Question

What is meant by the Hadith which mentions that the woman, the donkey and the black dog interrupt the prayer (قطع الصلاة)?
Furthermore, why have only these three things been mentioned?

 

Answer

Imam Muslim and others (rahimahumullah) have recorded this narration on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu).

(Sahih Muslim, Hadith: 510)

Some of the Muhaddithun and Fuqaha have taken the meaning of this narration literally while others have taken it metaphorically. The literal meaning would denote the breaking of the prayer (rendering it invalid), while the metaphorical meaning would denote the validity and completion of the prayer albeit a break in communication and/or concentration.

(References for the above: Mirqatul Mafatih, Hadith: 778 and Awjazul Masalik, vol. 3, pg. 280 onwards; Also see: ‘Umdatul Qari, Vol. 4, pg. 437-438, Hadith: 514, and Fathul Mulhim, vol. 2, pg. 335)

Note: This is merely an explanation regarding the aforementioned text. Kindly refer to a Mufti/Darul Ifta for further queries regarding matters pertaining to the fiqhi understanding and application of this Hadith.

Why these three?

As Muslims, we believe in general that the exclusive mention of such things is the prerogative of Allah Ta’ala and His Messenger (sallallahu ‘alayhi wasallam).

(Refer: Mirqatul Mafatih, Hadith: 778)

Nevertheless, a few different theories have been recorded by the scholars of Hadith. One of them has been shared by Mufti Sa’id Ahmad Palanpuri (rahimahullah). After preferring the metaphorical meaning, he has opined that each of the three things mentioned in the Hadith symbolizes a category of things that would distract a person in prayer. He mentioned that a woman symbolizes attractive and desirable things (مرغوبات), a donkey symbolizes abhorred undesirable things (مستقذرات), and a black dog symbolizes frightening things (مخوّفات).

(Tuhfatul Alma’i, vol. 2 pg. 161)

For more explanations, kindly refer to the commentaries of Hadith.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Farhan Shariff

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

صحيح مسلم:
(٥١٠) –
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا إسماعيل ابن علية (ح) قال وحدثني زهير بن حرب ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن يونس ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل، فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود» قلت: يا أبا ذر، ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر؟ قال: يا ابن أخي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال: «الكلب الأسود شيطان».

مرقاة المفاتيح:
(٧٧٨) –
(وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تقطع») : بالتأنيث ويجوز التذكير «الصلاة» ، أي: حضورها وكمالها، وقد يؤدي إلى قطع الصلاة وفيه مبالغة في الحث على نصب السترة «المرأة والحمار والكلب» : ووجه تخصيصها مفوض إلى رأي الشارع والله أعلم، قال ميرك نقلا عن الأزهار: المراد بقطعها هذه الأشياء شغلها قلب المصلي عن الخضوع والحضور ولسانه عن التلاوة والذكر وبدنه عن محافظة ما يجب من أمر الصلاة لا بطلانها، بدليل الأحاديث الثلاثة بعده، وعليه الأكثر، وذهب بعضهم إلى قطعها بهذه الأشياء، وبعضهم بالحائض والكلب الأسود «ويقي» ، أي: يحفظ «ذلك القطع مثل مؤخرة الرحل» : وفيها أربع لغات تقدمت، ومعناه العود الذي في آخر الرحل، (رواه مسلم) : قال ابن حجر: وهو مقيد لرواية إطلاق قطع هذه الثلاثة لها، لكنه مقيد للكلب بكونه أسود، وفيها أنه عليه السلام سئل عن سبب اختصاصه بذلك فقال: لأنه شيطان، والحاصل أن الصلاة لا تبطل عندنا وعند كافة العلماء، إلا الحسن، وأحمد وإسحاق بمرور شيء أمامه، سواء كانت له سترة ومر بينه وبينها أم لا، ولو امرأة وحمارا أو كلبا ولو أسود للأخبار الصحيحة الدالة على ذلك.

