Women are the snares of Shaytan

Question

What is the strength of the following Hadith:

النساء حبائل الشيطان

 

Answer

This narration is recorded in several Hadith collections with a weak chain.

(I’itilalul Qulub of Al Kharaiti, Hadith: 198, At Targhib Wat Tarhib of Abul Qasim Al Isbahani, Hadith: 1253, Musnadush Shihab, Hadith: 55. Refer: Al Mughni ‘An Hamlil Asfar, Hadith: 2795, Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 586, Faydul Qadir, Hadith: 4928, At Taysir of ‘Allamah Munawi, vol. 2 pg. 81 and Fathul Wahhab, of Ahmad Siddiq Al Ghumari,  vol. 1 pg. 57/58)

 

Translation

Women are the snares of Shaytan (i.e. Shaytan uses them to misguide men who are slaves to their desires)

(Refer: Faydul Qadir, Hadith: 4928)

 

See the first part of the Hadith here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

اعتلال القلوب للخرائطي (١٩٨): حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن غالب قال: حدثنا محمد بن عبيد المدني، وعبد العزيز بن عبد الله، عن عبد الله بن نافع، عن عبد الله بن مصعب بن خالد بن يزيد بن خالد بن الجهني، عن أبيه، عن جده زيد بن خالد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الشباب شعبة من الجنون، والنساء حبالة الشيطان».

الترغيب والترهيب لقوام السنة (١٢٥٣): أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه، أنبأ إبراهيم بن خرشيذ قولة، ثنا يوسف بن يعقوب بن بهلول، ثنا الزبير بن بكار، ثنا عبد الله بن نافع الصائغ (ح) . وأخبرنا أحمد بن علي بن خلف، أنبأ الحاكم أبو عبد الله في كتابه، أنبأ أبو علي الحافظ، ثنا عبد الله بن محمد بن بشر الدينوري، ثنا الزبير بن بكار قال: حدثني عبد الله بن نافع، حدثني عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجهني، عن أبيه، عن جده زبير بن خالد قال: نافع قال: حدثني عبد الله بن مصعب محمد الدينوري قال: حدثني إبراهيم سلام المديني، ثنا عبد الله بن نافع قال: حدثني  عبد الله بن مصعب، عن أبيه، عن جده -رضي الله عنه- قال: تلقفت هذه الخطبة من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك سمعته يقول:

((أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأوثق العرى كلمة التقوى، وخير الملل ملة إبراهيم -صلوات الله عليه- وخير السنن سنة محمد، وأشرف الحديث ذكر الله، وأحسن القصص هذا القرآن، وخير الأمور عزائمها، وشر الأمور محدثاتها، وأحسن الهدي هدي الأنبياء وأشرف الموت قتل الشهداء، وأعمى الضلالة ضلالة بعد الهدى، وخير العمل ما نفع، وخير الهدى ما اتبع، وشر العمى عمى القلب، واليد العليا خير من اليد السفلى، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى، وشر المعذرة عند الحضور الموت، وشر الندامة ندامة يوم القيامة، ومن الناس من لا يأتي الجمعة إلا نزراً، ومنهم من لا يذكر الله إلا هجراً، ومن أعظم الخطايا اللسان الكذوب، وخير الغنى غنى النفس، وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله، وخير ما ألقي في القلب اليقين، والارتياب من الكفر والنياحة من عمل الجاهلية، والغلول من جمر جهنم، والخمر جماع الإثم، والفساد حبائل الشيطان، والشباب شعبة من الجنون، وشر المكاسب كسب الربا، وشر المال أكل مال اليتيم، والسعيد من وعظ بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه، وإنما يصير أحدكم إلى موضع أربعة أذرع، والأمر إلى الآخرة وملاك الأمر خواتمه، وشر الروايا رواية الكذب، وكل ما هو آت قريب، وسباب المسلم فسوق وقتاله كفر، وأكل لحمه من معصية الله، وحرمة ماله كحرمة دمه، ومن تألى على الله كذب، ومن يغفر يغفر الله له، ومن يرحم يرحمه الله، ومن يعفو يعف الله عنه، ومن يكظم الغيظ يأجره الله، ومن يصبر على الرؤية يعرضه الله، اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، ثلاثاً)) .

