Question
Is this Hadith authentic?
قال سعد بن عبادة: يا رسول الله، لو وجدت مع أهلي رجلا لم أمسه حتى آتي بأربعة شهداء؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم»، قال: كلا والذي بعثك بالحق، إن كنت لأعاجله بالسيف قبل ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسمعوا إلى ما يقول سيدكم، إنه لغيور، وأنا أغير منه، والله أغير مني
Answer
Imam Muslim (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu). The Hadith is therefore authentic.
Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) narrated that Sayyiduna Sa‘d ibn ‘Ubadah (radiyallahu ‘anhu) said, “O Rasulullah, if I were to find a man with my wife, should I refrain from doing anything to him until I bring four witnesses?” Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied, “Yes.” Sa‘d ibn ‘Ubadah (radiyallahu ‘anhu) said, “[I will never be able to do so.] By the One who sent you with the truth, I would certainly strike him with the sword before that.”
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) then said, “Listen to what your leader is saying. Indeed, he has the quality of self-possessiveness; I have more self-possessiveness than him and Allah has more self-possessiveness than me.”
(Sahih Muslim, Hadith: 1498)
See here for another version of this Hadith.
The response of Sayyiduna Sa‘d ibn ‘Ubadah (radiyallahu ‘anhu) was not uttered in opposition to the ruling/command of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam). Rather, he was expressing the intensity of his ghayrah and how difficult it would be for him to restrain himself in such a situation.
(Refer: Al-Mirqat, Hadith: 3308)
Note: This Hadith should not be used as a justification for murder. The Fuqaha (Jurists) have a difference of opinion whether retribution (qisas) would be necessary or not and have further explained the possible scenarios. This should therefore not be viewed as a Fiqh ruling. Kindly consult a Mufti/Darul Ifta for further clarification.
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Arabic References
التخريج من المصادر العربية:
صحيح مسلم:
(1498) – حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا خالد بن مخلد ، عن سليمان بن بلال ، حدثني سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: قال سعد بن عبادة: يا رسول الله لو وجدت مع أهلي رجلا لم أمسه حتى آتي بأربعة شهداء؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم. قال: كلا والذي بعثك بالحق إن كنت لأعاجله بالسيف قبل ذلك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسمعوا إلى ما يقول سيدكم إنه لغيور، وأنا أغير منه، والله أغير مني».
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:
(3308) – (وعن أبي هريرة قال: قال سعد بن عبادة: لو وجدت) : أي: صادفت (مع أهلي رجلا: أي أجنبيا (لم أمسه) : بحذف الاستفهام الاستبعادي أي: لم أضربه ولم أقتله (حتى آتي) : بهمزة ممدودة وكسر الفوقية، أي: حتى أجيء (بأربعة شهداء؟) قال: (نعم) : (قال) : أي: سعد (كلا، والذي بعثك بالحق إن كنت لأعاجله بالسيف قبل ذلك) : أي: من غير إتيان، وإن مخففة من المثقلة، واللام هي الفارقة، وضمير الشأن محذوف، وفي الكلام تأكيد. قال النووي: ليس قوله (كلا) ردا لقوله صلى الله عليه وسلم ومخالفة لأمره، وإنما معناه الإخبار عن حالة نفسه عند رؤيته الرجل مع امرأته، واستيلاء الغضب عليه، فإنه حينئذ يعاجله بالسيف (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسمعوا إلى ما يقول) عدى السمع بـ (إلى) : لتضمنه معنى الإصغاء أي: استمعوا إلى ما يذكر (سيدكم) قال ميرك: كذا وقع في بعض الروايات الصحيحة المشهورة، ونقل صاحب الكشاف أنه وقع في أكثر الروايات: سيدنا، ثم قال: وإضافته لا تخلو من أحد ثلاثة أوجه: إما أنه يضاف إلى من ساده وليس بالوجه هاهنا، وإما أنه يريد أنه السيد عندنا، والمشهود له بالسيادة بين أظهرنا، أو الذي سيدناه على قومه كما يقول السلطان: فلان أميرنا. قال: وروي: «إلى سيدكم» قال: والسيد فعل من ساد يسود قلبت واوه ياء لموافقتها الياء وسبقها بالسكون، وقول أم الدرداء: حدثني سيدي أبو الدرداء، أرادت معنى السيادة تعظيما له أو أرادت ملك الزوجية من قوله تعالى: {وألفيا سيدها لدى الباب} [يوسف: 25] (إنه لغيور) فيه اعتذار منه صلى الله عليه وسلم لسعد، وأن ما قاله سعد قاله لغيرته، وفي ذكر السيد هنا إشارة إلى أن الغيرة من شيمة كرام الناس وساداتهم، ولذا أتبعه بقوله: (وأنا أغير منه، والله أغير مني) قال المظهر: يشبه أن مراجعة سعد النبي صلى الله عليه وسلم كان طمعا في الرخصة لا ردا لقوله صلى الله عليه وسلم فلما أبى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم سكت وانقاد، وفي النهاية: الغيرة: الحمية والأنفة، وغيور بناء مبالغة كشكور وكفور، وفي شرح السنة: الغيرة من الله – تعالى – الزجر، والله غيور أي: زجور يزجر عن المعاصي ; لأن الغيرة تغير يعتري الإنسان عند رؤية ما يكرهه على الأهل، وهو على الله تعالى محال. (رواه مسلم) .