Warning against usurping the wealth of a Muslim using false oaths

Question

Is this narration authentic?

من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء في قلبه لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة

 

Answer

Imams Hakim and Tabarani (rahimahumallah) have recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Ka’b ibn Malik (radiyallahu ‘anhu).

(Mustadrak Hakim, vol. 4 pg. 294,  Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 801. Also see: Sahih Bukhari, Hadith: 7445)

 

Imam Hakim (rahimahullah) has declared the Hadith authentic and ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) concurs.

 

Translation

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Whoever usurps the wealth of a Muslim, by taking a false oath, a black mark/spot appears on his heart, nothing will alter/remove this mark until the Day of Qiyamah.”

 

‘Allamah Munawi (rahimahullah) states, “If Allah chooses not to forgive him in the Hereafter, he will be entered into Jahannam, until that spot clears up and then only will he be granted entry into Jannah.”

(Faydul Qadir, Hadith: 2978)

 

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المستدرك للحاكم (٤/ ٢٩٤): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن سنان القزاز ، حدثنا عبد الله بن حمران ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، حدثنا عبد الله بن ثعلبة ، أنه أتى عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، وهو في إزار جرد ، فطاف خلف البيت قد التبب به وهو أعمى يقاد ، قال : فسلمت عليه ، فقال : من هذا ؟ قلت : عبد الله بن ثعلبة . قال : أخو بني حارثة ؟ قلت : نعم ، وختن جهينة ؟ قلت : نعم ، قال : هل سمعت أباك يحدث بحديث سمعته يحدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لا أدري ، قال : سمعت أباك ، يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء في قلبه لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة.

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما اتفقا على حديث الأعمش ، ومنصور ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، بلفظه.

تلخيص المستدرك (٤/ ٢٩٤): صحيح.

المعجم الكبير للطبراني (٨٠١): حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أحمد بن عاصم بن عنبسة العباداني ، حدثنا عبد الله بن حمران ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن عبد الله بن ثعلبة ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، أنه قال : سمعت أباك ، يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء في قلبه ، لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة.

صحيح البخاري (٧٤٤٥): حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عبد الملك بن أعين، وجامع بن أبي راشد، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين كاذبة، لقي الله وهو عليه غضبان» قال عبد الله: ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، مصداقه من كتاب الله جل ذكره: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله} [آل عمران: ٧٧] الآية.

فيض القدير (٢٩٧٨): (أيما امرئ من المسلمين حلف عند منبري هذا على يمين كاذبة يستحق بها حق مسلم أدخله الله النار وإن كان على سواك أخضر) قال العكبري : تقديره وإن حلف على سواك فحذف لدلالة الأولى عليه وعلى في قوله على يمين زائدة أي حلف يمينا ، وفي ذكر المنبر زيادة في التأكيد قال الرافعي : وهذا إشارة إلى أن اليمين يغلظ بالمكان كما يغلظ بالزمان قال النووي : ودخل في قوله حق مسلم نحو جلد ميتة وسرجين وسائر الاختصاصات وكذا كل حق ليس بمال كحد قذف (حم عن جابر) بن عبد الله.

(أيما امرئ اقتطع حق امرئ مسلم) أي ذهب بطائفة منه ففصلها عنه يقال اقتطعت من الشئ قطعة فصلتها (بيمين كاذبة كانت له نكتة) والنكتة في الشئ كالنقطة والجمع نكت ونكات مثل برمة وبرم وبرام ونكات الضم عامي (سوداء من نفاق في قلبه لا يغيرها شئ إلى يوم القيامة) فإن لم يدركه العفو أدخل النار حتى تنجلي تلك النكتة ويكون فيها حتى يطهر من درنه ويصلح لجوار الرحمن في الجنان (الحسن بن سفيان طب ك عن ثعلبة) بلفظ الحيوان المشهور ابن وديعة (الأنصاري) قيل : هو أحد الستة الذين تخلفوا عن تبوك قال الذهبي : وذلك ضعيف.

صحيح مسلم (١٣٧): حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، جميعا عن إسماعيل بن جعفر، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرنا العلاء وهو ابن عبد الرحمن مولى الحرقة، عن معبد بن كعب السلمي، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة» فقال له رجل: وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟ قال: «وإن قضيبا من أراك».