حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس، عن أنس، قال: جاءت أم سليم إلى أبي أنس، فقالت: قد جئت اليوم بما تكره، فقال: لا تزالين تجيئين بما أكره من عند هذا الأعرابي، قالت: كان أعرابيا، اصطفاه الله واختاره، وجعله نبيا، قال: ما الذي جئت به؟ قالت: حرمت الخمر، هذا فراق بيني وبينك، فمات مشركا، وجاء أبو طلحة إلى أم سليم، فقالت: ما جاء بك يا أبا طلحة؟ قال: جئت خاطبا، قالت: أسلمت؟ قال: لا، قال: ما تسألين عن إسلامي؟ قالت: لم أكن أتزوجك وأنت مشرك، قال: لا والله ما هذا دهرك، قالت: فما دهري؟ قال: دهرك في الصفراء والبيضاء، قالت: فإني أشهدك، وأشهد نبي الله صلى الله عليه وسلم، أنك إن أسلمت، فقد رضيت بالإسلام منك، قال: فمن لي بهذا؟ قالت: يا أنس، قم فانطلق مع عمك، فقام فوضع يده على عاتقي، فانطلقنا، حتى كنا قريبا من نبي الله صلى الله عليه وسلم، فسمع كلامه، فقال: «هذا أبو طلحة، بين عينيه غرة الإسلام»، حتى جاء، فسلم على نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، فزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فولدت له غلاما، ثم إن الغلام درج، وأعجب به أبوه، فقبضه الله تبارك وتعالى إليه، فجاء أبو طلحة، فقال: ما فعل ابني يا أم سليم؟ قالت: خير ما كان، قالت: ألا تتغدى، قد أخرت غداءك اليوم؟ قال: فقربت إليه غداءه، فتغدى، حتى إذا فرغ من غدائه، قالت: يا أبا طلحة، عارية استعارها قوم، وكانت العارية عندهم ما قضى الله، وإن أهل العارية أرسلوا إلى عاريتهم فقبضوها، ألهم أن يجزعوا عليه؟ قال: لا، قالت: فإن ابنك قد فارق الدنيا، قال: وأين هو؟ قالت: ها هو ذا في المخدع، فدخل، فكشف عنه، واسترجع، فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحدثه بقول أم سليم، قال: «والذي بعثتني بالحق، لقد قذف الله تعالى في رحمها ذكرا، لصبرها على ولدها»، قال: فوضعته، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «اذهب يا أنس إلى أمك، فقل لها: إذا قطعت سرار ابنك، فلا تذيقيه شيئا حتى ترسلي به إلي»، قال: فوضعته على ذراعي، حتى أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضعته بين يديه، فقال: «ائتني بثلاث تمرات عجوة»، قال: فجئته بهن، فقذف نواهن، ثم قذفه في فيه، فلاكه، ثم فتح فا الغلام، فجعله في فيه، فجعل يتلمظ، «فقال أنصاري يحب التمر»، فقال:« اذهب إلى أمك، فقل: بارك الله لك فيه، وجعله برا تقيا».
الدعاء – الطبراني: (ص: ٢٩٤)
(٩٤٦) – حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار، ثنا خالد بن خداش، ثنا حماد بن زيد، قال: كان أيوب إذا هنأ رجلا بمولود قال: جعله الله مباركا عليك وعلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
النفقة على العيال لابن أبي الدنيا: (٣٦٥/١)
(٢٠١) – حدثنا علي بن الجعد، أخبرني الهيثم بن حماد، قال: قال رجل عند الحسن لآخر: ليهنك الفارس فقال الحسن: لعله لا يكون فارسا لعله يكون بقالا أو جمالا، ولكن قل: شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب، وبلغ أشده ورزقت بره.
