Meaning of the word mazamir

Question

What is the meaning of the word ‘mizmar/mazamir’? Does it refer to wind instruments only or musical instruments in general?

 

Answer

The word ‘mazamir’ primarily refers to wind instruments.

However, it has come in several different usages in the Hadith.

1) Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) told Sayyiduna Abu Musa Al ‘Ash’ari (radiyallahu ‘anhu):

يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود

(Sahih Bukhari, Hadith: 5048 and Sahih Muslim, Hadith: 793)

 

The commentators explain that ‘mizmar’ in this Hadith means ‘A good voice’. ‘Allamah Nawawi (rahimahullah) further states, the root letters of this word i.e. زمر, means music. [وأصل الزمر: الغناء]. Hafiz Ibn Hajar Al ‘Asqalani (rahimahullah) writes, that ‘mizmar’ here refers to a ‘beautiful voice’ and originally it refers to an instrument. [i.e. any musical instrument] (والمراد بالمزمار: الصوت الحسن وأصله الآلة)

(Sahih Muslim with Al Minhaj, Hadith: 1849, Fathul Bari, Hadith: 5048)

 

2) Sayyiduna Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) became upset when two girls were singing in the home of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) on the day of ‘Eid. Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) rebuked Sayyidah ‘Aaishah (radiyallahu ‘anha) and said:

مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم

Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) writes, mizmar here means music or the tambourine…

مزمارة الشيطان بكسر الميم يعني الغناء أو الدف لأن المزمارة أو المزمار مشتق من الزمير وهو الصوت الذي له الصفير ويطلق على الصوت الحسن وعلى الغناء وسميت به الآلة المعروفة التي يزمر بها

(Fathul Bari, Hadith: 949, vol. 2 pg. 442)

 

The commentators have offered various other meanings of this word as well as its derivatives. Among them are: Wind instruments, wind instruments constructed from wood, instruments that are played on/blown into (آلة يزمر بها), music and the tambourine.

(Refer: An Nihayah Fi Gharibil Hadith, vol. 1 pg. 730/731, Majma’u Biharil Anwar, vol. 2 pg. 438,

 

Therefore, the word ‘mizmar’ is usually translated as ‘musical instruments’ as it includes all of the above, especially since the root word refers to music itself or [any musical] instrument as alluded to by Hafiz ibn Hajar (rahimahullah).

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

 التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري (٥٠٤٨): حدثنا محمد بن خلف أبو بكر، حدثنا أبو يحيى الحماني، حدثنا بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود».

صحيح مسلم (٧٩٣):  وحدثنا داود بن رشيد، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا طلحة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي موسى: «لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة، لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود».

شرح النووي على مسلم (١٨٤٩): قوله في أبي موسى الأشعري أعطي مزمارا من مزامير آل داود قال العلماء المراد بالمزمار هنا الصوت الحسن وأصل الزمر الغناء وآل داود هو داود نفسه وآل فلان قد يطلق على نفسه وكان داود صلى الله عليه وسلم حسن الصوت جدا قوله صلى الله عليه وسلم لأبي موسى لو رأيتني وأنا أسمع قراءتك البارحة لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود وفي الحديث الذي بعده أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ورجع في قراءته قال القاضي أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقراءة وترتيلها قال أبو عبيد والأحاديث الواردة في ذلك محمولة على التحزين والتشويق قال واختلفوا في القراءة بالألحان فكرهها مالك والجمهور لخروجها عما جاء القرآن له من الخشوع والتفهم وأبحاهما أبو حنيفة وجماعة من السلف للأحاديث ولأن ذلك سبب للرقة وإثارة الخشية وإقبال النفوس على استماعه قلت قال الشافعي في موضع أكره القراءة بالألحان وقال في موضع لا أكرهها قال أصحابنا ليس له فيها خلاف وإنما هو اختلاف حالين فحيث كرهها أراد إذا مطط وأخرج الكلام عن موضعه بزيادة أو نقص أو مد غير ممدود وإدغام ما لا يجوز إدغامه ونحو ذلك وحيث أباحها أراد إذا لم يكن فيها تغير لموضوع الكلام والله أعلم.

فتح الباري (٥٠٤٨): قوله يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود كذا وقع عنده مختصرا من طريق بريد وأخرجه مسلم من طريق طلحة بن يحيى عن أبي بردة بلفظ لو رأيتني وأنا أستمع قراءتك البارحة الحديث وأخرجه أبو يعلى من طريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه بزيادة فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة مرا بأبي موسى وهو يقرأ في بيته فقاما يستمعان لقراءته ثم إنهما مضيا فلما أصبح لقي أبو موسى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا موسى مررت بك فذكر الحديث فقال أما إني لو علمت بمكانك لحبرته لك تحبيرا ولابن سعد من حديث أنس بإسناد على شرط مسلم أن أبا موسى قام ليلة يصلي فسمع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم صوته وكان حلو الصوت فقمن يستمعن فلما أصبح قيل له فقال لو علمت لحبرته لهن تحبيرا وللروياني من طريق مالك بن مغول عن عبد الله بن بريدة عن أبيه نحو سياق سعيد بن أبي بردة وقال فيه لو علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع قراءتي لحبرتها تحبيرا وأصلها عند أحمد وعند الدارمي من طريق الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لأبي موسى وكان حسن الصوت بالقرآن لقد أوتي هذا من مزامير آل داود فكأن المصنف أشار إلى هذه الطريق في الترجمة وأصل هذا الحديث عند النسائي من طريق عمرو بن الحارث عن الزهري موصولا بذكر أبي هريرة فيه ولفظه أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع قراءة أبي موسى فقال لقد أوتي من مزامير آل داود وقد اختلف فيه على الزهري فقال معمر وسفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة أخرجه النسائي وقال الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب مرسلا ولأبي يعلى من طريق عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوت أبي موسى فقال كأن صوت هذا من مزامير آل داود وأخرج بن أبي داود من طريق أبي عثمان النهدي قال دخلت دار أبي موسى الأشعري فما سمعت صوت صنج ولا يربط ولا ناي أحسن من صوته سنده صحيح وهو في الحلية لأبي نعيم والصنج بفتح المهملة وسكون النون بعدها جيم هو آلة تتخذ من نحاس كالطبقين يضرب أحدهما بالآخر واليربط بالموحدتين بينهما راء ساكنة ثم طاء مهملة بوزن جعفر هو آلة تشبه العود فارسي معرب والناي بنون بغير همز هو المزمار قال الخطابي قوله آل داود يريد داود نفسه لأنه لم ينقل أن أحدا من أولاد داود ولا من أقاربه كان أعطي من حسن الصوت ما أعطي قلت ويؤيده ما أورده من الطريق الأخرى وقد تقدم في باب من لم يتغن بالقرآن ما نقل عن السلف في صفة صوت داود والمراد بالمزمار الصوت الحسن وأصله الآلة أطلق اسمه على الصوت للمشابهة وفي الحديث دلالة بينة على أن القراءة غير المقروء وسيأتي مزيد بحث في ذلك في كتاب التوحيد إن شاء الله تعالى.

فتح الباري (٢/ ٤٤٢، رقم: ٩٤٩): مزمارة الشيطان بكسر الميم يعني الغناء أو الدف لأن المزمارة أو المزمار مشتق من الزمير وهو الصوت الذي له الصفير ويطلق على الصوت الحسن وعلى الغناء وسميت به الآلة المعروفة التي يزمر بها

النهاية في غريب الحديث والأثر (١/ ٧٣٠-٧٣١): وفي رواية «مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم» المزمور- بفتح الميم وضمها- والمزمار سواء، وهو الآلة التي يزمر بها.

وفي حديث أبي موسى «سمعه النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فقال لقد أعطيت مزمارا من مزامير آل داود» شبه حسن صوته وحلاوة نغمته بصوت المزمار. وداود هو النبي عليه السلام، وإليه المنتهى في حسن الصوت بالقراءة. والآل في قوله آل داود مقحمة. قيل معناه هاهنا الشخص.

مجمع  بحار الأنوار (٢/ ٤٣٨): [زمر] فيه: نهى عن كسب «الزمارة» هي الزانية، وقيل: بتقديم راء من الرمز وهي الإشارة بالعين أو الحاجب أو الشفة، والزواني يفعلن ذلك، والأول الوجه، قال ثعلب: الزمارة البغي الحسناء، والزمير الغلام الجميل، الأزهري: يحتمل أن يكون أراد المغنية، يقال: غناء زمير، أي حسن، وزمر إذا غنى، والزمارة قصبة يزمر بها. ومنه ح: أ «بمزمور» الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى: مزمارة الشيطان، المزمور بفتح ميم وضمها والمزمار سواء، وهو آلة يزمر بها. ك: أ مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بكسر ميم آخره هاء، يعني الغناء أو الدف، ويطلق على الصوت الحسن والغناء، وإضافتها إلى الشيطان لأنها تلهي القلب عن ذكر الله، وأنكره الصديق لأنه ظن أنه صلى الله عليه وسلم قائم ولم يعلم أنه أقر على القدر اليسير في نحو العرس والعيد. نه: وح أبي موسى حين سمعه صلى الله عليه وسلم يقرأ: لقد أعطيت «مزمارًا» من «مزامير» أل داود، شبه حسن صوته وحلاوة نغمته بصوت المزمار، وأل مقحمة وقيل بمعنى الشخص، وداود هو النبي عليه السلام وإليه المنتهي في حسن الصوت بالقراءة.