Home | Etiquettes | A follow up query on the narration ‘A believer is not instilled with deception and lies’

A follow up query on the narration ‘A believer is not instilled with deception and lies’

Question

Regarding this narration ‘A Believer is instilled with a number of qualities except deception and lying’, you have stated, ‘Imam Abu Bakr ibn Abi Shaybah (rahimahullah) has recorded this narration as the statement of Sayyiduna Sa’d ibn Abi Waqqas (radiyallahu ‘anhu).’

So is this not a Hadith of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam)?

 

Answer

Imams Bazzar and Abu Ya’la (rahimahumallah) have recorded this as a Hadith of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam).

(Musnad Bazzar, Hadith: 1139, Musnad Abi Ya’la, Hadith: 711)

However, Imam Abu Zur’ah, Imam Daraqutni and Imam Bayhaqi (rahimahumullah) have preferred the mawquf version. i.e. As the statement of Sayyiduna Sa’d  ibn Abi Waqqas (radiyallahu ‘anhu) and not a Hadith of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam). Imam Bayhaqi (rahimahullah) states that this [the mawquf] is the correct version.

(Refer: Kitabul ‘Ilal of Imam Ibn Abi Hatim, 2506, Al ‘Ilal of Imam Daraqutni, 602 and As Sunanul Kubra, vol. 10 pg. 197. Also see: Footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah -hafizahullah- on Musannaf, Hadith: 26117)

 

The narration should therefore be quoted as the statement of Sayyiduna Sa’d ibn Abi Waqqas (radiyallahu ‘anhu).

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند البزار (١١٣٩): حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ، قال: نا داود بن رشيد، قال: نا علي بن هاشم، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن يطبع  على كل خلة غير الخيانة والكذب» وهذا الحديث يروى عن سعد، من غير وجه موقوفا ولا نعلم أحدا أسنده إلا علي بن هاشم، عن الأعمش عن أبي إسحاق بهذا الإسناد.

مسند أبي يعلى (٧١١): حدثنا داود بن رشيد، حدثنا علي بن هاشم بن البريد، قال: سمعت الأعمش، يذكره، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل خلة يطبع – أو قال: يطوى – عليها المؤمن – «شك علي بن هاشم – إلا الخيانة والكذب.

علل الحديث لابن أبي حاتم (٢٥٠٦):  وسئل أبو زرعة عن حديث رواه علي بن هاشم بن البريد  ، عن الأعمش، عن أبي إسحاق  ، عن مصعب بن سعد، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله (ص) : على كل خلة يطبع المؤمن، إلا الخيانة والكذب؟

قال أبو زرعة: هذا يروى عن سعد، موقوف  .

علل الدارقطني (٦٠٢): وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: على كل الخلال يطبع المؤمن إلا الخيانة والكذب.

فقال: هو حديث يرويه الأعمش، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال داود بن رشيد، عن علي بن هاشم، عن الأعمش.

وخالفه حمزة الزيات، فرواه عن الأعمش، عن مصعب بن سعد، لم يذكر أبا إسحاق.

ورواه سلمة بن كهيل، عن مصعب بن سعد، فاختلف عنه، فرفعه أبو شيبة، عن سلمة.

وخالفه الثوري، وشعبة، فروياه عن سلمة موقوفا غير مرفوع.

السنن الكبرى (١٠/ ١٩٧): (أخبرنا) أبو الحسن على بن محمد المقرى أنبأ الحسن بن محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن يعقوب القاضى ثنا عمرو بن مرزوق ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن مصعب بن سعد عن ابيه قال المسلم يطبع على كل الطبيعة غير الخيانة والكذب – هذا موقوف وهو الصحيح (وقد روى) مرفوعا.

(أخبرنا) أبو سعد المالينى أنبأ أبو أحمد بن عدى الحافظ ثنا عبد الله بن حفص الوكيل ثنا داود بن رشيد ثنا على بن هاشم عن الاعمش عن أبى اسحاق عن مصعب بن سعد عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يطبع المؤمن على كل شئ الا الخيانة والكذب باب من جرب بشهادة زور لم تقبل شهادته.

(أخبرنا) أبو عمرو الاديب أنبأ أبو بكر الاسماعيلي ثنا يوسف بن يعقوب القاضى ثنا عمرو بن مرزوق أنبأ شعبة عن عبيدالله ابن أبى بكر بن انس عن انس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اكبر الكبائر الاشراك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقول الزور أو قال شهادة الزور – اخرجاه في الصحيح من حديث شعبة ورواه البخاري عن عمرو ابن مرزوق.

تعليقات الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة (٢٦١١٧): هذا موقوف، وإسناده صحيح….

قال في «المجمع» ١: ٩٢: «رواه البزار وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح»، وعزاه ابن حجر في «الفتح» ١٠: ٥٠٨ (٦٠٩٤) إلى البزار فقط وقال: سنده قوي، وهذا ينطبق على الآخرين؛ لاتحاد إسنادهم.

قلت: لكن عندهم عنعنة الأعمش وأبي إسحاق، وقد اتفقت كلمة أبي زرعة والدارقطني على ترجيح وقفه على سعد رضي الله عنه….وتبعها البيهقي في الكبرى ١٠: ١٩٧، بل: هذا مفاد كلام البزار أيضا عقب إخراجه، قال: «هذا الحديث يروى عن سعد من غير وجه موقوفا، ولا نعلم أحد أسنده إلا علي بن هاشم، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد.