Question
What is the reference for this du’a of Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) which he recited when she was slandered?
يَا سابغ النعم، ودافع النقم، وَيَا فارج الغمم، وَيَا كاشف الظُّلم، يَا أعدل من حكم، يَا حسيب من ظلم، يَا ولي من ظلم، يَا أول بِلَا بداية، وَيَا آخر بِلَا نِهَايَة، يَا من لَهُ اسْم بِلَا كنية اللَّهُمَّ اجْعَل لي من أَمْرِي فرجا ومخرجاً
Answer
‘Allamah Suyuti (rahimahullah) has cited this narration along with its full chain and has referenced it to Tarikh Baghdad of Imam Ibnun Najjar (rahimahullah). He also quoted Ibnun Najjar’s statement in which he described the Hadith as ‘strange’ (خبر غريب). ‘Allamah ‘Alusi (rahimahullah) has also described the Hadith as ‘strange’ (غريب).
Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) was in a state of anguish during the incident of the slander. In her sleep, she was instructed, through a dream, to recite this du’a.
(Refer: Ad Durrul Manthur Surah: An Nur, Verse: 26, vol. 10, pg. 719-720, Tafsir Ruhul Ma’ani, Surah: An Nur, Verse: 26, vol. 18, pg. 292-293)
Transliteration:
Ya Sabighan ni’ami wa ya dafi ‘an niqami wa ya farijal ghammi wa ya kashifaz zulami wa ya a’adala man hakama wa ya haseeba man zalama wa ya awwala bila bidayah wa la akhira bila nihayah ya man lahu ismun bila kunyah Allahummaj ‘al li min amri farajaw wa makhraja
Translation:
O Giver of countless blessings, O One who wards off hardships, O Reliever of worry, O Remover of darkness, O most just of Judges, O One who takes account of the wrongdoer, O Helper of the oppressed, O First with no beginning, O Last with no end, O One who has a Name without a patronym (kunyah), O Allah, grant me relief and a way out of my difficulty.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
الدر المنثور في التفسير بالمأثور: (١٠/ ٧١٩) (سورة النور، الآية: ٢٦)
وأخرج ابن النجار في تاريخ بغداد من طريق أبي بكر محمد بن عمر البغدادي الحنبلي عن أبيه ثنا محمد بن الحسن الكاراني حدثني إبراهيم الخرجي قال: ضاق بي شيء من أمور الدنيا فدعوت بدعوات يقال لها دعاء الفرج فقلت: وما هي فقال: حدثني أبو عبد الله أحمد ابن محمد بن حنبل حدثني سفيان بن عيينة ثنا محمد بن واصل الأنصاري عن أبيه عن جده عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت جالسا عند أم المؤمنين عائشة لأقر عينيها بالبراءة وهي تبكي فقالت: والله لقد هجرني القريب والبعيد حتى هجرتني الهرة وما عرض علي طعام ولا شراب فكنت أرقد وأنا جائعة ظامئة فرأيت في منامي فتى فقال لي: ما لك فقلت: حزينة مما ذكر الناس فقال: ادعي بهذه يفرج عنك فقلت: وما هي فقال: قولي يا سابغ النعم ودافع النقم ويا فارج الغمم ويا كاشف الظلم يا أعدل من حكم يا حسيب من ظلم يا ولي من ظلم يا أول بلا بداية ويا آخر بلا نهاية يا من له اسم بلا كنية اللهم اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا قالت: فانتبهت وأنا ريانة شبعانة وقد أنزل الله منه فرجي قال ابن النجار: خبر غريب.
تفسير الألوسي = روح المعاني: (١٨/ ٢٩٢) (سورة النور، الآية: ٢٦)
وقد جاء في خبر غريب ذكره ابن النجار في تاريخ بغداد بسنده عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: «كنت جالسا عند أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها لأقر عينها بالبراءة وهي تبكي فقالت: هجرني القريب والبعيد حتى هجرتني الهرة وما عرض علي طعام ولا شراب فكنت أرقد وأنا جائعة ظامئة فرأيت في منامي فتى فقال لي: ما لك؟ فقلت: حزينة مما ذكر الناس فقال: ادعي بهذه الدعوات يفرج الله تعالى عنك فقلت: وما هي؟ فقال قولي: يا سابغ النعم ويا دافع النقم ويا فارج الغمم ويا كاشف الظلم يا أعدل من حكم يا حسب من ظلم يا ولي من ظلم يا أول بلا بداية ويا آخر بلا نهاية يا من له اسم بلا كنية اللهم اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا قالت: فانتبهت وأنا ريانة شبعانة وقد أنزل الله تعالى فرجي
، ويسمى هذا الدعاء دعاء الفرج فليحفظ وليستعمل.
