An unauthentic narration on a punishment for not forbidding evil

Question

What is the status of the following Hadith and can it be quoted?

«والذي نفسي بيده، ليخرجن من أمتي من قبورهم في صورة القردة والخنازير بإدمانهم عن المعاصي عن نهيهم وهم يستطيعون»

“By The one in whose control lies the life of Muhammad, some people will raise from their graves in the forms of monkeys and pigs, they acted kindly towards those who perpetrated sins. They kept silent and did not prevent them from sins whereas they were able to”

 

Answer

Imam Ibn Bishran and Imam Abu Nu’aym (rahimahumallah) have recorded this Hadith. However, the chain consists of a narrator who has been declared a liar.

(Amali Ibn Bishran, Hadith: 900, Ma’rifatus Sahabah, Hadith: 4577. Refer: Lisanul Mizan, vol. 2 pg. 44 -number: 1005-)

 

This narration is not suitable to quote. Other authentic narrations encourage us to enjoin good and forbid evil, which should be quoted instead.

 

Note: This Hadith has also been reported with another extremely weak chain. See this version here

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

***

__________

التخريج من المصادر العربية

أمالي ابن بشران – الجزء الأول:
(٩٠٠) – أخبرنا عبد الله بن محمد بن قانع، ثنا عبد الله بن أحمد بن الحسين، ثنا إسحاق بن بشر، ثنا سفيان الثوري، عن محمد بن زيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «والذي نفسي بيده، ليخرجن من أمتي من قبورهم في صورة القردة والخنازير بإدمانهم عن المعاصي عن نهيهم وهم يستطيعون».

معرفة الصحابة لأبي نعيم: (٢/ ١٨١١)
(٤٥٧٧) – حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا الحسن بن علوية، ثنا إسماعيل بن عيسى، ثنا إسحاق بن بشر، ثنا سفيان الثوري، عن محمد بن زيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «والذي نفسي بيده، ليخرجن من أمتي ناس من قبورهم، في صورة القردة والخنازير، بما داهنوا أهل المعاصي، وكفوا عن نهيهم، وهم يستطيعون».

لسان الميزان:  (٢/ ٤٤)
(١٠٠٥) – إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخاري.
صاحب كتاب المبتدأ.
تركوه وكذبه علي بن المديني.
وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب.
وقال الدارقطني: كذاب متروك.
قلت: يروي العظائم، عَنِ ابن إسحاق، وَابن جريج والثوري.
قال إسحاق الكوسج: قدم علينا أبو حذيفة فكان يحدث، عَنِ ابن طاوُوس وكبار من التابعين ممن مات قبل حميد الطويل فقلنا له: كتبت، عَن حُمَيد الطويل؟ ففزع وقال: جئتم تسخرون بي جدي لم ير حميدًا! فقلنا: فأنت تروي عمن مات قبل حميد! فعلمنا ضعفه وأنه لا يدري ما يقول.
قال ابن حبان: وقد روى عن الثوري عن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة مرفوعًا: «مرض يوم يكفر ثلاثين سنة إن المرض يتبع الذنوب في المفاصل حتى يسله سلا فيقوم من مرضه كيوم ولدته أمه».
لكن خلط ابن حبان ترجمته بترجمة الكاهلي ولم يذكر الكاهلي وكذا خبط ابن الجوزي فقال في هذا: الكاهلي مولى بني هاشم ولم يصب في قوله: الكاهلي وهذا هو إسحاق بن بشر بن محمد بن عبد الله بن سالم يروي أيضًا عن جويبر ومقاتل بن سليمان والأعمش حدَّث عنه سلمة بن شبيب وطائفة.
قال محمد بن عمر الدرابجردي: حَدَّثَنَا أبو حذيفة البخاري ثقة، عَنِ ابن جريج، عَنِ ابن أبي مليكة، عَنِ ابن عباس مرفوعًا: «من طاف بالبيت فليستلم الأركان كلها».
تفرد الدرابجردي بتوثيق أبي حذيفة فلم يلتفت إليه أحد لأن أبا حذيفة بين الأمر لا يخفى حاله على العميان.
قال أحمد بن سيار المروزي: كان يروي عمن لم يدرك وكانت فيه غفلة مع أنه يزن بحفظ.
وقال ابن عَدِي: حَدَّثَنَا الخضر بن أحمد الحراني، حَدَّثَنَا محمد بن الفرج بن السكن، حَدَّثَنَا إسحاق بن بشر، حَدَّثَنَا ابن جريج عن عطاء، عَنِ ابن عباس مرفوعًا: «اسمي في القرآن محمد وفي الإنجيل أحمد وفي التوراة أحيد لأني أحيد أمتي عن النار فأحبوا العرب بكل قلوبكم».
وحَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري، حَدَّثَنَا موسى بن أفلح، حَدَّثَنَا أبو حذيفة، حَدَّثَنَا الثوري عن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: «من صلى الفجر يوم الجمعة ثم وحد الله حتى تطلع الشمس غفر له وأعطي أجر حجة وعمرة» وقال: لا يقطع الصلاة شيء.
قلت: مات ببخارى في رجب سنة ست ومئتين أرَّخه غنجار.
أخبرنا أبو علي القلانسي، أخبرنا جعفر الهمداني، أخبرنا السلفي، أخبرنا
عبد الله بن جابر بن ياسين، حَدَّثَنَا عبد الملك بن محمد، أخبرنا عبد الباقي بن قانع، حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن الحسين المروزي، حَدَّثَنَا إسحاق بن بشر، حَدَّثَنَا مقاتل بن سليمان، عن حماد، عن إبراهيم، عَن عَبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من أصبح وهمه غير الله فليس من الله في شيء ومن لم يهتم للمسلمين فليس منهم.
مقاتل أيضًا تالف، انتهى.
وقال مسلم بن الحجاج: أبو حذيفة ترك الناس حديثه.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: كذاب.
وقال النقاش: يضع الحديث.
وقال ابن الجوزي في الموضوعات: أجمعوا على أنه كذاب.
وقال الخليلي في الإرشاد: اتهم بوضع الحديث.
وقال ابن عَدِي: أحاديثه منكرة إما إسنادا وإما متنا لا يتابعه عليها أحد.
وقال الخطيب: كان غير ثقة.
وقال العقيلي: مجهول، حدَّث بمناكير ليس لها أصل.
وذكره النجاشي في رجال الصادق وقال: كان عاميا يعني من أهل السنة.
وقال الأزدي: متروك الحديث ساقط رمي بالكذب.