Question
What is the status of the following Hadith and the explanation of it, if it is suitable to quote?
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ألا أخبركم عن الأجود الأجود؟ الله هو الأجود الأجود، وأنا أجود ولد آدم، وأجودهم بعدي رجل تعلم علما فنشر علمه، يبعث يوم القيامة أمة وحده
Answer
This Hadith is recorded in Musnad Abi Ya’la, Hadith: 2782.
‘Allamah Busiri (rahimahullah) has graded it as weak.
(Ithaful Khiyarah, Hadith: 444 and 8636. Also see Targhib, Hadith: 191)
Translation
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: ‘Shall I not inform you about the most generous of all generous ones? Allah, He is the The Most Generous of all generous ones, and I am the most generous from the children of Adam, and the most generous of them after me is a man who learned knowledge then dispersed his knowledge, he will be resurrected as one ummah on the day of Qiyamah.
Explanation
The first parts of the Hadith are self explanatory. Undoubtedly, Allah Ta’ala is The most Generous being. Our Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) is the most generous of all mankind for his selfless spending on the poor, as well his imparting of a huge treasure of knowledge to the Ummah.
The part of the Hadith that mentions: “the most generous of them after me is a man who learned knowledge then dispersed his knowledge” emphasises the point that generosity is not merely linked to the spending of wealth on others. It actually includes the imparting of knowledge to mankind as well. Therefore a man who imparts beneficial knowledge is considered most generous too, even though he may have not spent money on the needy…
The last part: “he will be resurrected as one ummah on the day of Qiyamah” means this person will be resurrected as a very honoured or unique person or one who will be considered a leader.
(Faydul Qadir, Hadith: 2860 and As-Sirajul Munir, vol. 2, pg. 94)
The word ‘Ummah’ has several usages in the Arabic language and in the Quran as well. One such meaning is: to be unique or one who is worthy of being followed (an Imam). Allah Ta’ala has referred to Nabi Ibrahim (‘alayhis salam) as ‘ummah’ too in the Quran.
(Surah: Nahl, verse: 120)
May Allah Ta’ala allow us to be from those generous and powerful people in His court. Amin.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مسند أبي يعلى:
(٢٧٨٢) – حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي العباداني، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب، عن الحسن، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم عن الأجود الأجود؟: الله الأجود الأجود، وأنا أجود ولد آدم وأجودهم من بعدي رجل علم علما فنشر علمه يبعث يوم القيامة أمة واحدة، ورجل جاد بنفسه في سبيل الله حتى يقتل».
إتحاف الخيرة:
(٤٤٤) – وقال أبو يعلى: وثنا محمد بن إبراهيم الشامي العباداني، ثنا سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «ألا أخبركم عن الأجود الأجود؟ الله الأجود الأجود، وأنا أجود ولد آدم، وأجودهم من بعدي رجل علم علما فنشر علمه يبعث يوم القيامة أمة وحده، ورجل جاد بنفسه في سبيل الله– عز وجل– حتى يقتل».
هذا إسناد ضعيف، (أيوب بن ذكوان قال فيه أبو حاتم: مجهول ليس بشيء. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يجب التنكب عن حديثه وحديث أخيه. وقال الحاكم أبو عبد الله: يروي عن الحسن كل معضلة. وقال الذهبي: واه).
الترغيب والترهيب:
(١٩١) – وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم عن الأجود الأجود الله الأجود الأجود وأنا أجود ولد آدم وأجودهم من بعدي رجل علم علما فنشر علمه يبعث يوم القيامة أمة وحده ورجل جاد بنفسه لله عز وجل حتى يقتل».
رواه أبو يعلى والبيهقي.
فيض القدير:
(٢٨٦٠) – (ألا أخبركم عن الأجود) أي الأكرم والأسمح قالوا: بلى أخبرنا قالأ: (الله الأجود الأجود وأنا أجود ولد آدم) لأنه بث علوم الشريعة مع البيان والتعليم وأرشد السالكين إلى الصراط المستقيم وما سئل في شيء قط وقال لا وكان يعطي عطاء من لا يخاف الفقر (وأجودهم من بعدي رجل علم علما) من علوم الشرع (فنشر علمه) أي بثه لمستحقيه ولم يبخل به (يبعث يوم القيامة أمة وحده) قال في الفردوس: الأمة ههنا هو الرجل الواحد المعلم للخير المنفرد به (ورجل جاد بنفسه في سبيل الله حتى يقتل) أو ينتصر. قال ابن رجب: دل هذا على أن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أجود الآدميين على الإطلاق كما أنه أفضلهم وأعلمهم وأشجعهم وأكملهم في جميع الأوصاف الحميدة وكان جوده بجميع أنواع الجود من بذل العلم والمال وبذل نفسه لله في إظهار دينه وهداية عباده وإيصال النفع إليهم
(ع عن أنس) قال المنذري: ضعيف وقال الهيثمي وغيره: فيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك الحديث اه. وأخرجه ابن حبان عن مكحول عن محمد بن هاشم عن سويد بن عبد العزيز عن نوح بن ذكوان عن أخيه عن الحسن عن أنس بلفظ ألا أخبركم بأجود الأجودين قالوا: بلى قال: فإن الله تعالى أجود الأجودين وأنا أجود ولد آدم وأجودهم من بعدي رجل علم علما فنشر علمه فيبعث يوم القيامة أمة وحده كما يبعث النبي صلى الله عليه وسلم أمة وحده اه. وأورده الجوزي من حديث ابن حبان هذا ثم حكم بوضعه وقال: قال ابن حبان: منكر باطل وأيوب منكر الحديث وكذا نوح ولم يتعقبه المؤلف سوى بأن أبا يعلى أخرجه ولم يزد على ذلك.
السراج المنير: (٢/ ٩٤)
(ألا أخبركم عن الأجود) أي الأكثر كرماً (الله الأجود) أي الأكرم (الأجود) كرره للتأكيد (وأنا أجود ولد آدم) بضم الواو وسكون اللام أو بفتحتين (وأجودهم من بعدي رجل علم) بالتخفيف (علماً) شرعياً (فنشر علمه) أي بثه لمستحقيه (يبعث يوم القيامة أمة وحده) يحتمل أن المراد انفراده يوم القيامة بكرامة من الله سبحانه وتعالى تليق به قال المناوي قال في الفردوس الأمة هنا هو الرجل الواحد المعلم للخير المنفرد به (ورجل) جاد بنفسه في سبيل الله حتى يقتل أو ينصر (ع) عن أنس قال الشيخ حديث حسن.
سورة النحل: (الآية: ١٢٠)
{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}.
