Question
What is the status of the narrator ‘Imran ibn Dawar Al ‘Ammi Abul ‘Awwam Al Qattan? Is he reliable?
Answer
The Muhaddithun have differed with regards to the reliability of this narrator.
Imam Ahmad ibn Hambal (rahimahullah) has accepted him to be adequate (أرجو ان يكون صالح الحديث). Imam Ibn ‘Adiy (rahimahullah) has also expressed a similar view (هو ممن يكتب حديثه). Imams ‘Ijli and Ibn Hibban (rahimahumallah) have accepted him to be reliable (ثقة) and Imam Hakim (rahimahullah) has declared him acceptable (صدوق).
However, other Muhaddithun like Imam Yahya ibn Ma’in, Imam Nasai and Imam Abu Dawud (rahimahumullah) have declared him weak.
(Refer: Tahdhibul Kamal, vol. 22, pg. 328, Tahdhibut Tahdhib, vol. 8, pg. 130 and Mizanul I’tidal, vol. 3, pg. 246, number: 5948)
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has summed up his condition in Taqribut Tahdhib by saying, صدوق يهم, i.e., he is acceptable but [unintentionally] errs occasionally. [Those Hadiths in which he has erred will not be acceptable, whilst some of his Hadiths may be declared sound (hasan)].
(Taqribut Tahdhib, 5154)
One should also be wary of the fact that he was accused of holding some incorrect beliefs [The belief of the خوارج] as pointed out by the Muhaddithun.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
___________
التخريج من المصادر العربية
تهذيب الكمال: (٢٢/ ٣٢٨)
خت: عمران بن داور العمي، أبو العوام القطان البصري.
روى عن: أبان بن أبي عياش (د)، وبكر بن عبد الله المزني، والحسن البصري، والحسين بن عمران الجهني (ق)، وحميد الطويل (ت)، وخالد بن أبي عبد الله، وسليمان التيمي، وعمر بن محمد بن زيد العمي، وقتادة (خت د ت سي ق)، ومحمد ابن جحادة (ق)، ومحمد بن سيرين (خت)، ومعمر بن راشد (س)، ويحيى بن أبي كثير (خت ت)، وأبي إسحاق الشيباني (ت)، وأبي جمرة الضبعي (د). روى عنه: أشعث بن أشعث السعداني الأزدي، وحماد بن مسعدة، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة (ت)، وسهل بن تمام بن بزيع (د)، وشعيب بن بيان (س)، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد (د)، وعبد الله بن رجاء الغداني (خت سي)، وعبد الرحمن بن مهدي (د ت)، وعمرو بن عاصم الكلابي، وعمرو بن مرزوق (بخ)، ومحمد بن بلال (بخ د ق)، ويزيد بن زريع، وأبو داود الطيالسي (بخ د ت ق)، وأبو علي الحنفي (د). قال عمرو بن علي: كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه، وكان يحيى لا يحدث عنه. وقد ذكره يحيى يوما فأحسن الثناء عليه. وقال محمد بن المنهال، عن يزيد بن زريع: كان حروريا وكان يرى السيف على أهل القبلة. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: أرجو أن يكون صالح الحديث. وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: ليس بالقوي. وقال في موضع آخر: لم يرو عنه يحيى بن سعيد، وليس هو بشيء. وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن عمران العمي، فقال: من أصحاب الحسن، وما سمعت إلا خيرا. وقال: سمعت أبا داود وذكر عمران القطان، فقال: ضعيف أفتى في أيام إبراهيم ابن عبد الله بن حسن بفتوى شديدة فيها سفيك دماء. وقال: سألت أبا داود عن عمران، وأبي هلال فقدم أبا هلال تقديما شديدا. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو أحمد بن عدي: وهو ممن يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». استشهد به البخاري في «الصحيح»، وروى له في «الأدب». وروى له الباقون سوى مسلم.
