Question
Is this incident authentic:
روي أن أبا بكر رضي الله عنه لما حضرته الوفاة قال لمن حضره: إذا أنا مت وفرغتم من جهازي فاحملوني حتى تقفوا بباب البيت الذي فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقفوا بالباب، وقولوا: السلام عليك يا رسول الله، هذا أبو بكر يستأذن، فإن أذن لكم بأن فتح الباب، وكان الباب مغلقا بقفل، فأدخلوني وادفنوني، وإن لم يفتح الباب فأخرجوني إلى البقيع وادفنوني به، فلما وقفوا على الباب وقالوا ما ذكر سقط القفل وانفتح الباب، وسمع هاتف من داخل البيت: أدخلوا الحبيب إلى الحبيب، فإن الحبيب إلى الحبيب مشتاق
Answer
‘Allamah Burhanud Din Al Halabi (rahimahullah) has cited this incident without a chain of narrators.
(Insanul ‘Uyun Fi Siratil Aminil Ma-mun; As Sirah Al Halabiyyah, vol. 3, pg. 438)
Hafiz Ibn ‘Asakir (rahimahullah) has recorded a slightly different version. However, he has declared this version an error (munkar) and further states that one narrator is a liar and another is unknown.
(Tarikh Dimashq, vol. 30, pg. 436, Lisanul Mizan, vol. 5, pg. 62)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون: السيرة الحلبية: (٣/ ٤٣٨)
وعن فاطمة رضي الله عنها لما دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لأنس يا أنس كيف طابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب وفي لفظ أطابت نفوسكم أن دفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم في التراب ورجعتم وفي رواية أنها قالت لعلي كرم الله وجهه يا أبا الحسن دفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قالت كيف طابت قلوبكم أن تحثوا التراب عليه كان نبي الرحمة قال نعم ولكن لاراد لأمر الله وقد جاء ان الإنسان يدفن في التربة التي خلق منها وهو يدل على أنه صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما خلقوا من تربة واحدة لأنهم دفنوا ثلاثتهم في تربة واحدة.
فقد روى أن أبا بكر رضي الله عنه لما حضرتى الوفاة قال لمن حضره إذا أنامت وفرغتم من جهازي فاحملوني حتى تقفوا بباب البيت الذي فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقفوا بالباب وقولوا السلام عليك يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن فإن أذن لكم بأن فتح الباب وكان الباب مغلقا بقفل فأدخلوني وادفنوني وإن لم يفتح الباب فأخرجوني إلى البقيع وادفنوني به فلما وقفوا على الباب وقالوا ما ذكر سقط القفل وانفتح الباب وسمع هاتف من داخل البيت أدخلوا الحبيب إلى الحبيب فإن الحبيب إلى الحبيب مشتاق.
تاريخ دمشق: (٣٠/ ٤٣٦)
نا عبد الله بن الصقر نا الحسن بن موسى نا محمد بن عبد الله الطحان حدثني أبو طاهر المقدسي عن عبد الجليل المزني عن حبة العرني عن علي بن أبي طالب قال لما حضرت أبا بكر الوفاة أقعدني عند رأسه وقال لي يا علي إذا أنا مت فغسلني بالكف الذي غسلت به رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وحنطوني واذهبوا بي إلى البيت الذي فيه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فاستأذنوا فإن رأيتم الباب قد يفتح فادخلوا بي وإلا فردوني إلى مقابر المسلمين حتى يحكم الله بين عباده قال فغسل وكفن وكنت أول من يأذن إلى الباب فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر مستأذن فرأيت الباب قد تفتح وسمعت قائلا يقول ادخلوا الحبيب إلى حبيبه فإن الحبيب إلى الحبيب مشتاق.
هذا منكر وراويه.
لسان الميزان: (٥/ ٦٢)
(ز): عبد الجليل المدني. عن حبة العرني. وعنه أبو طاهر المقدسي بخبر باطل. أورده ابن عساكر في ترجمة أبي الصديق وفيه: أن عليا قال: لما حضر أبو بكر قال لي: إذا مت فاغسلوني واذهبوا بي إلى البيت الذي فيه النبي صلى الله عليه وسلم فإن رأيتم الباب يفتح فأدخلوني وإلا ردوني إلى مقابر المسلمين. قال علي: فبادرت فقلت: يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن فرأيت الباب قد فتح وسمعت قائلا يقول: أدخلوا الحبيب إلى حبيبه فإن الحبيب إلى الحبيب مشتاق. وقال ابن عساكر: هذا منكر وأبو طاهر هو موسى بن محمد بن عطاء كذاب وعبد الجليل مجهول.
