Question
What is the source, and authenticity of this narration?
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“When Allah intends goodness for a people, He appoints over them their most tolerant ones; their Ulama decide their disputes, and He bestows wealth to their generous ones. And, when Allah Ta’ala intends ruin for a people, he appoints their foolish to rule them; their ignoramuses to decide their disputes, and He bestows wealth to their misers.”
Answer
Imam Daylami (rahimahullah) has recorded this narration. ‘Allamah Munawi (rahimahullah) has declared the chain reliable (jayyid).
(Musnadul Firdaws, Hadith: 954, ‘ilmiyyah edition, Faydul Qadir, Hadith: 391)
Imam Abu Bakr ibn Abid Dunya (rahimahullah) has recorded slightly shorter version. ‘Allamah Mundhiri (rahimahullah) has also referenced this shorter version to Al Marasil of Imam Abu Dawud.
(Kitabul Hilm, Hadith: 75, Targhib, vol. 3, pg. 382)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
الفردوس:
(٩٥٤، ط: العلمية) – أبو سعيد: «إذا أراد الله عز وجل بقوم خيرا ولى عليهم حلماؤهم وقضى بينهم علماؤهم وجعل المال في سخاياهم وإذا أراد بقوم شرا ولى عليهم سفهاؤهم وقضى بينهم جهالهم وجعل المال في بخلائهم».
فيض القدير:
(٣٩١) – (إذا أراد الله بقوم خيرا) قال بقوم ولم يقل بالناس لأن هذا العالم لا يكمل نظامه إلا بوجود الشر فيه ومن جملته إمارة السفهاء وحكم الجهلاء فلا تخلو الأرض من ذلك فإذا أراد بأهل قطر مخصوص خيرا عمل بهم ما ذكره بقوله (ولى عليهم حلمائهم) جمع حليم والحلم بالكسر الأناة والتثبت (وقضى) أي حكم (بينهم علماؤهم) أي صير الحكم بينهم إلى العلماء بأن يلهم الإمام البحث عمن فيه الأهلية ويؤثره بالولاية على أهل الجهل والغواية (وجعل المال في سمحائهم) أي كرمائهم جمع سميح وهو الجيد الكريم وذلك ليخرج أحدهم الزكاة بطيب نفس ويقوم بما تقتضيه مكارم الأخلاق من مواساة ذوي الضرورات والحاجات ويتساهل في المعاملات وذلك من علامة رضا الله عن الناس وقد أخرج ابن عساكر عن قتادة قال موسى عليه الصلاة والسلام يا رب أنت في السماء ونحن في الأرض فما علامة غضبك من رضاك قال إذا استعملت عليكم خياركم فهو علامة رضاي وإذا استعملت عليكم شراركم فهو علامة سخطي عليكم (وإذا أراد الله بقوم شرا ولى عليهم سفهاءهم) أي أخفهم أحلاما وأعظمهم طيشا وخفة وهذا إشارة إلى التحذير من إمارة السفهاء ومن فعلهم وما يترتب عليه من الظلم والكذب وما يؤدي إلى طيشهم وخفتهم من سفك الدماء والفساد في الأرض (وقضى بينهم جهالهم) بالأحكام الشرعية (وجعل المال في بخلائهم) الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ولا يقرون الضيف ولا يعطون في النائبة وإصلاح ذات البين مع القدرة ونحو ذلك ولو ولى عليهم سفهاءهم وجعل المال في سمحائهم أو عكسه لم يدل على خير ولا شر فيما يظهر
(فر) وكذا ابن لال وعنه خرجه الديلمي فكان الأولى عزوه إليه لأنه الأصل (عن مهران) قال في الفردوس أظنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مسنده وله صحبة انتهى وإسناده جيد ولم يرمز له بشيء
كتاب الحلم:
(٧٥) – حدثنا علي بن الجعد، نا المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بقوم خيرا جعل أمرهم إلى حلمائهم وفيئهم عند سمحائهم، وإذا أراد بقوم شرا جعل أمرهم إلى سفهائهم وفيئهم عند بخلائهم».
الترغيب والترهيب: (٣/ ٣٨٢)
وعن الحسن رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بقوم خيرا ولى أمرهم الحكماء وجعل المال عند السمحاء، وإذا أراد الله بقوم شرا ولى أمرهم السفهاء، وجعل المال عند البخلاء» رواه أبو داود في مراسيله.
