Reference for the Hadith on the Dispute of the Lofty Assembly

Question

Is the following Hadith recorded anywhere in full? I know parts of it to be correct, but I cannot find the entire Hadith. It is being shared on WhatsApp.

Sayyiduna Ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) said that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“My Lord appeared to me tonight in the most beautiful form. [I think he said] in a dream. He said: ‘O Muhammad, do you know what the chiefs on high disputed about?’ I said: ‘No.’ He put His hand between my shoulder-blades, and I could feel its coolness on my chest (or just beneath my throat). Then I knew everything that is in the heavens and on earth.

“He said: ‘O Muhammad, do you know what the lofty assembly disputed about?’ I said: ‘Yes.’ He said: ‘About expiation. Expiation is staying in the masjid after salah, walking to join the congregational salah, and performing wudu properly in adverse conditions. Whoever does that will live a good life, die a good death, and be as sinless as the day his mother bore him.’

“He said: ‘O Muhammad, when you perform salah, say: Allahumma inni as-aluka fi‘lal khayrat wa tarkal munkarat wa hubbal masakin, wa idha aradta bi ‘ibadika fitnatan faqbidni ilayka ghayra maftun (O Allah, I ask You to make me do good deeds, avoid evil deeds, and love the poor and wretched. If You want to test Your slaves, then take me unto You without subjecting me to the trial).’

“The high ranks [of Jannah may be attained] by spreading the greeting of salam, feeding others, and performing salah at night when people are sleeping.”
(Musnad Ahmad and Tirmidhi)

Answer

Imams Tirmidhi and Ahmad (rahimahumallah) have recorded this Hadith from the following Sahabah (radiyallahu ‘anhum):

1. Sayyiduna Ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma).
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3233 & 3234 and Musnad Ahmad, Hadith: 3484)

2. Sayyiduna Mu‘adh ibn Jabal (radiyallahu ‘anhu).
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3235 and Musnad Ahmad, Hadith: 22109)

3. A Sahabi who is not named (radiyallahu ‘anhu).
(Musnad Ahmad, Hadith: 16621)

The version you have quoted, with all its parts, is the narration of Sayyiduna Ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma).

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3233 and Musnad Ahmad, Hadith: 3484)

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Arabic References

التخريج من المصادر العربية:

سنن الترمذي:
(٣٢٣٣) – حدثنا سلمة بن شبيب، وعبد بن حميد، قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة، -قال أحسبه في المنام- فقال: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: لا، قال: فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي، أو قال: في نحري، فعلمت ما في السماوات وما في الأرض، قال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم، في الكفارات، والكفارات المكث في المساجد بعد الصلاة، والمشي على الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، وقال: يا محمد، إذا صليت فقل: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون، قال: والدرجات إفشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام». وقد ذكروا بين أبي قلابة، وبين ابن عباس في هذا الحديث رجلا، وقد رواه قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس.

(٣٢٣٤) – حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قال: «أتاني ربي في أحسن صورة، فقال: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: رب لا أدري، فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما بين المشرق والمغرب، فقال: يا محمد، فقلت: لبيك وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الدرجات والكفارات، وفي نقل الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكروهات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ومن يحافظ عليهن عاش بخير ومات بخير، وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه». هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

مسند أحمد:
(٣٤٨٤) – حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ، قال: «أتاني ربي عز وجل الليلة في أحسن صورة -أحسبه يعني في النوم- فقال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: لا، قال النبي ﷺ: فوضع يده بين كتفي، حتى وجدت بردها بين ثديي -أو قال: نحري- فعلمت ما في السماوات وما في الأرض، ثم قال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: نعم، يختصمون في الكفارات والدرجات. قال: وما الكفارات والدرجات؟ قال: المكث في المساجد بعد الصلوات، والمشي على الأقدام إلى الجمعات، وإبلاغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، وقل يا محمد إذا صليت: اللهم إني أسألك الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة، أن تقبضني إليك غير مفتون، قال: والدرجات: بذل الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام».

