Fabricated Hadith with a trustworthy chain of narrators

Question

What if someone fabricates a Hadith with a trustworthy chain of Narrators, how do the Muhaddithun know if it is fabricated?

 

Answer

Allah Ta’ala had inspired the Hadith Masters with such a methodology of scrutiny that anyone who studies their life and methodology will be convinced of the fact that no lie could have passed them undetected.

They would have had many methods of detecting such a sinister plot.

Essentially, when a Hadith master grades a narration, he resorts to the following two methodologies;

a) Naqdul Isnad (scrutinizing the chain) and

b) Naqdul Matn (scrutinizing the text).

The following are some examples of this:

(1) Checking the reliability of the person who made up the chain.

(2) Comparing the text that is under scrutiny to other authentic texts on the same topic.

(3) Conducting a comparative study of that text with other soundly proven principles in Shari’ah.

(4) By having a record of the narrations that a famous fabricator had forged, so that when a mischief maker tries to deceive people by taking these very forged narrations and attaching them to authentic chains, they could be detected. Ima khtaib Baghdadi (rahimahullah) has cited several such examples under a dedicated chapter in his Al-Jami’u li Akhlaqir Rawi, see Lamahat min Tarikhis sunnah, pg.223.

 

The books of Hadith scrutiny have many examples of this kind; where fabricators tried to do exactly what you’ve enquired about, and the Hadith Masters were able to detect it.

1. Imam Ibn ‘Asakir (rahimahullah) has cited an example of such an occurrence in his Tarikh.

(see Tadribur Rawi, vol.1 pg.556)

 

‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has called out several such culprits in his monumental book, Mizanul I’tidal.

2. One such example is of the narrator: Musa ibn Nasr At-Thaqafi.

‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) writes:

‘He reported a fabricated Hadith with a sanad [that he stole] from Sahih Muslim.’

(See footnotes of Shaykh ‘Awwamah on Tadribur Rawi, vol.1 pg.554-556 for this and other examples)

 

As stated above, there are many examples of this, which leads one to believe that Allah Ta’ala had indeed inspired the Hadith Masters with a methodology that was air tight. The protection of the Hadith is part of the protection of the Quran. Therefore, Allah Ta’ala ensured that these Masters were vigilant enough to detect such mischief makers. It is highly unlikely for any such fabrication to remain undetected by the Muhaddithun.

The effort and thorough methodology of the Muhaddithun in scrutinizing the reporters is unparalleled in the history of mankind!

 

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

لمحات من تاريخ السنة (ص٢٢٣): ورى الحافظ الخطيب البغدادي في كتابه «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» تحت عنوان (أحاديث الضعاف ومن لا يعتمد على روايته تكتب للمعرفة وأن لا تقلب إلى أحاديث الثقات…) ما يلي:

قال أبو همام، قال: سمعت أبا غسان الكوفي، يقول: جاءني علي بن المديني وكتب عني أحاديث إسحاق بن أبي فروة ـ وكان كذابا يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويحدث بأحاديث منكرة ليس لها خطم ولا أزمةـ  من حديث عبد السلام بن حرب فقلت: «ما تصنع بكتابة هذه الأحاديث؟» قال: «أعرفها لا تقلب علينا».

وقال أحمد بن إسحاق القاضي بالدينور قال: سمعت أبا بكر الأثرم، يقول: رأى أحمد بن حنبل يحيى بن معين بصنعاء في زاوية وهو يكتب (صحيفة معمر عن أبان عن أنس)ـ وهي صحيفة مكذوبة موضوعة ـ، فإذا اطلع عليه إنسان كتمها ـ وغطاها ـ فقال له أحمد بن حنبل: تكتب (صحيفة معمر عن أبان عن أنس) وتعلم أنها موضوعة؟ فلو قال لك قائل: إنك تتكلم في (أبان) ثم تكتب حديثه على الوجه؟

 فقال: رحمك الله يا أبا عبد الله أكتب هذه الصحيفة عن عبد الرزاق عن معمر على الوجه فأحفظها كلها وأعلم أنها موضوعة حتى لا يجيء بعده إنسان فيجعل بدل أبان ثابتا ويرويها عن معمر عن ثابت عن أنس بن مالك فأقول: «له كذبت إنما هي عن معمر عن أبان لا عن ثابت».

وإلى هذه الفائدة من كتابة الموضوعات يشير ابن معين رحمه الله تعالى في قوله الذي حكاه عنه أحمد بن علي الأبار في تاريخه: كتبنا عن الكذابين وسجرنا به التنور، وأخرجنا به خبزا نضيجا». نقله الذهبي في «سير أعلام النبلاء».

تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي (١/ ٥٥٦): وكثيرا ما يكون الحديث ضعيفا أو واهيا، والإسناد صحيح مركب عليه، فقد روى ابن عساكر في تاريخه من طريق علي بن فارس ثنا مكي بن بندار ثنا الحسن بن عبد الواحد القزويني، ثنا هشام بن عمار ثنا مالك عن الزهري عن أنس مرفوعا: «خلق الله الورد الأحمر من عرق جبريل ليلة المعراج، وخلق الورد الأبيض من عرقي، وخلق الورد الأصفر من عرق البراق» . قال ابن عساكر: هذا حديث موضوع، وضعه من لا علم له، وركبه على هذا الإسناد الصحيح.

