Question
How authentic is the following Hadith?
إن الله تبارك وتعالى قرأ طه و يس قبل أن يخلق السماوات والأرض بألف عام، فلما سمعت الملائكة القرآن، قالت: طوبى لأمة ينزل هذا عليها، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسنة تتكلم بهذا
Answer
Imam Darimi (rahimahullah) and others have recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu).
(Sunan Darimi, Hadith: 3457)
However, Hafiz Ibn Kathir (rahimahullah) has declared the text unreliable (fihi nakarah).
(Tafsir Ibn Kathir, before Surah Taha. Also see: Kitabul Majruhin Minal Muhaddithin, vol. 1, pg. 105, Lisanul Mizan, vol. 1, pg. 369, Ithaful Maharah of Hafiz Ibn Hajar, Hadith: 19354, Tanzihush Shari’ah, vol. 1, pg. 139)
Translation
Allah Ta’ala recited Surah Taha and Surah Yasin one thousand (1000) years before creating the skies and earth. When the angels heard the Quran, they said, “Glad tidings for that nation upon whom the Quran is revealed, glad tidings to those hearts who memorise it and glad tidings for those tongues who recite it”
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن الدارمي:
(٣٤٥٧) – حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا إبراهيم بن المهاجر بن المسمار، عن عمر بن حفص بن ذكوان، عن مولى الحرقة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تبارك وتعالى قرأ طه و يس قبل أن يخلق السماوات والأرض بألف عام، فلما سمعت الملائكة القرآن، قالت: طوبى لأمة ينزل هذا عليها، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسنة تتكلم بهذا».
تفسير ابن كثير (بداية سورة طه): روى إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة في كتاب «التوحيد»، عن زياد بن أيوب، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، عن عمر بن حفص بن ذكوان، عن مولى الحرقة -يعني عبد الرحمن بن يعقوب -عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله قرأ «طه» و «يس» قبل أن يخلق آدم بألف عام، فلما سمعت الملائكة قالوا: طوبى لأمة ينزل عليهم هذا وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسن تتكلم بهذا».
هذا حديث غريب، وفيه نكارة، وإبراهيم بن مهاجر وشيخه تكلم فيهما.
المجروحين: (١/ ١٠٥)
إبراهيم بن المهاجر بن مشمار من أهل المدينة يحدث عن عمر بن حفص بن ذكوان وصفوان بن سليم منكر الحديث جدا روى عنه معن بن أبي عيسى وهو بن أخي بكير بن مسمار وهو من موالي سعد بن أبي وقاص من الجنس الذي قلت لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد وكان يحيى بن معين يمرض القول فيه وهو الذي روى عن عمر بن حفص بن ذكوان عن مولى الحرقة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تبارك وتعالى قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألف عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا طوبى لأمة ينزل هذا عليهم وطوبى لاحواف تحمل هذا وطوبى لألسن تكلم بهذا أخبرناه عمران بن موسى بن مجاشع السجستاني حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار عن عمر بن حفص بن ذكوان وهذا متن الموضوع.
لسان الميزان: (١/ ٣٦٩)
إبراهيم بن مهاجر بن مسمار المدني.
عن عمر بن حفص مولى الحرقة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: إن الله قرأ طه ويس … الحديث. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وروي عن عثمان بن سعيد، عن يحيى: ليس به بأس. قلت: انفرد عنه بالحديث إبراهيم بن المنذر الحزامي وله أيضا عن صفوان بن سليم. وقال ابن حبان في حديث: قرأ طه ويس: هذا متن موضوع انتهى. وقال ابن حبان في الضعفاء: منكر الحديث جدا لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد وكان ابن معين يمرض القول فيه. وذكر أبو العرب في ترجمته أشياء من ترجمة سميه إبراهيم بن مهاجر المخرج له في مسلم والسنن ونقل عن ابن أبي خيثمة، عن يحيى: إبراهيم بن مهاجر بن مسمار: ليس به بأس، ونقل عن الزبير بن بكار أنه مولى آل أبي وقاص.
إتحاف المهرة:
(١٩٣٥٤) – حديث (مي خز الطبراني): «إن الله تبارك وتعالى قرأ (طه) و (يس) قبل أن يخلق السموات والأرض بألف عام…» الحديث. مي في فضائل القرآن: أنا إبراهيم بن المنذر، ثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، عن عمر بن حفص بن ذكوان، عن مولى الحرقة، به.خز في التوحيد: ثنا زياد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن المنذر، به. وزعم ابن حبان وتبعه ابن الجوزي: أن هذا المتن موضوع. وليس كما قالا، والله أعلم، فإن مولى الحرقة: هو عبد الرحمن بن يعقوب من رجال مسلم، والراوي عنه وإن كان متروكا عند الأكثر، ضعيفا عند البعض، فلم ينسب للوضع، والراوي عنه لا بأس به، وإبراهيم بن المنذر من شيوخ البخاري. وقد أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» وقال: لا يروى عن النبي – صلى الله عليه وسلم – إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم بن المنذر.
تنزيه الشريعة: (١/ ١٣٩)
[حديث] «إن الله قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألف عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا طوبى لأمة ينزل هذا عليهم وطوبى لأجواف تحمل هذا وطوبى لألسن تكلم بهذا» (عد) من حديث أبي هريرة وفيه إبراهيم بن المهاجر بن مسمار منكر الحديث متروكه (تعقبه) الحافظ ابن حجر في أطراف العشرة فقال: ليس بموضوع، وإبراهيم لا بأس به، وقال السيوطي أخرجه الدارمي في مسنده وابن خزيمة في التوحيد والبيهقي في الشعب وقد قال إنه لا يخرج في مصنفاته خبرا يعلمه موضوعا، ومسند الدارمي أطلق جماعة عليه اسم الصحيح، والحديث جاء أيضا من حديث أنس أخرجه الديلمي (قلت) فى سنده محمد ابن سهل بن الصباح فإن يكن هو العطار شيخ أبي بكر الشافعي كما ظنه بعض أشياخي فقد مر في المقدمة أنه وضاع، وإلا فمجهول، وعنه علي بن جعفر بن عبد الله الأنصاري الأصبهاني لم أعرفه، وعن هذا محمد بن عبد العزيز قال الخطيب فيه نظر، وحديث أبي هريرة عزاه العراقي في تخريج الإحياء إلى مسند الدارمي وقال ضعيف وقال القاضي بدر الدين ابن جماعة: وإن ثبت الخبر فمعناه ثبوتهما ووجودهما صفة من صفاته الذاتية عند من يقول بذلك والله أعلم.