أوجز المسالك: (٣/٢٨٠)
واختلف العلماء في العمل بهذه الأحاديث، قال النووي : قال مالك وأبو حنيفة والشافعي وجمهور العلماء من السلف والخلف: لا تبطل الصلاة بمرور شيء من هؤلاء ولا غيرهم، اهـ.
واختلفوا في تأويل أحاديث القطع، فمال الطحاوي وغيره إلى أن حديث أبي ذر وما وافقه منسوخ بحديث عائشة في  (الصحيحين) أنه ذكر عندها ما يقطع الصلاة، فقالت : شبهتمونا بالحمر والكلاب والله لقد رأيت النبي ﷺ يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة الحديث وتعقب بأن النسخ إنما يصار إليه إذا علم التاريخ وتعذر الجمع، والتاريخ هاهنا لم يتحقق والجمع لم يتعذر، ووجه النسخ بأن ابن عمر من رواة حديث القطع وقد حكم بعدم قطع شيء، وهو من أمارات النسخ
ومال الشافعي وغيره إلى تأويل القطع بنقص الخشوع، لا الخروج من الصلاة، ويؤيده أنه عليه السلام سئل عن حكمة التقييد بالأسود فقال: إنه شيطان، وقد علم أن الشيطان لو مر بين يدي المصلي لم يفسد صلاته، قاله الزرقاني. قال العيني : هذا جيد فيما إذا كانت الأحاديث التي رويت في هذا الباب مستوية الأقدام، أما إذا قلنا : أحاديث الجمهور أقوى وأصح من أحاديث من خالفهم، فالأخذ بالأقوى أولى اهـ.
والثالث الترجيح، كما قاله العيني، والرابع مسلك أبي داود: إذا تنازع الخبران يعمل بما عمل به الصحابة، وقال قوم بظاهر أحاديث القطع فأبطلوا الصلاة بها، وممن قال بذلك من الصحابة أبو هريرة وأنس وابن عباس في رواية، وحكى أيضاً عن أبي ذر وابن عمر، وجاء عنه : أنه قال به في الكلب، وقال به الحكم بن عمرو الغفاري في الحمار، وعن ابن عباس وعطاء بن أبي رباح يقطع الصلاة الكلب الأسود والمرأة الحائض، وممن قال من التابعين بقطع الثلاثة المذكورة، الحسن البصري وأبو الأحوص، ومن الأئمة: أحمد بن حنبل فيما حكاه عنه ابن حزم الظاهري، وحكى الترمذي عنه؛ أنه يخصصه بالكلب الأسود، ويتوقف في الحمار والمرأة، قال ابن دقيق العيد: هو أجود مما دل عليه كلام الأثرم من جزم القول عن أحمد بأنه لا يقطع المرأة والحمار.
وذهب أهل الظاهر إلى القطع بالثلاثة المذكورة إذا كان الكلب والحمار بين يديه، سواء كانا مارين أو غير مارين صغيرين أو كبيرين، حيين أو ميتين، وكون المرأة بين يدي الرجل مارة أو غير مارة صغيرة أو كبيرة إلا أن تكون مضطجعة معترضة، قاله الشوكاني.
وفي الشرح الكبير للحنابلة : إن لم يكن سترة فمر بين يديه الكلب.

فتح الملهم: (٢/٣٣٥)
وقال السندي رحمه الله: شغل القلب بهذه الأشياء لا يرتفع بمؤخرة الرحل؛ إذ المارّ وراء مؤخرة الرحل في شغل القلب قريب من المارّ في شغل القلب إن لم تكن مؤخرة الرحل فيما يظهر، فالوقاية بمؤخرة الرحل على هذا المعنى غير ظاهرة، والله تعلى أعلم.

