‘Uthman (radiyallahu ‘anhu) making du’a at the Mizab of the Ka’bah

Question

Is this narration authentic?

أقبل عثمان بن عفان رضي الله عنه ذات يوم فقال لأصحابه ألا تسألوني من أين جئت؟ قالوا: ومن أين جئت يا أمير المؤمنين؟ قال: ما زلت قائما على باب الجنة، وكان قائما تحت الميزاب يدعو الله عنده

 

Answer

This narration is recorded in Akhbaru Makkah as part of a lengthy narration wherein Hasan Al Basri (rahimahullah) wrote a letter to a pious person explaining the virtues of Makkah and the virtues of living in Makkah Mukarramah.

(Akhbaru Makkah of Imam Fakihi, Hadith: 1545)

 

The chain consists of an unnamed narrator and is therefore weak.

(Also see: Al Asrarul Marfu’ah, Hadith: 501-502-503)

 

Translation

‘Uthman ibn ‘Affan (radiyallahu ‘anhu) once came to his companions and said, ‘Aren’t you going to ask me where am I coming from?’ They said, O leader of the Believers, Where have you come from?’ He replied, ‘I was standing at the door of Jannah.’ He was standing under the Mizab [The water spout/gutter of the Ka’bah] supplicating unto Allah.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

أخبار مكة للفاكهي (١٥٤٥): وحدثني عبد الله بن منصور، ونسخت من كتابه هذا الحديث، قال: أخذت نسخة هذا الكلام من كتاب رجل قال: هذا كتاب الحسن بن أبي الحسن البصري رحمه الله تعالى في فضل مكة إلى رجل من أهل الزهادة يقال له عبد الله بن آدم، وكان مجاورا بمكة، وكان موسرا ولم يكن له عمل بمكة إلا العبادة، وأنه أراد الخروج منها، فبلغ ذلك الحسن، فكتب إليه يرغبه في المقام بمكة، فكتب إليه: «بسم الله الرحمن الرحيم، حفظك الله يا أخي بحفظ الإيمان،….قال: وجاء عثمان بن عفان رضي الله عنه ذات يوم فقال: ألا تسألوني من أين جئت؟ ما زلت قائما على باب الجنة يعني تحت الميزاب…».

الأسرار المرفوعة (٥٠١): من طاف بهذا البيت أسبوعا وصلى خلف المقام ركعتين وشرب من ماء زمزم غفرت له ذنوبه بالغة ما بلغت.

قال السخاوي: لا يصح وقد ولع به العامة كثيرا لا سيما بمكة حيث كتب على بعض جدرها الملاصق لزمزم وتعلقوا في ثبوته بمنام وشبهه مما لا تثبت الأحاديث النبوية بمثله.

قلت: وحيث أخرجه الواحدي في تفسيره والجندي في فضائل مكة والديلمي في مسنده بلفظ: من طاف بالبيت أسبوعا ثم أتى مقام إبراهيم فركع عنده ركعتين ثم أتى زمزم فشرب من مائها أخرجه الله من ذنوبه كيوم ولدته أمه، لا يقال إنه موضوع غايته أنه ضعيف مع أن قول السخاوي لا يصح لا ينافي الضعف والحسن إلا أن يريد به أنه لا يثبت وكان المنوفي فهم هذا المعنى حتى قال في مختصره إنه باطل لا أصل له وقد أغرب بعض علمائنا في استدلاله بهذا الحديث على تكفير الكبائر والصغائر مع أن كون الحج يكفر الكبائر خلاف الإجماع كما صرح به التوربشتي والقاضي عياض والنووي وغيرهم من الأكابر أنه لا يكفر الكبائر إلا التوبة.

الأسرار المرفوعة (٥٠٢): من طاف أسبوعا في المطر غفر له ما سلف من ذنوبه  لا أصل له في المرفوع لكنه فعل حسن حتى إن البدر ابن جماعة طاف بالبيت سباحة كلما حاذى الحجر غطس لتقبيله وكذا اتفق لغيره من المكيين وغيرهم بل قال مجاهد إن ابن الزبير طاف سباحة ذكره السخاوي وقد أخرج ابن جماعة من حديث ابن عمر رضي الله عنهما في كتاب الحج من سننه حديثا بمعناه فالحديث له أصل.

الأسرار المرفوعة (٥٠٣): من طاف حول البيت سبعا في يوم صائف شديد حره وحسر عن رأسه وقارب بين خطاه وقل التفاته وغض بصره وقل كلامه إلا بذكر الله تعالى واستلم الحجر في كل طواف من غير أن يؤذي أحدا كتب الله له بكل قدم يرفعها ويضعها سبعين ألف حسنة ومحا عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين ألف درجة ويعتق الله عنه سبعين رقبة ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم ويعطيه الله تعالى سبعين شفاعة إن شاء في أهل بيته من المسلمين وإن شاء في العامة وإن شاء عجلت له في الدنيا وإن شاء أخرت له في الآخرة.

أخرجه الجندي في تاريخ مكة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا وفي رسالة الحسن البصري ومناسك ابن الحاج نحوه لكن آثار الوضع لائحة لديه ولذا قال السخاوي إنه باطل.