Question
Kindly provide the full name of both Imam Bukhari (rahimahullah) and his Sahih?
Answer
Imam Bukhari’s (rahimahullah) full name is Abu ‘Abdillah Muhammad ibn Isma’il ibn Ibrahim ibn Mughirah ibn Bardizbah Al-Ju’fi Al-Bukhari (rahimahullah).
(Hudas Sari, vol. 2, pg. 527)
The name of his Sahih is: Al-Jami’ul Musnadus Sahihul Mukhtasaru Min Umuri Rasulullillah Sallallahu ‘Alayhi Wa Sallam Wa Sunanihi Wa Ayyamihi.
(Tahqiqu Ismayis Sahihayn, pgs. 9-12)
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Farhan Shariff
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
هُدى الساري مقدمة فتح الباري لابن حجر: (٢/ ٥٢٧)
هوأبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه الجعفي.
تحقيق اسمي الصحيحين:
(٩ ـ ١٢) – تحقيق اسم صحيح البخاري
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في هدي الساري وهو يتحدث عن الإمام البخاري: «الفصل الثاني في بيان موضوع جامعه الصحيح، والكشف عن مغزاه فيه: تقرر أنه التزم فيه الصحة، وأنه لا يورد فيه إلا حديثا صحيحا. هذا أصل موضوعه، وهو مستفاد من تسميته إياه: (الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه).» انتهى.
وفي الاسم الذي ذكره لصحيح البخاري نظر فقد قال ابن الصلاح في «مقدمته» في علوم الحديث، في (النوع الأول: الصحيح)، في الفائدة السادسة: «اسمه الذي سماه ـ البخاري ـ به: (الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه).» انتهى.
وبمثله تمام نقل اسمه عن البخاري الحافظ أبو نصر الكلاباذي، المولود سنة ٣٢٣، والمتوفى سنة ٣٩٨ رحمه الله تعالى في أوائل كتابه «رجال صحيح البخاري».
وبمثله تماما سماه الإمام القاضي أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي، المفسر المحدث الفقيه، المولود سنة ٤٨١، والمتوفى سنة ٥٤١ رحمه الله تعالى، في أوائل كتابه: «مشارق الأنوار على صحاح الآثار» هكذا: (الجامع المسند الصحيح المختصر من آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم). انتهى. وفيه اختصار وتصرف يسير.
وبمثل ما سماه الإمام ابن عطية سماه تلميذه الحافظ ابن خير الإشبيلي الأندلسي في «فهرست ما رواه عن شيوخه»، وسأسوق سنده ـ الذي سمى فيه الكتاب ـ إلى البخاري بعد قليل.
وبمثله تمام أيضا قال الإمام النووي المولود سنة ٦٣١، والمتوفى سنة ٦٧٦ رحمه الله تعالى، في القطعة التي شرحها من «صحيح البخاري»، وفي كتابه «تهذيب الأسماء واللغات» في ترجمة البخاري، قال: «أما اسم صحيح البخاري فسماه مؤلفه أبو عبد الله البخاري رحمه الله: (الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه). انتهى.
وبمثله تمام سماه الحافظ ابن رشيد الأندلسي في كتابه «إفادة النصيح في التعريف بسند الجامع الصحيح».
وهكذا قال الإمام بدر الدين العيني في «عمدة القاري»: «سمى البخاري كتابه: (الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه). انتهى.
وقد جاء هذا الاسم بعينه على وجه مخطوطتين قديمتين، أوردت صورته فيهما في آخر الكلام على اسم صحيح البخاري.
فالاسم الذي أورده الحافظ ابن حجر، فيه قصور، والدقة والتمام فيما ذكره آخرون، فعند الحافظ ابن حجر قدم لفظ (الصحيح) على (المسند)، والأقوم تأخيره كماجاء عند الآخرين، ونقص عنده لفظ (المختصر من أمور رسول الله)، وجاء بدل عنه: (من حديث رسول الله)، وما عندهم أدق وأشمل.
والظاهر أن الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى، كتب هذا الاسم في حال شغل خاطر، فإنه إمام ضابط حاذق دقيق جدا، في الذروة من الضبط والإتقان لا يفوته مثل هذا، وإنما هو العارض الذي يعرض على الذهن فيشتته ويضعف ضبطه.
ومن العجب كل العجب أن هذا الاسم لكتاب (صحيح البخاري)، لم يثبت على نسخة من طبقات الكتاب التي وقفت عليها، وحقه أن يثبت على وجه كل جزء من أجزائه، ليدل على مضمونه بالاسم العلمي الذي سماه به مؤلفه الإمام البخاري رضي الله عنه.
وبعد فراغي من كتابة ما تقدم بمدة، وقفت على الجزء اللطيف التي ألفه العلامة جمال الدين القاسمي رحمه الله تعالى، باسم «حياة البخاري»، فرأيته قال فيه: «تسمية البخاري لكتابه: سمى البخاري كتابه: «الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه» انتهى. وهو اسم فيه قصور ونقص ظاهر عن الاسم الذي نقلته عن الإمام الحافظ ابن الصلاح والنووي والعيني وغيرهم.
ثم قال الشيخ القاسمي عقب ذلك: «هذا عنوان صحيحه فليحفظ. وينبغي لكل من ينسخ الصحيح أو يطبعه أن يعنونه بتسمية المؤلف، محافظة على الأعلام، وتحرسا من الاقتضاب، فيما لا محل له من الإعراب». انتهى فالحمد لله على توافق النظر معه في هذا.
