Question
What is reference of following narration?
لي مع الله وقت لا يسع فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل
Answer
I have not come across this narration. A similar narration is cited in Ar Risalatul Qushayriyyah, without a chain. ‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) states, “The People of Tasawwuf repeatedly say this.”
(Ar Risalatul Qushayriyyah, pg. 276, Darul Minhaj edition, Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 926)
The following narration recorded in Shamail Tirmidhi should be quoted instead:
Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) said, “When Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would enter home, he would divide his time into three portions; One portion dedicated for [the ‘ibadah of] Allah, one for his family and one for himself.”
(Shamail Tirmidhi, Hadith: 336, Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 926 and Al Asrarul Marfu’ah, Hadith: 392)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
___________
التخريج من المصادر العربية
الرسالة القشيرية: (ص: ٢٧٦، ط: دار المنهاج)
ولأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لي وقت لا يسعني فِيهِ غَيْر ربي عَزَّ وَجَلَّ». أخبر عَن وقت مخصوص.
المقاصد الحسنة:
(٩٢٦) – حديث: «لي مع الله وقت لا يسع فيه ملك مقرب، ولا نبي مرسل»، يذكره المتصوفة كثيرا، وهو في رسالة القشيري لكن بلفظ: «لي وقت لا يسعني فيه غير ربي»…
الشمائل المحمدية للترمذي:
(٣٣٦) – …قال الحسين: فسألت أبي عن دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «كان إذا أوى إلى منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء جزءا لله وجزءا لأهله، وجزءا لنفسه. ثم جزّأ جزأه بينه وبين النّاس فيردّ ذلك بالخاصة على العامة…» إلخ.
المقاصد الحسنة:
(٩٢٦) – ويشبه أن يكون معنى ما للترمذي في الشمائل، ولابن راهويه في مسنده، عن علي في حديث طويل: «كان صلى الله عليه وسلم إذا أتى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء: جزءا لله تعالى، وجزءا لأهله، وجزءا لنفسه، ثم جزأ جزأه بينه وبين الناس».
الأسرار المرفوعة:
(٣٩٢) – حديث: «لي مع الله وقت لا يسع فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل» يذكره الصوفية كثيرا وهو رسالة في القشيري لكن بلفظ: «لي وقت لا يسعني فيه غير ربي». قلت ويؤخذ منه أنه أراد بالملك المقرب جبريل وبالنبي المرسل نفسه الجليل وفيه إيماء إلى مقام الاستغراق باللقاء المعبر عنه بالسكر والمحو والفناء صلى الله عليه وسلم.
