Mount Uhud loves us and we love it

Question

I want to check the authenticity of this Hadith:

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) declared, “Uhud is a mountain which loves us and which we love, it is upon the Gate of Heaven” adding, “And Ayr is a place which hates us and which we hate, it is upon the Gate of Hell.”

How authentic or sound is this narration? Can we quote it?

Answer

This full report is recorded by Imams Bazzar and Tabarani (rahimahumallah) with an acceptable chain, and can be quoted.

(Musnad Bazzar; Kashful Astar, Hadith: 1199 and Majma’uz zawaid, vol.4 pg.13)

 

However, the first part of this (Uhud is a mountain which loves us and which we love) is authentically recorded by Imam Bukhari (rahimahullah).

(Sahih Bukhari, Hadith: 2889)

 

Note: The reason for ‘Ayr being labelled as such is because it was the location of a stronghold of the hypocrites in that era.

(Fadul Qadir, Hadith: 241)

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند البزار: كشف الأستار عن زوائد البزار (١١٩٩ ):  حدثنا علي بن شعيب البغدادي، ثنا محمد بن إسماعيل ابن أبي فديك، ثنا عثمان بن إسحاق، عن عبد المجيد بن أبي عبس بن جبر، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأحد: «هذا جبل يحبنا ونحبه، على باب من أبواب الجنة، وهذا عير جبل يبغضنا ونبغضه، على باب من أبواب النار» . .

مجمع الزوائد (٤/ ١٣ ):  عن أبي هريرة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم:  «أحد جبل يحبنا ونحبه».

رواه أحمد، وإسناده حسن.

وعن عقبة بن سويد الأنصاري أنه سمع أباه – وكان من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: قفلنا مع النبي – صلى الله عليه وسلم – من غزوة خيبر فلما بدا له أحد قال: «الله أكبر أحد جبل يحبنا ونحبه».

رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وعقبة ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحا، وبقية رجاله رجال الصحيح.

صحيح البخاري (٢٨٨٩): حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا محمد بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى خيبر أخدمه، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم، راجعا وبدا له أحد، قال: «هذا جبل يحبنا ونحبه» ثم أشار بيده إلى المدينة، قال: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها، كتحريم إبراهيم مكة، اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا».

فيض القدير (٢٤١):  (وهذا عير) بفتح العين وسكون التحتية وراء مهملة مرادف الحمار ويقال عاير جبل مشهور في قبلي المدينة بقرب ذي الحليفة وفوقه جبل آخر يسمى باسمه ويميز الأول بالوارد والثاني بالصادر وقال أبو عبيدة هو تلقاء غرب وأنشد جعفر بن الزبير:

يا ليت إني في سواء عير. . . فلا أرى ولا أرى إلا الطير

قال السمهودي وشهرة عير غير خافية قديما فقول مصعب بن الزبير ليس بالمدينة جبل يسمى عير غير صواب وقال المجد قال نصر عير جبل بالمدينة يقال له المثنية كمعرفة (يبغضنا ونبغضه) بالمعنى المار (وإنه على باب من أبواب النار) نار جهنم أشار إليه ليدفع توهم إرادة غيره مما يشاركه هناك لعدم شهرته قال السمهودي لما انقسم أهل المدينة إلى مجب وموحد وهم المؤمنون وإلى منافق مبغض وهم المجاملون الجاحدون كأبي عامر الراهب وغيره من المنافقين وكانوا ثلث الناس يوم أحد رجعوا مع ابن أبي ابن سلول فلم يحضروا أحدا انقسمت بقاع المدينة كذلك فجعل الله أحدا حبيبا محبوبا كمن حضر به وجعله معهم في الجنة وخصه بهذا الاسم المشتق من الأحدية المشعر بارتفاع دين الأحد وجعل عيرا مبغوضا وجعل لجهته المنافقين من أهل مسجد الضرار فرجعوا من جهة أحد إلى جهة عير فكان معهم في النار وخصهم باسم العير الذي هو اسم الحمار المذموم أخلاقا وجهلا لها ولم يبدله ولذلك تعلق حبه له اسما ومسمى فخص من بين الجبال بأن يكون معه في الجنة.