Question
What is the reference for this statement of Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu)?
لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله
Answer
I have not come across this in any authentic primary source. This appears in unreliable sources like Nahjul Balaghah.
‘Allamah Ibn Qayyim Al Jawziyyah has cited this as the statement of some pious Predecessor.
(Madarijus Salikin, vol. 1, pg. 209)
Translation
Do not find the path of guidance desolate due to the lack of people on it.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
شرح نهج البلاغة: (١٠/ ٢٦١)
ومن كلام له عليه السلام: «أيها الناس، لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله، فإن الناس اجتمعوا على مائدة شبعها قصير، وجوعها طويل.
أيها الناس، إنما يجمع الناس الرضا والسخط، وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا، فقال سبحانه: (فعقروها فأصبحوا نادمين)، فما كان إلا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكة المحماة في الارض الخوارة.
أيها الناس، من سلك الطريق الواضح ورد الماء، ومن خالف وقع في التيه! الشر: الاستيحاش: ضد الاستئناس، وكثيرا ما يحدثه التوحد وعدم الرفيق، فنهى عليه السلام عن الاستيحاش في طريق الهدى لاجل قلة أهله، فإن المهتدى ينبغى أن يأنس بالهداية، فلا وحشة مع الحق.
وعنى بالمائدة الدنيا، لذتها قليلة، ونغصتها كثيرة، والوجود فيها زمان قصير جدا، والعدم عنها زمان طويل جدا».
منهاج السنة النبوية: (٨/ ٥٤–٥٦)
وأما تكلف الأسجاع والأوزان، والجناس والتطبيق، ونحو ذلك مما تكلفه متأخرو الشعراء والخطباء، والمترسلين والوعاظ، فهذا لم يكن من دأب خطباء الصحابة والتابعين، والفصحاء منهم، ولا كان ذلك مما يهتم به العرب.
وغالب من يعتمد ذلك يزخرف اللفظ بغير فائدة مطلوبة من المعاني، كالمجاهد الذي يزخرف السلاح وهو جبان.
ولهذا يوجد الشاعر، كلما أمعن في المدح والهجو، خرج في ذلك إلى الإفراط في الكذب، يستعين بالتخيلات والتمثيلات.
وأيضا فأكثر الخطب التي ينقلها صاحب «نهج البلاغة» كذب على علي، وعلي – رضي الله عنه – أجل وأعلى قدرا من أن يتكلم بذلك الكلام، ولكن هؤلاء وضعوا أكاذيب وظنوا أنها مدح، فلا هي صدق ولا هي مدح. ومن قال: إن كلام علي وغيره من البشر فوق كلام المخلوق، فقد أخطأ. وكلام النبي – صلى الله عليه وسلم – فوق كلامه، وكلاهما مخلوق.
ولكن هذا من جنس كلام ابن سبعين الذي يقول: هذا كلام بشير يشبه بوجه ما كلام البشر، وهذا ينزع إلى أن يجعل كلام الله ما في نفوس البشر. وليس هذا من كلام المسلمين.
وأيضا فالمعاني الصحيحة التي توجد في كلام علي موجودة في كلام غيره، لكن صاحب «نهج البلاغة» وأمثاله أخذوا كثيرا من كلام الناس فجعلوه من كلام علي، ومنه ما يحكى عن علي أنه تكلم به، ومنه ما هو كلام حق يليق به أن يتكلم به، ولكن هو في نفس الأمر من كلام غيره.
ولهذا يوجد في كلام «البيان والتبيين» للجاحظ وغيره من الكتب كلام منقول عن غير علي، وصاحب «نهج البلاغة» يجعله عن علي.
وهذه الخطب المنقولة في كتاب «نهج البلاغة» لو كانت كلها عن علي من كلامه؛ لكانت موجودة قبل هذا المصنف، منقولة عن علي بالأسانيد وبغيرها. فإذا عرف من له خبرة بالمنقولات أن كثيرا منها – بل أكثرها – لا يعرف قبل هذا، علم أن هذا كذب، وإلا فليبين الناقل لها في أي كتاب ذكر ذلك؟ ومن الذي نقله عن علي؟ وما إسناده؟ وإلا فالدعوى المجردة لا يعجز عنها أحد.
ومن كان له خبرة بمعرفة طريقة أهل الحديث، ومعرفة الآثار والمنقول بالأسانيد، وتبين صدقها من كذبها، علم أن هؤلاء الذين ينقلون مثل هذا عن علي من أبعد الناس عن المنقولات، والتمييز بين صدقها وكذبها.
سير أعلام النبلاء: (١٧/ ٥٨٩)
المرتضى علي بن حسين بن موسى القرشي
العلامة، الشريف، المرتضى، نقيب العلوية، أبو طالب علي بن حسين بن موسى القرشي، العلوي، الحسيني، الموسوي، البغدادي، من ولد موسى الكاظم. ولد: سنة خمس وخمسين وثلاث مائة.
وحدث عن: سهل بن أحمد الديباجي، وأبي عبد الله المرزباني، وغيرهما.
قال الخطيب:كتبت عنه.
قلت: هو جامع كتاب (نهج البلاغة)، المنسوبة ألفاظه إلى الإمام علي – رضي الله عنه –، ولا أسانيد لذلك، وبعضها باطل، وفيه حق، ولكن فيه موضوعات حاشا الإمام من النطق بها، ولكن أين المنصف؟!
وقيل: بل جمع أخيه الشريف الرضي.
وديوان المرتضى كبير وتواليفه كثيرة، وكان صاحب فنون.
وله كتاب (الشافي في الإمامة)، و (الذخيرة في الأصول)، وكتاب (التنزيه)، وكتاب في إبطال القياس، وكتاب في الاختلاف في الفقه، وأشياء كثيرة.
وديوانه في أربع مجلدات.
وكان من الأذكياء الأولياء، المتبحرين في الكلام والاعتزال، والأدب والشعر، لكنه إمامي جلد – نسأل الله العفو.