تاريخ دمشق لابن عساكر: (٢٧٦/٥٩)
قال وأنا جدي نا الأهوازي نا أبو القاسم علي بن بشرى العطار نا أبو هاشم السلمي أنا معاوية بن محمد الأذري أن أحمد بن إبراهيم بن بكار القرشي حدثهم نا سعيد بن نصير نا كثير بن هشام نا كلثوم بن جوشن قال جاء رجل عند الحسن وقد ولد له مولود فقيل له يهنئك الفارس فقال الحسن وما يدريك أفارس هو قالوا كيف نقول يا أبا سعيد قال تقول بورك لك في الموهوب وشكرت الواهب ورزقت بره وبلغ أشده.
وصول الأماني بأصول التهاني ـ ضمن الحاوي ـ: (٢٨٠/١٦)
[التهنئة بالمولود]
أخرج ابن عساكر عن كلثوم بن جوشن قال: جاء رجل عند الحسن – وقد ولد له مولود فقيل له: يهنيك الفارس، فقال الحسن: وما يدريك أفارس هو؟ قالوا: كيف تقول يا أبا سعيد؟ قال: تقول: بورك لك في الموهوب وشكرت الواهب ورزقت بره وبلغ أشده.
وأخرج الطبراني في الدعاء من طريق السري بن يحيى قال: ولد لرجل ولد فهنأه رجل فقال: ليهنك الفارس، فقال الحسن البصري: وما يدريك؟ قل: جعله الله مباركا عليك وعلى أمة محمد، ومن طريق حماد بن زيد قال: كان أيوب إذا هنأ رجلا بمولود قال: جعله الله مباركا عليك وعلى أمة محمد.
الأذكار للنووي: (ص: ٤٦٩)
(باب استحباب التهنئة وجواب المهنأ)
يستحب تهنئة المولود له، قال أصحابنا: ويستحب أن يهنأ بما جاء عن الحسين رضي الله عنه أنه علم إنسانا التهنئة فقال: قل: بارك الله لك في الموهوب لك، وشكرت الواهب، وبلغ أشده، ورزقت بره.
ويستحب أن يرد على المهنئ فيقول: بارك الله لك، وبارك عليك، وجزاك الله خيرا، ورزقك الله مثله، أو أجزل الله ثوابك، ونحو هذا.
الإصابة في تمييز الصحابة: (١/١٢)
القسم الثاني: من ذكر في الصحابة من الأطفال الذين ولدوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة من النساء والرجال، ممن مات صلى الله عليه وسلم وهو في دون سن التمييز، إذ ذكر أولئك في الصحابة إنما هو على سبيل الإلحاق، لغلبة الظن على أنه صلى الله عليه وسلم رآهم لتوفر دواعي أصحابه على إحضارهم أولادهم عنده عند ولادتهم ليحنكهم ويسميهم ويبرك عليهم، والأخبار بذلك كثيرة شهيرة: ففي صحيح مسلم من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم) وأخرجه الحاكم في كتاب الفتن في المستدرك عن عبد الرحمن بن عوف قال: ما كان يولد لأحد مولود إلا أتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا له- الحديث. وأخرج ابن شاهين في كتاب الصحابة في ترجمة محمد بن طلحة بن عبد الله من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى أبي طلحة عن ظئر محمد بن طلحة، قال: لما ولد محمد بن طلحة أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم ليحنكه ويدعو له، وكذلك كان يفعل بالصبيان، لكن أحاديث هؤلاء عنه من قبيل المراسيل عند المحققين من أهل العلم بالحديث، ولذلك أفردتهم عن أهل القسم الأول.
تعليق العلامة محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(بعد حديث: ٣٠٤٥٤) – (في السقْط والمولود وما يدعا لهما به) يريد المصنف رحمه الله تعالى: ما يدعا لهما به في صلاة الجنازة عليهما، وإن كان يتبادر منه: الدعاء لهما حين ولادتهما.
وهذا المتبادر يحملني على ذهاب إلى فائدة بعيدة، لكنها تتصل بكتاب الدعاء الذي نحن فيه، وأنا أرتكب هذا الاستطراد البعيد استجابةً لرغبة ملحّة من الأخ الكريم الأستاذ الباحث المجيد الشيخ مجد أحمد مكي وفقه الله ورعاه، على أن أجد – أو أوجد – مناسبة في هذا (المصف) لذكر هذه الفائدة.
كنت قرأت كتاب ابن القيم رحمه الله تعالى (تحفة المودود) في عام ١٣٨٦ قبيل ولادة ولدي الأول: محمد أبو الخير وفقه الله، ومما كنت ألاحظه وأنا أقرؤه أن أقف على شيء من السنة النبوية، أو من آثار السلف، يدعا به للمولود حين يقدم إلى رجل صالح، كما هو المعتاد بين المسلمين، وفرغت من قراءة الكتاب ولم أقف على شيء فيه.
وحين ولد ولدي محمد أخذته إلى فضيلة سيدي العلامة الأجل الشيخ عبد الله سراج الدين (١٣٤٣ ـ ١٤٢٢) رحمه الله تعالى – وهو أحد ثلاثة حفاظ أدركتهم فيمن لقيت من العلماء المحدثين -، فدعا له وبرك عليه، وسألته: هل هناك مأثور في هذا الباب؟ فقال رحمه الله: لم أقف على شيء، وغاية ما فيه أنه من باب: (حديث عهد بربنا). يشير رحمه الله إلى الحديث المتقدم برقم (٢٦٧٠٣).
وفي عام ١٣٩٠ يوم ولادة ولدي الثالث: عبد الله، وفقه الله، وسائر إخوته، التقيت في إحدى المكتبات ببلدنا حلب أحد أهل العلم من الشناقطة الموريتانيين المجاورين بالمدينة المنورة، فاعتذرت إليه عن استضافته في بيتي بولادة المولود، وفي اليوم الثالث قرع الباب فخرجت فإذا بالشيخ الصالح، فأدخلته وقدمت إليه المولود فدعا له بقوله: رباك الله كريما، لا فقيرا ولا يتيما، فدخل علي من السرور ما الله به عليم، وسألته عن هذا الدعاء: من مصدره؟ فقال: يدعو به الصالحون من أهل بلدنا.
ومضت السنون الطويلة، وأكرمنا الله الكريم المتفضل بالإقامة بالمدينة المنورة، وتجددت الصلة والمعرفة بصاحبي الشيخ الشنقيطي، ثم تشرفت بالتعرف على عالم فحل شنقيطي آخر يعرف باسم: الشيخ أحمدو، فقط، ورأيته مرة في الحرم النبوي الشريف، ومعي بعض أولادي، فكان من ملاطفته لهم أن أخذ بأذن أصغرهم وعرکها بلطف وملاطفة ودعا لهم بالدعاء نفسه: رباك الله كريما، لا فقيرا ولا يتيما.
ومضت سنون أيضا، يزيد مجموعها على خمس وثلاثين سنة وأنا أترقب الوقوف على سنة مأثورة، بل على أكثر من موقف نبوي كريم في هذا الباب، لا سيما بعد ما قرأت قول الحافظ رحمه الله في مقدمة الإصابة: (.. لتوفر دواعي أصحابه على إحضارهم أولادهم عنده، عند ولادتهم ليحنكهم ويسميهم ويبرك عليهم، والأخبار بذلك كثيرة شهيرة، ففي صحيح مسلم ـ ١: ٢٣٧ (١٠١) – من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم)، وذكر غيره.
حتى يسر الله تعالی ووفق للعثور على خبر واحد لصيق بهذه المناسبة، وكان ذلك عام ١٤٢٣، ذلك أني كنت أبحث عن حديث في مصورة (الجامع الكبير) للإمام السيوطي رحمه الله، والوقوف على البغية منه يتطلب أناة وتتبعا دقيقا، كما هو معلوم، فكنت أتأنى في النقلة من خبر إلى خبر، ومن سطر إلى سطر، وطال علي البحث، وأنا أعلل نفسي بـ: عسى، ولعل، وجاء الله تعالى بالفرج عما ضاق علي منذ سبع وثلاثين سنة، والحمد لله المنعم الموفق.