حاشية الشيخ محمد عوامة على تدريب الراوي (١/ ٥٥٤ ـ ٥٥٦): (مركب عليه) فصحة السند لا تستلزم صحة المتن، وكذا صحة المتن لا تستلزم صحة السند: إن كنا صححنا المتن بمجموع طرقه، لا لكل سند على انفراد. وهذا التنبه من الأئمة رحمهم الله تعالى: مظهر من مظاهر نقدهم (الداخلي) للحديث، وهو يرد على من يفتري عليهم ويقول: إنهم لا يُعْنَونَ إلا بنقد الأسانيد (النقد الخارجي)!! ويروِّجون على الأئمة أنهم يَحطبِون بليل: لا يدري أحدهم ما ذا يحمل على ظهره.

 وقد ذكر الحاكم في «معرفة علوم الحديث» ص ٣٧٧ من النوع ۲۸ حديثا من رواية قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد..، وقال: «هذا حديث رواته أئمة ثقات، وهو شاذ الإسناد والمتن، لا نعرف له علة نعلله بها..».

ثم ذكر ص ٣٧٨ عن قتيبة أن سبعة من الأئمة رووه عنه: أحمد، وابن المديني، وابن معين..، وأمثالهم من كبار الأئمة، ثم قال: «أئمة الحديث إنما سمعوه من قتيبة تعجبا من إسناده ومتنه..، فنظرنا فإذا الحديث موضوع، وقتيبة بن سعيد ثقة مأمون».

وقال الذهبي في «الميزان» (٨٤٣٢)، في ترجمة موسی بن نصر الثقفي: «روی بسند مسلم حديثا كذبا».

وقال (٩١٦٩): «یزید بن صالح الذي روى عنه غلام خليل حرز أبي دجانة ، وهو حرز مكذوب، كأنه من صنعة غلام خليل، يرويه عنه، عن شعبة، بقلة حياء، بسند الصحيح». وغير هذا كثير.

وقد علم كل منصف من المسلمين وغيرهم أنه لا يوجد، ولن يوجد، میزان أدق من میزان أئمة السنة النبوية لسلامة الأخبار في دين الإسلام.

(روى ابن عساكر في تاريخه)١٣: ١٣١ ترجمة الحسن بن عبد الواحد القزويني. وكتب على حاشية ك:| مطلب. حديث الورد موضوع». .

(من طريق أحمد بن فارس) أحمد بن فارس: هو الصواب، وفي النسخ: علي بن فارس إلا ج، و، ح ففيها: ابن فارس، فقط، وفي «الموضوعات» لابن الجوزي ٣(١٤٦٨): «رواه أبو الحسين ابن فارس، في كتاب: الريحان والراح»، وجزم السخاوي في «المقاصد» (٢٦١):بأنه هو الإمام اللغوي المشهور، واسمه أحمد بن فارس، وله مشاركة حديثية، فهو صاحب جزء «مأخذ العلم»، وسيأتي النقل عنه إن شاء الله ٤: ٢٣٢ في النوع الرابع والعشرين.

(حدثنا مكي بن بندار) قال الذهبي في «الميزان» (٨٢٥٧) في ترجمة مكي هذا: «اتهمه الدارقطني بوضع الحديث». ومثله في «اللسان» (٧٩٠٥) لكن انظر التعليق عليه.

(الحسن بن عبد الواحد القزويني)هو الحسن بن علي بن عبد الواحد القزويني، ترجم في «الميزان» و«اللسان» على الوجهين، مع التنبيه على أنهما واحد: «الميزان» (١٧٩٧)وكرره بعد (١٨٢٠) و«اللسان» (٢٣١١، وبعد ٢٣٣٤)، وفيهما أنه غير معروف، وروى هذا الخبرَ الباطلَ المذكور هنا، لا على أنه هو المتهم به. أما ابن الجوزي فاتهمه به (١٤٦٨)، ووصفه بـ«المقدسي»، لأنه جاء عنده في السند أنه حدث به بیت المقدس.

(قال ابن عساكر) ابن عساکر ناقل لا قائل. ولفظه: «قرأت بخط عبد العزيز الكتاني: قال لي أبو النجيب عبد الواحد بن عبد الله الأَرْموي – كذا، وصوابه : عبد الغفار بن عبد الواحد بن محمد الأُرموي -: الحسن بن عبد الواحد مجهول، وهذا حديث موضوع، وضعه من لا علم له، وركبه على هذا الإسناد الصحيح».

وينظر «الفردوس» مع التعليق عليه ٤: ٤٣٦ (٧٢٦٩)، و«المقاصد الحسنة» (٢٦١)، و«کشف الخفا» (٧٩٨).

وقوله «من لا علم له»: يريد – والله أعلم – لا حياء له، فهذا ليس من وضع الجهلة، جهلَ علم، بل جهل خُلُق، كما قال تعالى عن سيدنا موسى لقومه إذ قالوا له: «أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين» البقرة: ٦٧، جهلا خُلُقيا لا جهلاً علميًّا.