Question
Which house does ‘Al Bayt’ refer to in the following narration?
‘Bayna ana ‘indal Bayt’
Sahih Muslim, Kitabul Iman.
Answer
This is part of the lengthy Hadith regarding the incident of Mi’raj recorded by Imam Bukhari and Imam Muslim (rahimahumallah).
(Sahih Bukhari, Hadith: 3887, Sahih Muslim, Hadith: 164)
“Al Bayt” here means the Ka’bah. The version in Sahih Bukhari has the words “While I was lying down in the Hatim…”
There are several other words that have been used in the different versions of this Hadith. See Fathul Bari (Hadith: 3887, vol. 7, pg. 204) where Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has reconciled between these versions.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
صحيح البخاري:
(٣٨٨٧) – حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به: «بينما أنا في الحطيم، – وربما قال: في الحجر – مضطجعا إذ أتاني آت، فقد: قال: وسمعته يقول: فشق ما بين هذه إلى هذه – فقلت للجارود وهو إلى جنبي: ما يعني به؟ قال: من ثغرة نحره إلى شعرته، وسمعته يقول: من قصه إلى شعرته – فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا، فغسل قلبي...» إلخ.
صحيح مسلم:
(١٦٤) – حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، لعله قال: عن مالك بن صعصعة، رجل من قومه قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان، إذ سمعت قائلا يقول: أحد الثلاثة بين الرجلين، فأتيت فانطلق بي، فأتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم، فشرح صدري إلى كذا وكذا…» إلخ.
فتح الباري لابن حجر: (٧ / ٢٠٧)، رقم: ٣٨٨٧)
قوله (في الحطيم) وربما قال في الحجر هو شك من قتادة كما بينه أحمد عن عفان عن همام ولفظه (بينا أنا نائم في الحطيم) وربما قال قتادة (في الحجر) والمراد بالحطيم هنا الحجر وأبعد من قال المراد به (ما بين الركن والمقام) أو (بين زمزم والحجر) وهو وإن كان مختلفا في الحطيم هل هو الحجر أم لا كما تقدم قريبا في باب بنيان الكعبة لكن المراد هنا بيان البقعة التي وقع ذلك فيها ومعلوم أنها لم تتعدد لأن القصة متحدة لاتحاد مخرجها وقد تقدم في أول بدء الخلق بلفظ (بينا أنا عند البيت) وهو أعم ووقع في رواية الزهري عن أنس عن أبي ذر (فرج سقف بيتي وأنا بمكة) وفي رواية الواقدي بأسانيده أنه أسري به (من شعب أبي طالب) وفي حديث أم هانئ عند الطبراني أنه (بات في بيتها) قال ففقدته من الليل فقال إن جبريل أتاني والجمع بين هذه الأقوال أنه نام في بيت أم هانئ وبيتها عند شعب أبي طالب ففرج سقف بيته وأضاف البيت إليه لكونه كان يسكنه فنزل منه الملك فأخرجه من البيت إلى المسجد فكان به مضطجعا وبه أثر النعاس ثم أخرجه الملك إلى باب المسجد فأركبه البراق وقد وقع في مرسل الحسن عند بن إسحاق أن جبريل أتاه فأخرجه إلى المسجد فأركبه البراق وهو يؤيد هذا الجمع.
