Question
What is the authenticity and meaning of this Hadith?
“If you have doubts, do not investigate.” (Tabarani)
Answer
Imam Tabarani (rahimahullah) and other Muhaddithun have recorded this as part of a longer Hadith. The correct wording is as follows:
Sayyiduna Harithah ibn Nu’man (radiyallahu ‘anhu) said that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “…When you have mere suspicion, then do not act as though it is reality…”
(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 3227)
‘Allamah Haythami (rahimahullah) has declared a narrator weak.
(Majma’uz Zawaid, vol. 8, pg. 78, Hadith: 13075)
Nevertheless, Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has stated that the Hadith is corroborated.
(Fathul Bari, vol. 10, pg. 213, Hadith: 5753)
The Quran similarly discourages acting upon suspicion (Surah Al Hujurat, Verse: 12). The Hadith is therefore suitable to quote.
(Also see: Tambihul Ghafilin, pg. 167, and At Taysir of ‘Allamah Munawi, vol. 1, pg. 469)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
المعجم الكبير للطبراني:
(٣٢٢٧) – حدثنا محمد بن عبد الله القرمطي العدوي، ثنا بكر بن عبد الوهاب المدني، ثنا إسماعيل بن قيس الأنصاري، حدثني عبد الرحمن بن محمد بن أبي الرجال، عن أبيه، عن جده حارثة بن النعمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ثلاث لازمات لأمتي: الطيرة، والحسد، وسوء الظن». فقال رجل: ما يذهبهن يا رسول الله ممن هو فيه؟ قال: «إذا حسدت فاستغفر الله، وإذا ظننت فلا تحقق، وإذا تطيرت فامض».
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (٨/ ٧٨)
(١٣٠٤٦) – وعن حارثة بن النعمان قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «ثلاث لازمات أمتي: الطيرة، والحسد، وسوء الظن» . فقال رجل: ما يذهبهن يا رسول الله ممن هن فيه؟ قال: «إذا حسدت فاستغفر الله، وإذا ظننت فلا تتحقق، وإذا تطيرت فامض».
رواه الطبراني، وفيه إسماعيل بن قيس الأنصاري وهو ضعيف.
فتح الباري لابن حجر: (١٠/ ٢١٣)
وأخرج عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن أمية عن النبي صلى الله عليه وسلم «ثلاثة لا يسلم منهن أحد الطيرة والظن والحسد فإذا تطيرت فلا ترجع وإذا حسدت فلا تبغ وإذا ظننت فلا تحقق». وهذا مرسل أو معضل لكن له شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه البيهقي في الشعب.
سورة الحجرات: (سورة الحجرات، ألآية: ١٢)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾.
تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي: (ص: ١٦٧)
(٢١٩) – وبهذا الإسناد قال إبراهيم بن علية: عن عباد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن معاوية، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ثلاثة لا ينجو منهن أحد: الظن والحسد والطيرة» قيل: يا رسول الله وما ينجي منهن؟ قال: «إذا حسدت فلا تبغ، وإذا ظننت فلا تحقق وإذا تطيرت فامض».
أو قال: «لا ترجع»، ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم إذا حسدت فلا تبغ: يعني إذا كان الحسد في قلبك فلا تظهره ولا تذكر عنه بسوء، فإن الله تعالى لا يؤاخذك بما في قلبك ما لم تقل باللسان أو تعمل عملا في ذلك.
وقوله عليه الصلاة والسلام: إذا ظننت فلا تحقق يعني إذا ظننت بالمسلم ظن السوء، فلا تجعل ذلك حقيقة ما لم تر بالمعاينة.
التيسير بشرح الجامع الصغي:ر (١/ ٤٦٩)
(ثلاث لازمات) أي ثابتات دائمات (لأمتي سوء الظن) بالناس بأن لا يظن بهم خيرا (والحسد والطيرة) بكسر الطاء وفتح المثناة التحتية وقد تسكن التشاؤم (فإذا ظننت فلا تحقق) الظن وتعمل بمقتضاه بل توقف عن القطع والعمل به (وإذا حسدت فاستغفر الله) تعالى أي تب من الاعتراض عليه في تصرفه في خلقه فإنه حكيم (وإذا تطيرت) من شيء (فامض) لمقصدك ولا تعد كفعل الجاهلية فإن ذلك لا أثر له في جلب نفع ولا دفع ضر (أبو الشيخ في) كتاب (التوبيخ طب عن حارثة بن النعمان) بن نفيع بن زيد الأنصاري (بإسناد ضعيف) .