مسند الشهاب القضاعي (٥٥): الشباب شعبة من الجنون، والنساء حبائل الشيطان، والخمر جماع الإثم، والغلول من جمر جهنم، والنياحة من عمل الجاهلية، والسعيد من وعظ بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه.

أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الكريم بن المنتصر الفقيه، ثنا أبو محمد إسماعيل بن الحسن البخاري، ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن يزداد، ثنا أبو الحسن علي بن سعيد العسكري، ثنا الزبير بن بكار، ثنا عبد الله بن نافع الصائغ، قال: حدثني عبد الله بن مصعب بن زيد بن خالد الجهني، عن أبيه، عن جده زيد بن خالد قال: تلقفت هذه الخطبة من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك سمعته يقول، وذكر ذلك في خطبة طويلة.

المغني عن حمل الأسفار (٢٧٩٥): حديث «النساء حبائل الشيطان»

أخرجه الأصفهاني في الترغيب والترهيب من حديث خالد بن زيد الجهني بإسناد فيه جهالة.

المقاصد الحسنة (٥٨٦): حديث: الشباب شعبة من الجنون، والنساء حبالة الشيطان، أبو نعيم في الحلية عن عبد الرحمن بن عابس، وابن لال عن ابن مسعود، والديلمي عن عبد الله بن عامر في حديث طويل، والتيمي في ترغيبه عن زيد بن خالد، كلهم مرفوعا به، وحبالة بالكسر هو ما يصاد به من أي شيء كان، وجمعه حبائل، والرواية به أكثر أي مصائده، ولا ينافيه ما روينا عن سفيان الثوري من قوله: يا معشر الشباب عليكم بقيام الليل، فإنما الخير في الشباب، لكونه محلا للقوة، والنشاط غالبا، ومن شواهد الحديث: عجب ربك من شاب ليست له صبوة، وسيأتي.

فيض القدير (٤٩٢٨): (الشباب شعبة من الجنون) قال الزمخشري: يعني أنه شبيه بطائفة من الجنون لأنه يغلب العقل ويميل صاحبه إلى الشهوات غلبة الجنون والشعبة من الشيء ما تشعب منه أي تفرع كغصن الشجرة وشعب الجبل ما تفرق من رؤوسها وقال العامري: الشباب حداثة السن وطراوته ومنه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم لأم سلمة الصبر يشب الوجه أي يوقد لونه ونضرته والشعبة القطعة من الشيء فبالعقل يعقل عواقب الأمور والجنون يسترها والشاب لم يتكامل عقله فينشأ منه خفة وحدة فحذر المصطفى صلى الله عليه وسلم من العجلة وحث على التثبت وفيه إيماء للعفو عن الشباب (والنساء حبالة) وفي رواية حبائل (الشيطان) أي مصائده والحبالة بالكسر ما يصاد به من أي شيء كان وجمعه حبائل أي المرأة شبكة يصطاد بها الشيطان عبيد الهوى فأرشد لكمال شفقته على أمته إلى الحذر من النظر إليهن والقرب منهن وكف الخاطر عن الالتفات إليهن باطنا ما أمكن وتقدم خبر اتقوا الدنيا والنساء فخصهن لكونهن أعظم أسباب الهوى وأشد آفات الدنيا.

(الخرئطي في) كتاب (اعتلال القلوب) وكذا التيمي في ترغيبه (عن زيد بن خالد  الجهني) رمز المصنف لحسنه ورواه أبو نعيم في الحلية وابن لال عن ابن مسعود والديلمي عن عقبة وكذا القضاعي في الشهاب قال شارحه العامري: صحيح.

التيسير بشرح الجامع الصغير (٢/ ٨٢): (الشباب شعبة من الجنون) يعنى هو شبيه بطائفة من الجنون لأنه يغلب العقل ويميل بصاحبه إلى الشهوات غلبة الجنون (والنساء حبالة الشيطان) أي مصايده أي المرأة شبكة يصطاد بها الشيطان عبد الهوى (الخرائطي في) كتاب (اعتلال القلوب) والتيمي (عن زيد بن خالد الجهني) بإسناد حسن.

