Question
Is this narration authentic?
Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) has stated “Whomsoever recites Surah Qadr seven times on the night of Qadr, Allah safeguards that individual from all difficulties and furthermore seventy thousand angels supplicate to Allah to grant him Jannah.”
Answer
This narration appears in a Hadith Juz’ (collection) of Abu Mansur, Muhammad ibn ‘Isa ibn ‘Abdil ‘Aziz As Sabbah as the statement of Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu).
However, ‘Allamah Suyuti (rahimahullah) has cited this Hadith in his book on fabricated Hadiths. ‘Allamah ibn ‘Iraq (rahimahullah) has pointed out a liar in the chain. The Hadith is therefore not suitable to quote.
(Dhaylul La-Alil Masnu’ah, vol. 1, pg. 136, Hadith: 154, Tanzihush Shari’ah, vol. 1, pg. 303-306)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
ذيل اللآلئ المصنوعة: (١/ ١٣٦ رقم: ١٥٤)
ال أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن يزيد بن الصباح في (جزئه): حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم المخرمي أبو الطيب حدثنا أبو بكر محمد بن حميد [الخزاز] الكوفي حدثنا الحسن بن علي بن زكريا البصري حدثني محمد بن صدقة العنبري حدثني علي بن موسى الرضا حدثني أبي عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب قال: «من قرأ {إنا أنزلناه في ليلة القدر} سبع مرات بعد عشاء الآخرة عافاه الله عز وجل من كل بلاء ينزل به حتى يصبح، وصلى عليه سبعون ألف ملك ودعوا له بالجنة، وشيعه من قبره سبعون ألف ملك إلى الموقف يزفونه زفا، ويبشرونه بأن الرب تعالى عنه راض غير غضبان...». إلخ
تنزيه الشريعة: (١/ ٣٠٣)
أثر: «علي من قرأ {إنا أنزلناه في ليلة القدر} سبع مرات بعد العشاء الآخرة عافاه الله عز وجل من كل بلاء ينزل به حتى يصبح، وصلى عليه سبعون ألف ملك، ودعوا له بالجنة، وشيعه من قبره سبعون ألف ملك إلى الموقف يزفونه زفا ويبشرونه بأن الرب تعالى عنه راض غير غضبان، ومن قرأها بعد صلاة الفجر إحدى عشر مرة نظر الله إليه سبعين نظرة ورحمه سبعين رحمة. وقضى له سبعين حاجة أولها المغفرة له ولأبيه ولأمه ولأهله وجيرانه. ومن قرأها عند الزوال إحدى وعشرين مرة نهته من جميع العصيان، حتى يكون من أعبد الناس…». إلخ
(قلت) لم يبين علته، وفيه محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الطيب المخرمي، فإن يكن هو البغدادي الشافعي المذكور في الميزان ولسانه بأنه نزل المغرب وأظهر الاعتزال فنفوه فذاك، وإلا فلا أعرفه، عن محمد بن حميد الخزاز ضعيف، عن الحسن بن علي أبي سعيد العدوي كذاب، عن محمد بن صدقة لا يعرف والله أعلم.