رأيت في (الجامع الكبير) في مسند السيدة عائشة رضي الله عنها ٢: ٧٣٨ السطر الحادي عشر ما نصه: (عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتي بالمولود (قال): اللهم اجعله بارا تقيا رشيدا، وأنبته في الإسلام نباتا حسنا. الديلمي، وفيه القاسم بن مطیّب، ترکه حب) أي: ابن حبان.
قلت: الحديث في (الفردوس) للديلمي ١: ٥٠٤ (٢٠٦٤) من طبعة دار الكتب العلمية، ١: ٥٦١ (١٨٨٧) من طبعة دار الكتاب العربي، وعلق عليه: بأن الحافظ قال في (تسديد القوس): (أسنده عن عائشة). أي: أسنده ابن الديلمي عن عائشة في كتابه الذي أسند فيه أحاديث كتاب والده (الفردوس)، ويعرف بـ(مسند الفردوس).
ورواه أيضا أبو نعيم في (تاريخ أصبهان) ٢: ١٢١ في ترجمة شيخه أبي القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر القاضي، رواه أبو نعيم، عن شيخه المذكور، عن ابن حمدون النيسابوري، عن يعقوب بن إسحاق القُلُوسي، عن الحسن بن عمرو، عن القاسم بن مطيب، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة.
ويعقوب بن إسحاق القلوسي: ترجمه الخطيب في (تاريخه) ١٤: ٢٨٥، وقال: كان حافظا ثقة ضابطا. والحسن بن عمرو: هو ابن عمرو بن سيف العبدي البصري، ترجمه ابن أبي حاتم ٣ (١٠٩) وفيه أنه متروك متهم.
والقاسم بن مطيب: ترجمه المزي – ومتابعوه -، ولفظ ابن حبان فيه في (المجروحين) ٢: ٣١١٢: (يخطئ عمن يروي، على قلة روايته، فاستحق الترك لما كثر ذلك منه)، وقد نقل ابن حجر في (التهذيب) ٨: ٣٣٨ هذا القول من ابن حبان، ومع ذلك قال عنه في (التقريب) (٥٤٩٦): لين، وغالب الظن أن الحافظ ما تلطّف في حكمه هذا إلا من أجل قول الدارقطني فيه في (العلل)٥: ١٤٣ (٧٧٧): (القاسم بن مطيب: كوفي ثقة)، فهل سقط من مطبوعة (التهذيب) هذا النقل؟ أو وقف عليه ولم يلحقه بترجمته في (التهذيب)؟ أو شيء آخر، الله أعلم.
وعلى كل: فإن كان الحسن العبدي مذكورا في إسناد الديلمي الذي عزا السيوطي الحديث إليه: فإعلال الحديث به أولی من إعلاله بالقاسم، وينبغي البحث عن دعاء مأثور ثابت أو قريب من الثبوت، غير هذا.
وأعود لأقول في الختام ما قلته في الابتداء: إن تقديم الصحابة رضي الله عنهم أبناءهم ومواليدهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليحنكهم ويبرك عليهم ويسميهم: أمر ثابت، وثابت تكراره، ومعنى (يبرك عليهم): يدعو لهم بالبركة، فلا بد من أن تنقل هذه الدعوات، او بعضها، فلا بد من التتبع والبحث.
وأزيد أيضا: إن غالب الظن أن يكون التابعون قد درجوا على هذا السنن مع الصحابة، ومن بعدهم، ومن بعدهم، فلا بد من النقل، ولا بد من التتبع والبحث، والله أعلم.
صحيح مسلم:
(٢١٤٧) – حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بن نمير ، حدثنا هشام، (يعني ابن عروة)، عن أبيه ، عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم.