فتح الوهاب بتخريج أحاديث الشهاب (١/ ٥٧-٥٨): الشباب شعبة من الجنون والنساء جبائل الشيطان، والخمر جماع الإثم، والغلول من جمر جهنم، والنياحة من عمل الجاهلية، والسعيد من وعظ بغيره، والشقي من شقى في بطن أمه.

القضاعي في مسند الشهاب من طريق الزبير بن بكار، ثنا عبد الله بن نافع الصائغ حدثني عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجهني عن أبيه عن جده زيد قال: تلفقت هذه الخطبة من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك، سمعته يقول: وذكر ذلك في خطبة طويلة.

لكن ورد بعضه من غير هذا الطريق، وبعضهم رواه من هذا الطريق مفرقا، فأخرجه التيمي في الترغيب مقتصرا على قوله: «الشباب شعبة من الجنون، والنساء حبالة الشيطان» وقال: حبالة الشيطان بالكسر ما يصاد به من أي شيء كان، وجمعه حبائل.

وكذا أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب من حديثه أيضا مقتصرا عليه.

وحسنه المناوي في التيسير، ولا يخفى رده، إلا أن يكون الخرائطي انفرد بإخراجه من غير طريق عبد الله بن مصعب.

ورواه أبو نعيم في الحلية من حديث عبد الرحمن بن عائش وابن لال في المكارم من حديث ابن مسعود والديلمي في المسند من حديث عبد الله بن عامر وعقبة بن عامر.

وأما حديث: «الخمر جماع الإثم» فأخرجه الديلمي من حديث عقبة بن عامر، والظاهر أنها من تلك الخطبة، لأن بعضهم جعلها عن زيد بن خالد، وبعضهم عن عقبة.

وأورده الحافظ المنذري من حديث حذيفة بزيادة: «النساء حبائل الشيطان» وقال: ذكره رزين، ولم أره في شيء من أصوله انتهى.

لكن في معناه أحاديث….إلخ.

المقاصد الحسنة (٣٤٢): حديث: إن الله يحب الشاب التائب، أبو الشيخ عن أنس مرفوعا به، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا: إن الله يحب الشاب التائب الذي يفني شبابه في طاعة الله، وللطبراني في الأوسط من حديث الحسن بن أبي جعفر عن ثابت عن أنس رفعه: خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم، ولتمام في فوائده، والقضاعي في مسنده، من حديث ابن لهيعة حدثنا أبو عشانة عن عقبة بن عامر مرفوعا: إن الله ليعجب من الشاب الذي ليست له صبوة، وكذا هو عند أحمد، وأبي يعلى، وسنده حسن، وضعفه شيخنا في فتاويه لأجل ابن لهيعة، وروينها في جزء أبي حاتم الحضرمي من حديث الأعمش عن إبراهيم قال: كان يعجبهم أن يكون للشباب صبوة.

كشف الخفاء (١٥٣٠): الشباب شعبة من الجنون، والنساء حبالة الشيطان.

وفي رواية حبائل جمع حبالة بالكسر، وهي ما يصاد به من أي شئ كان رواه أبو نعيم عن ابن مسعود والديلمي عن عبد الله بن عامر وعقبة بن عامر في حديث طويل، والتيمي في ترغيبه عن زيد بن خالد الجهني، كلهم مرفوعا، ولا ينافيه ما جاء عن سفيان الثوري من قوله يا معشر الشباب عليكم بقيام الليل، فإنما الخير في الشباب، لكونه محلا للقوة والنشاط غالبا، ومن شواهد هذا الحديث حديث عجب ربك من شاب ليست له صَبْوة، وقال ابن الغرس الحديث حسن، وإنما جعله شعبة من الجنون لأن الجنون يزيل العقل، وكذلك الشباب قد يسرع إلى قلة العقل لما فيه من الميل إلى الشهوات والإقدام على المضار…إلخ.