تهذيب التهذيب: (٨/ ١٣٠)
خ ت – عمران بن داود العمى أبو العوام القطان البصري روى عن قتادة ومحمد بن سيرين وأبي جمرة الضبعي وأبي إسحاق الشيباني وأبان بن أبي عياش وحميد الطويل وسليمان التيمي ويحيى بن أبي كثير ومعمر بن راشد ومحمد بن جحادة وغيرهم وعنه بن مهدي وأبو داود الطيالسي وسلم بن قتيبة وسهل بن تمام وشعيب بن بيان ومحمد بن بلال وعبد الله بن رجاء الغداني وأبو عاصم الضحاك بن مخلد وأبو علي الحنفي وعمرو بن عاصم وعمرو بن مرزوق وآخرون قال عمرو بن علي كان بن مهدي يحدث عنه وكان يحيى لا يحدث عنه وقد ذكره يحيى يوما فأحسن الثناء عليه وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ارجوه أن يكون صالح الحديث وقال الدوري عن بن معين ليس بالقوي وقال مرة ليس بشيء لم يرو عنه يحيى بن سعيد وقال الآجري عن أبي داود هو من أصحاب الحسن وما سمعت إلا خيرا وقال مرة ضعيف أفتي في أيام إبراهيم بن عبد الله بن حسن بفتوى شديدة فيها سفك الدماء قال وقدم أبو داود أبا هلال الراسبي عليه تقديما شديدا وقال النسائي ضعيف وقال بن عدي هو ممن يكتب حديثه وذكره بن حبان في الثقات وقال أبو المنهال عن يزيد بن زريع كان حروريا كان يرى السيف على أهل القبلة قلت في قوله حروريا نظر ولعله شبة بهم وقد ذكر أبو يعلى في مسنده القصة عن أبي المنهال في ترجمة قتادة عن أنس ولفظه قال يزيد كان إبراهيم يعنى بن عبد الله بن حسن لما خرج يطلب الخلافة استفتاة عن شيء فأفتاه بفتيا قتل بها رجال مع إبراهيم انتهى وكان إبراهيم ومحمد خرجا على المنصور في طلب الخلافة لأن المنصور كان في زمن بني أمية بايع محمدا بالخلافة فلما زالت دولة بني أمية وولي المنصور الخلافة تطلب محمدا ففر فالح في طلبه فظهر بالمدينة وبايعه قوم وأرسل أخا إبراهيم إلى البصرة فملكها وبايعه قوم فقدر إنهما قتلا وقتل معهما جماعة كثيرة وليس هؤلاء من الحرورية في شيء وقال الساجي صدوق وثقه عفان وقال العقيلي من طريق بن معين كان يرى رأي الخوراج ولم يكن داعية وقال الترمذي قال البخاري صدوق بهم وقال بن شاهين في الثقات كان من أخص الناس بقتادة وقال الدارقطني كان كثير المخالفة والوهم وقال العجلي بصري ثقة وقال الحاكم صدوق وأورد له العقيلي عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن أبي هريرة حديث ليس شيء أكرم على الله من الدعاء قال لا يتابع عليه بهذا اللفظ ولا يعرف إلا به.
ميزان الاعتدال للذهبي: (٣/ ٢٤٦، رقم: ٥٩٤٨)
(٤) عمران بن داور، أبو العوام القطان العمي البصري.
عن محمد، والحسن، وبكر.
وعنه ابن مهدي، وأبو داود، وطائفة.
ضعفه النسائي.
وقال أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث.
وقال أبو داود: ضعيف.
أفتى في أيام إبراهيم بن عبد الله بن حسن بفتوى شديدة فيها سفك الدماء.
وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه.
وقال يزيد بن زريع: كان حروريا يرى السيف.
وروى عباس، عن يحيى: ليس بشيء.
وحدث عنه عفان ووثقه.
ومن أفراده: عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن أبي هريرة، مرفوعا: ليس شيء أكرم على الله من الدعاء.
ورواه بلفظ آخر عنه عبد الرحمن بن مهدي.
أبو قتيبة، حدثنا أبو العوام، عن قتادة، عن مطرف، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: مثل ابن آدم إلى جنبه تسع وتسعون منية إن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت.
وروى عباس عن يحيى، قال: كان عمران القطان يرى رأى الخوارج، ولم يكن داعية.
تقريب التهذيب:
(٥١٥٤) – عمران ابن داور بفتح الواو بعدها راء أبو العوام القطان البصري صدوق يهم ورمي برأي الخوارج من السابعة مات بين الستين والسبعين خت عمران ابن رياح يأتي في ابن مسلم.