عمدة القاري: (٤/٤٣٧)
(٥١٤) –
ذكر ما يستفاد منه: قال الطحاوي: دل حديث عائشة على أن مرور بني آدم بين يدي المصلي لا يقطع الصلاة، وكذلك دل حديث أم سلمة وميمونة بنت الحارث، فأخرج الطحاوي حديث أم سلمة عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة، قالت: (كان يفرش لي حيال مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وأنا حياله) . وأخرجه أحمد في (مسنده) نحوه، غير أن في لفظه: (حيال مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم) ، أي: تلقاء وجهه. وأخرج الطحاوي أيضا حديث ميمونة: عن عبد الله بن شداد، قال: حدثتني خالتي ميمونة بنت الحارث، قالت: (كان فراشي حيال مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم  فربما وقع ثوبه علي وهو يصلي) . وأخرجه أبو داود، ولفظه: (كان رسول الله يصلي وأنا حذاءه، وأنا حائض، وربما أصابني ثوبه إذا سجد وكان يصلي على الخمرة) . قوله: (مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) ، بفتح اللام، وهو الموضع الذي كان يصلي فيه في بيته، وهو مسجده الذي عينه للصلاة فيه، و: الخمرة، بضم الخاء المعجمة: حصير صغير يعمل من سعف النخل وينسج بالسيور والخيوط، وهي على قدرها ما يوضع عليها الوجه والأنف، فإذا كبرت عن ذلك تسمى حصيرا. وقال الطحاوي: فقد تواترت هذه الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  بما يدل على أن بني آدم لا يقطعون الصلاة، وقد جعل كل ما بين يدي المصلي في حديث ابن عمر وأبي سعيد شيطانا، وأخبر أبو ذر: أن الكلب الأسود إنما يقطع الصلاة لأنه شيطان، فكانت العلة التي جعلت لقطع الصلاة قد جعلت في بني آدم أيضا، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم  أنهم لا يقطعون الصلاة، فدل على أن كل مار بين يدي المصلي، مما سوى بني آدم، كذلك أيضا لا يقطع الصلاة، والدليل على صحة ما ذكرنا أن ابن عمر، مع روايته ما ذكرنا عنه من قوله، قد وري عنه من بعده ما حدثنا يونس، قال: حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم، قال: قيل لابن عمر: إن عبد ابن عياش بن ربيعة، يقول: يقطع الصلاة الكلب والحمار، فقال ابن عمر: لا يقطع صلاة المسلم شيء وقد دل هذا على ثبوت نسخ ما كان سمعه من رسول الله حتى صار ما قال به من ذلك، وقال بعضهم، وتعقب على كلام الطحاوي بأن النسخ لا يصار إليه إلا إذا علم التاريخ وتعذر الجمع والتاريخ هنا لم يتحقق والجمع لم يتعذر (قلت) لا نسلم  ذلك، لأن مثل ابن عمر، بعدما روى أن المرور يقطع، قال: لا يقطع صلاة المسلم شيء، فلو لم يثبت عنده نسخ ذلك لم يقل بما قال من عدم القطع، ومن الدليل على ذلك أن ابن عباس، الذي هو أحد رواة القطع، وري أنه حمله على الكراهة.

 


Zakir Hassim


About Hadith Answers

HadithAnswers.com is a site that seeks to serve the Muslim World by attending to queries that pertain to the Noble Traditions of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam). All questions were either answered or checked by Moulana Haroon Abasoomar (rahimahullah) who was a Shaykhul Hadith in South Africa, or by his son, Moulana Muhammad Abasoomar (hafizahullah) a Hadith specialist. Answers are kept as brief as possible. Lengthy analysis are posted on www.Al-Miftah.com

READ MORE

Disclaimer

Contact Details

183 Musgrave Road, Durban, 4001, South Africa
Tel : (+27) 31 2011 824


Subscribe to our Newsletter

Click the link below to subscribe to our newsletter and get all the latest from Hadith Answers.

Subscribe

About Hadith Answers

HadithAnswers.com is a site that seeks to serve the Muslim World by attending to queries that pertain to the Noble Traditions of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam)…

READ MORE

Disclaimer

Contact Details

183 Musgrave Road, Durban, 4001, South Africa
Tel : (+27) 31 2011 824

Copyright 2024 | HadithAnswers.com | Design by : Rashaad Sallie.com

Privacy Preference Center