Question

Kindly translate the following Hadith and is it suitable to quote?

«بادروا بالأعمال ستا: إمارة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، واستخفاف بالدم، وقطيعة الرحم، ونشو يتخذون القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليغنيهم وإن كان أقلهم فقها»

 

Answer

This Hadith has been recorded in a few Hadith collections with differences in the wording. The Hadith is corroborated and suitable to quote.

The wording you have cited is recorded in Al Mu’jamul Kabir of Imam Tabarani (rahimahullah) as part of a longer Hadith.

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Hasten to carry out [good] deeds before six things occur; Leadership of fools, an abundance of advisors/ministers [to leaders, due to which oppression will increase], the sale of legal judgements [through bribery and corruption], a diminishing regard for the sanctity of life, the severing of family ties, and a group of [young] individuals who will treat the Quran as if it were musical notes. They will put forth someone to sing [and recite] even though he has the least amount of understanding [the only reason he will be asked to recite is due to him adopting musical tines when reading].”

(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 60, vol. 18)

 

Also see: Musnad Ahmad, vol. 3 pg. 494/495, Hadith: 16040, Musnad Bazzar; Kashful Astar, vol. 2 pg. 242, Hadith: 1610, Majma’uz Zawaid, vol. 5 pg. 245, Hadith: 9321-9323 and Faydul Qadir, Hadith: 3120.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

__________

التخريج من المصادر العربية:

المعجم الكبير للطبراني: (١٨)
(٦٠) – حدثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا بشر بن آدم، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن ليث بن أبي سليم، عن عثمان بن عمير، عن زاذان قال: كنا مع عابس الغفاري على ظهر أجار فأبصر أناسا يتحملون، فقال: ما شأن هؤلاء؟ فقال: يفرون من الطاعون قال: يا طاعون خذني إليك، فقال ابن عم له وكانت له صحبة: تمنى الموت وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنين أحدكم الموت» قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « بادروا بالأعمال ستا: إمارة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، واستخفاف بالدم، وقطيعة الرحم، ونشو يتخذون القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليغنيهم وإن كان أقلهم فقها».

مسند أحمد مخرجا: (٣/ ٤٩٥)
(١٦٠٤٠) – حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا شريك بن عبد الله، عن عثمان بن عمير، عن زاذان أبي عمر، عن عليم، قال: كنا جلوسا على سطح معنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال يزيد: لا أعلمه إلا عبسا الغفاري، والناس يخرجون في الطاعون، فقال عبس: يا طاعون خذني، ثلاثا يقولها، فقال له عليم: لم تقول هذا؟ ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنى أحدكم الموت فإنه عند انقطاع عمله، ولا يرد فيستعتب» فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بادروا بالموت ستا: إمرة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، واستخفافا بالدم، وقطيعة الرحم، ونشوا يتخذون القرآن مزامير يقدمونه يغنيهم، وإن كان أقل منهم فقها»

كشف الأستار عن زوائد البزار: (٢/ ٢٤١)
(١٦١٠) – حدثنا إبراهيم بن المستمر، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن ليث، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن عليم، قال: كنت مع أبي عبس الغفاري على سطح، فرأى قوما يذكرون الطاعون، فقال: ما هؤلاء؟ قالوا: يتحملون من الطاعون، فقال: يا طاعون خذني، يا طاعون خذني، فقال له ابن عم له، له صحبة: لم تمنى الموت، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يتمن أحدكم الموت، فإنه عند انقطاع عمله».
قال أبو عبس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بادروا بالأعمال ستا: إمرة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، وقطيعة الرحم، واستخفافا بالدم، ونشوا يتخذون القرآن مزامير، يقدمون الرجل ليس بأفقههم ولا بأعلمهم ما يقدمونه إلا ليغنيهم».

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (٥/ ٢٤٥)
[باب إمارة السفهاء والصبيان]
(٩٣٢١) – عن زاذان أبي عمر عن عليم قال: كنا جلوسا على سطح معنا رجل من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – قال عليم: لا أحسبه إلا قال: عبس الغفاري، والناس يخرجون في الطاعون فقال عبس: يا طاعون خذني ثلاثا يقولها فقال له عليم: لم تقول هذا؟ ألم يقل رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «لا يتمن أحدكم الموت عند انقطاع عمله ولا يرد فيستعتب» ؟ فقال: إني سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: «بادروا بالموت ستا: إمرة السفهاء وبيع الحكم واستخفاف بالدم وقطيعة الرحم ونشوء يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل يغنيهم وإن كان أقل منهم فقها».
رواه أحمد، والبزار، والطبراني في (الأوسط) والكبير بنحوه إلا أنه قال:

(٩٣٢٢) – عن عابس الغفاري قال: «سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يتخوف على أمته ست خصال: إمرة الصبيان وكثرة الشرط والرشوة في الحكم وقطيعة الرحم واستخفاف بالدم ونشوء يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقههم ولا بأفضلهم يغنيهم غناء».
وفي إسناد أحمد عثمان بن عمير البجلي وهو ضعيف، وأحد إسنادي الكبير رجاله رجال الصحيح.

(٩٣٢٣) – وعن عوف بن مالك عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «إني أخاف عليكم ستا: إمارة السفهاء وسفك الدماء (وبيع الحكم وقطيعة الرحم ونشوء يتخذون القرآن مزامير وكثرة الشرط)».
رواه الطبراني وفيه النهاس بن قهم وهو ضعيف.

فيض القدير:
(٣١٢٠) – (بادروا بالأعمال ستا) من أشراط الساعة قالوا: ما هي يا رسول الله؟ قال: (إمارة السفهاء) بكسر الهمزة أي ولايتهم على الرقاب لما يحدث منهم من العنف والطيش والخفة جمع سفيه وهو ناقص العقل والسفه كما في المصباح وغيره نقص العقل (وكثرة الشرط) بضم فسكون أو فتح أعوان الولاة والمراد كثرتهم بأبواب الأمراء والولاة وبكثرتهم يكثر الظلم والواحد منهم شرطي كتركي أو شرطي كجهني سمي به لأنهم أعلموا أنفسهم بعلامات يعرفون بها والشرط العلامة (وبيع الحكم) بأخذ الرشوة عليه فالمراد به هنا معناه اللغوي وهو مقابلة شيء بشيء (واستخفافا بالدم) أي بحقه بأن لا يقتص من القاتل (وقطيعة الرحم) أي القرابة بإيذائه أو عدم إحسان أو هجر وإبعاد (ونشئا يتخذون القرآن) أي قراءته (مزامير) جمع مزمار وهو بكسر الميم آلة الزمر يتغنون به ويتمشدقون ويأتون به بنغمات مطربة وقد كثر ذلك في هذا الزمان وانتهى الأمر إلى التباهي بإخراج ألفاظ القرآن عن وضعها (يقدمون) يعني الناس الذين هم أهل ذلك الزمان (أحدهم ليغنيهم) بالقرآن بحيث يخرجون الحروف عن أوضاعها ويزيدون وينقصون لأجل موافاة الألحان وتوفر النغمات (وإن كان) أي المقدم (أقلهم فقها) إذ ليس غرضهم إلا الالتذاذ والإسماع بتلك الألحان والأوضاع. قال العارف ابن عطاء الله: أمره بالمبادرة بالعمل في هذه الأخبار يقتضي أنها من الهمم إلى معاملة الله والحث على المبادرة إلى طاعته ومسابقة العوارض والقواطع قبل ورودها
(طب) من حديث عليم (عن عابس) بموحدة مكسورة ثم مهملة ابن عبس (الغفاري) بكسر المعجمة وخفة الفاء نزيل الكوفة قال عليم: كنا جلوسا على سطح ومعنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال عليم: لا أعلمه إلا عابس أو عبس الغفاري والناس يخرجون في الطاعون فقال: يا طاعون خذني ثلاثا فقلت: ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتمنى أحدكم الموت فإنه عند انقطاع عمله ولا يرد فيستعتب فقال: سمعته يقول: بادروا إلخ قال الهيثمي: فيه عثمان بن عمير وهو ضعيف