Question

Is there an authentic narration which disallows using the diminutive form when referring to a Masjid, the Holy Quran or Humans i.e., men and women?

 

Answer

Imam Daylami (rahimahullah) and others have recorded this narration. However, the Muhaddithun have declared the Hadith a fabrication. ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) states, “This text is unreliable [munkar] and resembles a fabrication.”

The Hadith is therefore not suitable to quote.

(Musnadul Firdaws, Hadith: 7678. Refer: Siyaru A’lamin Nubala, vol. 14 pg. 546, Dhaylul La-Alil Masnu’ah, vol. 2, pg. 742, Hadith: 916, Tanzihush Shari’ah, vol. 1, pg. 174 and pg. 226 and Al Masnu’, Hadith: 451)

Imam Abu Nu’aym (rahimahullah) has recorded the following, as the words of the senior Tabi’i, Sa’id ibn Al Musayyab (rahimahullah):

“Do not say ‘musayhif‘ and ‘musayjid‘ [i.e., the diminutive form of mushaf which refers to the Quran and the diminutive form of Masjid]. [These belong to Allah] so they are great, wonderful and beautiful”

(Hilyatul Awliya, vol. 2, pg. 173)

This version [i.e., the statement of Sa’id ibn Al Musayyab] may be quoted.

(Refer: Tanzihush Shari’ah, vol. 1, pg. 174)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الفردوس:
(٧٦٧٨) – أبو هريرة: «لا يقولن أحدكم للمسجد مسيجد فإنه بيت يذكر الله فيه ولا يقولن أحدكم مصيحف فإن كتاب الله أعظم من أن يصغر ولا يقولن للرجل رويجل ولا للمرأة مرية».

سير أعلام النبلاء: (١٤/ ٥٤٦)
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولن أحدكم للمسجد: مسيجد، فإنه بيت الله، يذكر الله فيه، ولا يقولن أحدكم: مصيحف، فإن كتاب الله أعظم من أن يصغر، ولا يقولن أحدكم: عبدي وأمتي، كلكم عباد وإماء، ولا يقولن للرجل: رويجل، ولا للمرأة مرية».
هذا حديث منكر، شبه موضوع، لا يحتمله زهير التميمي، وإن كان كثير المناكير، بل آفته عيسى  ، فإنه غير ثقة.

الزيادات على الموضوعات: (٢/ ٧٤٢، رقم ٩١٦)
الديلمي: أخبرنا محمد بن طاهر بن ممان أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى المالكي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن نصر القاضي حدثنا عبد الملك بن محمد بن عدي أبو نعيم حدثنا محمد بن عوف حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير حدثنا عيسى بن إبراهيم عن زهير بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: «لا يقولن أحدكم للمسجد مسيجد فإنه يذكر الله فيه، ولا يقولن أحدكم مصيحف فإن كتاب الله أعظم من أن يصغر، ولا يقول للرجل رويجل، ولا للمرأة مرية».

تنزيه الشريعة: (١/ ١٧٤، ٢٢٦)
حديث: «لا تقولوا مسيجد ولا مصيحف ونهى عن تصغير الأسماء وأن يسمى الصبي علوان أو حمدون أو يغموش وقال هذه أسماء الشياطين» (عد) من حديث أبي هريرة، وقال وضعه إسحق بن نجيح، نعم صدره محفوظ من قول سعيد بن المسيب: «لا تقولوا مصيحف ولا مسيجد، ما كان لله فهو عظيم حسن جميل» أخرجه أبو نعيم في الحلية.
حديث: «لا يقولن أحدكم للمسجد مسيجد فإنه يذكر الله فيه، ولا يقولن أحدكم مصيحف فإن كتاب الله أعظم من أن يصغر، ولا يقول للرجل رويجل ولا للمرأة مريئة» (مي) من حديث أبي هريرة. (قلت) لم يبين علته، وفيه عيسى بن إبراهيم الهاشمي، وفي ترجمته من الميزان أورد الذهبي هذا الحديث والله أعلم.

المصنوع:
(٤٥١ حديث وإسحاق الملطي له أباطيل، منها: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله أن تضع الفرج على السرج ومن منع الماعون لزمه طرف من البخل» ومنها: «لعن الله الناظر والمنظور إليه» ومنها: «لا تقولوا مسيجد ولا مصيحف» ونهى عن تصغير الأسماء وأن يسمى حمدون أو علوان أو يعموش وغيرها.

حلية الأولياء: (٢/ ١٧٣)
حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا عطاف بن خالد، عن ابن حرملة، قال: قال سعيد بن المسيب: «لا تقولوا: مصيحف ولا مسيجد ما كان لله فهو عظيم حسن جميل».

تنزيه الشريعة: (١/ ١٧٤)
وقال وضعه إسحق بن نجيح، نعم صدره محفوظ من قول سعيد بن المسيب: «لا تقولوا مصيحف ولا مسيجد، ما كان لله فهو عظيم حسن جميل» أخرجه أبو نعيم في الحلية.