سنن الترمذي:
(٣٢٣٥) – حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن هانئ أبو هانئ اليشكري قال: حدثنا جهضم بن عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، أنه حدثه عن مالك بن يخامر السكسكي، عن معاذ بن جبل قال: احتبس عنا رسول الله ﷺ ذات غداة من صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى عين الشمس، فخرج سريعا فثوب بالصلاة، فصلى رسول الله ﷺ وتجوز في صلاته، فلما سلم دعا بصوته فقال لنا: «على مصافكم كما أنتم» ثم انفتل إلينا فقال: «أما إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة: أني قمت من الليل فتوضأت فصليت ما قدر لي فنعست في صلاتي فاستثقلت، فإذا أنا بربي تبارك وتعالى في أحسن صورة، فقال: يا محمد قلت: لبيك رب، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري رب، قالها ثلاثا، قال: فرأيته وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثديي، فتجلى لي كل شيء وعرفت، فقال: يا محمد، قلت: لبيك رب، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات، قال: ما هن؟ قلت: مشي الأقدام إلى الجماعات، والجلوس في المساجد بعد الصلوات، وإسباغ الوضوء في المكروهات، قال: ثم فيم؟ قلت: إطعام الطعام، ولين الكلام، والصلاة بالليل والناس نيام. قال: سل. قلت: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون، وأسألك حبك وحب من يحبك، وحب عمل يقرب إلى حبك»، قال رسول الله ﷺ: «إنها حق فادرسوها ثم تعلموها». هذا حديث حسن صحيح. سألت محمد بن إسماعيل، عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث حسن صحيح.

مسند أحمد:
(٢٢١٠٩) – حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا جهضم -يعني اليمامي- حدثنا يحيى -يعني ابن أبي كثير-، حدثنا زيد -يعني ابن أبي سلام- عن أبي سلام -وهو زيد بن سلام بن أبي سلام نسبه إلى جده- أنه حدثه عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، عن مالك بن يخامر، أن معاذ بن جبل قال: احتبس علينا رسول الله ﷺ ذات غداة عن صلاة الصبح، حتى كدنا نتراءى قرن الشمس، فخرج رسول الله ﷺ سريعا، فثوب بالصلاة، وصلى وتجوز في صلاته، فلما سلم قال: «كما أنتم، على مصافكم كما أنتم»، ثم أقبل إلينا، فقال: «إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة، إني قمت من الليل، فصليت ما قدر لي، فنعست في صلاتي حتى استيقظت، فإذا أنا بربي في أحسن صورة، فقال: يا محمد، أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري يا رب. قال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري رب. قال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري يا رب. فرأيته وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين صدري، فتجلى لي كل شيء وعرفت، فقال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات. قال: وما الكفارات؟ قلت: نقل الأقدام إلى الجمعات وجلوس في المساجد بعد الصلوات، وإسباغ الوضوء عند الكريهات. قال: وما الدرجات؟ قلت: إطعام الطعام، ولين الكلام، والصلاة والناس نيام. قال: سل. قلت: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة في قوم، فتوفني غير مفتون، وأسألك حبك وحب من يحبك، وحب عمل يقربني إلى حبك» وقال رسول الله ﷺ: «إنها حق فادرسوها وتعلموها».

(١٦٦٢١) – حدثنا أبو عامر، حدثنا زهير بن محمد، عن يزيد بن يزيد -يعني ابن جابر- عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش، عن بعض أصحاب النبي ﷺ، أن رسول الله ﷺ خرج عليهم ذات غداة، وهو طيب النفس، مسفر الوجه أو مشرق الوجه، قلنا: يا نبي الله، إنا نراك طيب النفس، مسفر الوجه أو مشرق الوجه، فقال: «وما يمنعني وأتاني ربي عز وجل الليلة في أحسن صورة فقال: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك. قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري أي رب، قال: ذلك مرتين أو ثلاثا. قال: فوضع كفيه بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي حتى تجلى لي ما في السماوات وما في الأرض، ثم تلا هذه الآية ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين﴾ ثم قال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: في الكفارات. قال: وما الكفارات؟ قلت: المشي على الأقدام إلى الجمعات، والجلوس في المسجد خلاف الصلوات، وإبلاغ الوضوء في المكاره. قال: من فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، ومن الدرجات طيب الكلام، وبذل السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام. قال: يا محمد، إذا صليت فقل: اللهم إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب علي، وإذا أردت فتنة في الناس فتوفني غير مفتون».