A narration regarding the book of deeds of ‘Umar (radiyallahu ‘anhu)

Question

Is this Hadith authentic?

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “The first one of this ummah to be given his book in his right hand will be ‘Umar ibnul Khattab and it will shine with rays like the rays of the sun.” It was asked, ‘Where will Abu Bakr be?’ He replied: ‘He will already have been taken by the angels to Jannah.'”

 

Answer

The Muhaddithun have declared this narration a fabrication.

(Tanzihush Shari’ah, vol. 1 pg. 346. Also see: Lisanul Mizan, vol. 6 pg. 61, number: 5573)

 

It is therefore not suitable to quote.

 

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تنزيه الشريعة المرفوعة (١/ ٣٤٦):  [حديث] . «أول من يعطى كتابه بيمينه من هذه الأمة عمر بن الخطاب، وله شعاع كشعاع الشمس، قيل فأين أبو بكر، قال تزفه الملائكة إلى الجنان» (خط) من حديث زيد بن ثابت، وفيه عمر بن إبراهيم بن خالد الكردي، وهو المتهم به.

لسان الميزان (٦/ ٦١، رقم: ٥٥٧٣): عمر بن إبراهيم بن خالد الكردي الهاشمي مولاهم. عن عبد الملك بن عمير , وعن بن أبي ذئب وشعبة وبقي إلى بعد العشرين ومئتين. وعنه عبد الله بن محمد المخرمي وإسحاق الختلي، وغيرهما.

وقد روي حديث في «السابق واللاحق» عن العوام بن حوشب عن عمر بن إبراهيم – مولى بني هاشم – فيحتمل أنه هذا على بعد.

وروى محمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب حدثنا عمي أحمد بن محمد بن العلاء حدثنا عمر بن إبراهيم الكردي حدثنا ابن أبي ذئب، عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حب أبي بكر وشكره واجب على أمتي». هذا منكر جدا.

وقال الدارقطني: كذاب خبيث. وقال الخطيب: غير ثقة.

أنبئت عن مسعود الجمال أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أبو الشيخ حدثنا العباس بن الوليد حدثنا أحمد بن منصور زاج (ح).

وحدثنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن السندي حدثنا أحمد بن الممتنع حدثنا زاج (ح).

قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن عيسى المؤدب حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد حدثنا إبراهيم بن محمد القاضي قالا: حدثنا أحمد بن مصعب حدثنا عمر بن أحمد بن إبراهيم بن خالد حدثنا عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس: يا عم , إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله فاسمعوا له وأطيعوا له تفلحوا.

هذا الحديث ليس بصحيح ويبطله أن العباس قال لعلي: ألا تدخل بنا إلى رسول الله فنسأله … الحديث , وهو في الصحيح. انتهى.

وقال ابن عقدة: ضعيف. وقال الخطيب: يروي المناكير عن الأثبات. ولم يعرفه ابن القطان فقال: مجهول.

تاريخ دمشق لابن عساكر (٤٤/ ١٥٩):  أخبرنا أبو القاسم بن الحصين وأبو المواهب أحمد بن محمد بن عبد الملك قالا أنا القاضي أبو الطيب الطبري نا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف  نا عبد الله بن محمد بن ياسين نا يحيى بن معلى بن منصور نا الفضيل بن جبير الوراق نا داود بن الزبرقان عن مطر عن عطاء عن عبيد بن عمير قال بينما عمر يمر في الطريق إذ هو برجل يكلم امرأة فعلاه بالدرة فقال يا أمير المؤمنين إنما هي امرأتي فقام عمر فانطلق فلقي عبد الرحمن بن عوف فذكر ذلك له فقال يا أمير المؤمنين إنما أنت مؤدب وليس عليك شئ وإن شئت حدثتك بحديث سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول إذا كان يوم القيامة نادى مناد لا يرفعن أحد من هذه الأمة كتابه قبل أبي بكر وعمر.

ميزان الاعتدال للذهبي (٢/ ٩، رقم: ٢٤٩٠): (ت، ق) داود بن الزبرقان الرقاشي، بصري. نزل بغداد. عن ثابت، وزيد بن أسلم، وخلق. وعنه ابن أبي عروبة، وشعبة، وهما من شيوخه، وأحمد بن منيع، وابن عرفة. قال البخاري: حديثه مقارب. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: متروك. وقال أبو داود: ضعيف ترك حديثه.

وقال الجوزجاني: كذاب. وقد ذكره ابن عدي وساق له بضعة عشر حديثا استنكرها، وقال: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.

قلت: مات في حدود نيف وثمانين ومئة. قال ابن المديني: كتبت عنه، ورميت به. وقال النسائي: ليس بثقة.

لسان الميزان (٦/ ٣٣٥، رقم: ٦٠٤٠): الفضل بن جبير الواسطي الوراق. عن خلف بن خليفة. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه.

قلت: روى سلم بن سلام عن هذا عن خلف عن علقمة بن مرثد، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا: قال لرجل انطلق فقل لأبي بكر أنت خليفتي فصل بالناس … الحديث , انتهى.

وقول المصنف: قلت عجب! فإن العقيلي قال: متصلا بالكلام المنقول عنه هنا ما نصه حدثنا يوسف بن يعقوب السمسار حدثنا سلم بن سلام , مولى خزاعة حدثنا الفضل … فذكر الحديث بتمامه وزاد: ولا يعرف لمرثد، يعني والد علقمة – رواية.

فيض القدير (٨١٨): (إذا كان يوم القيامة نادى مناد) بأمر الله تعالى (لا يرفعن) بنون التوكيد الثقيلة أحد من هذه الأمة المحمدية (كتابه) أي كتاب حسناته (قبل أبي بكر وعمر) تنويها بفضلها على رؤوس الأشهاد وتشهيدا بالفخامة بين العباد وتنزيها لهما في طول الوقوف وقد ثبت في الصحيح أن هذه الأمة سابقة يومئذ في كل شيء ومنه رفع كتبها فيلزم أن كتابهما مقدم في الرفع على جميع الأمم غير الأنبياء

(ابن عساكر) في تاريخه (عن عبد الرحمن بن عوف) قال في الأصل وفيه الفضل بن جبير الوراق عن داود بن الزبير قال تركه أبو داود وقال الجوزقاني كذاب وقال البخاري مقارب.

المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (٣٩٦): «إذا كان يوم القيامة نادى مناد: لا يرفعن أحد من هذه الأمة كتابه قبل أبي بكر وعمر»

ابن عساكر عن عبد الرحمن بن عوف

قلت: هذا حديث موضوع فيه الفضل بن جبير، وداود بن الزبرقان، وهما متروكان كذابان.

المغير (٥٦): إذا كان يوم القيامة نادى مناد: لا يرفعن أحد من هذه الأمة كتابه قبل أبي بكر وعمر».

ابن عساكر عن عبد الرحمن بن عوف.

قلت: عجبا لعقول تضع مثل هذا وعقول ترويه وتنقله للناس ولا تدرك بطلانه بالبداهة! فيوم القيامة لا يحتاج إلى من ينادى بمثل هذا إذ ليس هناك تصرف إلا بإذن الله، ولا تقدم، ولا تأخر إلا بأمرهه تعالى، ومن قدمه عمله فهو المقدم، فهل هناك جرأة على شيء حتى يعلم الناس مثل هذا الاعلام فما هذا التهور؟!