Question
Is this Hadith authentic?
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“Be plentiful in sowing the seeds of paradise for indeed its water is sweet and fresh and its soil is good. Thus, be plentiful in planting its seedlings which is ‘La hawla wa la quwwata illa Billah.'”
(Al Mu’jamul Kabir)
Answer
Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded this Hadith.
Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Increase the plantation of Jannah for its water is sweet and its soil is [fertile] so increase in plantation [which is] ‘La hawla wa la quwwata illa.'”
(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 13354)
‘Allamah Haythami (rahimahullah) has declared a narrator weak.
(Majma’uz Zawaid, vol. 10, pg. 98)
However, the Hadith in question is corroborated and suitable to quote. Imam Ahmad (rahimahullah) and other Muhaddithun have recorded a similar narration on the authority of Sayyiduna Abu Ayyub Al Ansari (radiyallahu ‘anhu).
(Musnad Ahmad, vol. 5, pg. 418, Hadith: 23552. Refer: Targhib, vol. 2, pg. 445 and Nataijul Afkar, vol. 1, pg. 103)
In other authentic Hadiths, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) also labelled ‘La hawla wa la quwwata illa billah’ as a treasure of Jannah. See here
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Moulana Suhail Motala
Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المعجم الكبير للطبراني:
(١٣٣٥٤) – حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا عتيق بن يعقوب الزبيري، ثنا عقبة بن علي، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثروا من غرس الجنة فإنه عذب ماؤها طيب ترابها، فأكثروا من غراسها، لا حول ولا قوة إلا بالله».
مجمع الزوائد: (١٠/ ٩٨)
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «أكثروا من غرس الجنة، فإنه عذب ماؤها، طيب ترابها، فأكثروا من غراسها لا حول ولا قوة إلا بالله».
رواه الطبراني، وفيه عقبة بن علي، وهو ضعيف.
مسند أحمد: (٥/ ٤١٨)
(٢٣٥٥٢) – حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، أخبرني أبو صخر، أن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، أخبره عن سالم بن عبد الله، أخبرني أبو أيوب الأنصاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على إبراهيم، فقال: «من معك يا جبريل؟» قال: هذا محمد، فقال له إبراهيم: «مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة، فإن تربتها طيبة، وأرضها واسعة»، قال: «وما غراس الجنة؟» قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله».
الترغيب والترهيب: (٢/ ٤٤٥)
وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على إبراهيم عليه السلام فقال: «من معك يا جبرائيل؟» قال: هذا محمد، فقال له إبراهيم عليه الصلاة والسلام: «يا محمد، مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة، فإن تربتها طيبة، وأرضها واسعة». قال: «وما غراس الجنة؟» قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله».
رواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبي الدنيا، وابن حبان في صحيحه.
ورواه ابن أبي الدنيا في «الذكر»، والطبراني من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثروا من غ راس الجنة، فإنه عذب ماؤها، طيب ترابها فأكثروا من غراسها». قالوا: يا رسول الله وما غراسها؟ قال: «ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله».
نتائج الأفكار: (١/ ١٠٣)
أخبرني أبو المعالي الأزهري، أنا أحمد بن كشتغدي، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، أنا عبد الوهاب بن علي، أنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو طالب بن غيلان، ثنا أبو بكر الشافعي، [ثنا] محمد بن سلمة (ح).
وقرأت على عبد القاهر بن محمد بن علي الدمشقي بها، عن زينب بنت أحمد المقدسية سماعا عليها، عن محمد بن عبد الكريم، عن أم عبد الله الوهبانية، سماعا، قالت: أنا الحسين بن أحمد، أنا أبو عمر بن مهدي، ثنا أبو عبد الوهاب المحاملي، ثنا يوسف بن موسى، وروح بن الفرج، وغيرهما، قالوا: ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا حيوة، عن أبي صخر -هو حميد بن رياد- أن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر أخبره، عن سالم بن عبد الله -وهو عمه- قال: أخبرني أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام، فقال إبراهيم: يا جبريل! من هذا معك، فقال جبريل عليه السلام: هذا محمد، فقال إبراهيم -عليه السلام-: «يا محمد مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة، فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة قيعان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وما غراس الجنة؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله».
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد عن أبي عبد الرحمن المقرئ.
فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه ابن حبان عن أبي يعلى، عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن المقرئ.
صحيح البخاري:
(٦٣٨٤) – حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي عثمان، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكنا إذا علونا كبرنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ولكن تدعون سميعا بصيرا» ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: «يا عبد الله بن قيس، قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة» أو قال: «ألا أدلك على كلمة هي كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله».
صحيح مسلم:
(٢٧٠٤) – حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، وأبو معاوية، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس اربعوا على أنفسكم، إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا، وهو معكم» قال وأنا خلفه، وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس: «ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» فقلت: بلى، يا رسول الله قال: «قل: لا حول ولا قوة إلا بالله».