Question
Is there any Hadith that says Africa will be in turmoil before Imam Mahdi comes? Will this be a sign of Qiyamah?
Answer
Imam Nu’aym ibn Hammad has recorded the following narration as the statement of Abu Qabil Huyayy ibn Hani, a Tabi’i [Demise: 128 A.H.], and not as a Hadith of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam):
Abu Qabil Huyayy ibn Hani, a Tabi’i [Demise: 128 A.H.], said: “There will be a ruler in Ifriqiyyah for twelve years. Then, after him, there will be turmoil. Thereafter, a brown-complexioned man will take control and fill it with justice. He will then proceed to the Mahdi, pledge allegiance to him and fight on his behalf.”
(Kitabul Fitan: 903)
The chain is weak.
(Refer: Mizanul I’tidal, vol. 2, pg. 47, number: 2658 and vol. 2, pg. 426, number: 4304)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
الفتن لنعيم بن حماد:
(٩٠٣) – حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن شفي، عن تبيع، عن كعب، قال: إذا ملك رجل الشام، وآخر مصر، فاقتتل الشامي والمصري، وسبى أهل الشام قبائل من مصر، وأقبل رجل من المشرق برايات سود صغار قبل صاحب الشام، فهو الذي يؤدي الطاعة إلى المهدي. قال أبو قبيل: يكون بإفريقية أميرا اثنتا عشرة سنة، ثم تكون بعده فتنة، ثم يملك رجل أسمر يملؤها عدلا، ثم يسير إلى المهدي فيؤدي إليه الطاعة ويقاتل عنه.
ميزان الاعتدال: (٤٧/٢)
(٢٦٥٨) – (ت، ق) رشدين بن سعد المهري المصري.
عن زهرة بن معبد، ويونس بن يزيد.
وعنه قتيبة، وأبو كريب، وعيسى بن مثرود، وخلق.
قال أحمد: لا يبالي عمن روى، وليس به بأس في الرقاق، وقال: أرجو أنه صالح الحديث.
وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو زرعة: ضعيف.
وقال الجوزجاني: عنده مناكير كثيرة.
قلت: كان صالحا عابدا سيء الحفظ غير معتمد.
وقال أبو يوسف الرقي: إذا سمعت بقية يقول: حدثنا أبو الحجاج المهري فاعلم أنه رشدين بن سعد.
وعن قتيبة قال: ما وضع في يد رشدين شيء إلا وقرأه.
وقال النسائي: متروك.
عمرو الناقد، حدثنا عبد الله بن سليمان (لعله سليم) الرقي، حدثنا رشدين، عن عقيل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعا: «لكل شيء قمامة وقمامة المسجد لا والله، وبلى والله».
رشدين، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، مرفوعا: الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة يتخذ جسرا إلى جهنم. أحمد بن الحجاج القهستاني، حدثنا ابن المبارك، حدثنا رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاعل والمفعول به، وأنا منهم برئ.
ابن أبي السري العسقلاني، حدثنا رشدين، أخبرنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، مرفوعا: «لو لم أبعث فيكم لبعث عمر نبيا».
قال ابن عدي: قلب رشدين متنه، إنما متنه: «لو كان بعدي نبي لكان عمر».
مروان الطاطري، حدثنا رشدين بن سعد، حدثنا معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، مرفوعا: «يبعث الله الإسلام يوم القيامة على صورة الرجل عليه رداؤه، ولا يكمل الرجل إلا بردائه، فيأتي الرب عزوجل فيقول: يا رب، منك خرجت، وإليك أعود، فشفعني اليوم فيمن تشبث إلى، فيقول: قد شفعتك … الحديث».
رواه ابن عدي، عن الحسن بن سفيان، عن محمود بن خالد، عنه.
المنجنيقي، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا رشدين، عن أبي صخر، عن قسيط، عن أبي هريرة، مرفوعا: «إن الله يبغض الشيخ الغربيب».
فسره رشدين بالذى يخضب بالسواد.
أبو الطاهر بن السرح، حدثنا رشدين، عن يونس، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا: «لا تبكين إلا لأحد رجلين، فاجر مكمل فجوره، أو بار مكمل بره».
وعن رشدين بن سعد، عن أبي عبد الله المكي، مجهول.
عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، مرفوعا: «الأكل بأصبع أكل الملوك فلا تفعله، ولا تأكل بإصبعين، فإنه أكل الشيطان، وكل بثلاث».
ابن أبي السري، حدثنا رشدين، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، مرفوعا: «من أتى كاهنا فصدقه فقد برئ مما أنزل على محمد، ومن أتاه غير مصدق لم تقبل له صلاة أربعين يوما». البخاري في الضعفاء، تعليقا، ابن منير، سمع أحمد، حدثنا رشدين بن سعد، عن عبد الله بن الوليد التجيبي، عن أبي منصور مولى الأنصار، عن عمرو بن الجموح أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يجد العبد صريح الإيمان حتى يحب لله، ويبغض لله، فإذا أحب لله وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله».
قال: وإن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري، وأذكر بذكرهم.
يحيى بن حسان، حدثنا رشدين، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الغسل يوم الجمعة مثل الغسل من الجنابة».
مات سنة ثمان وثمانين ومئة.
ميزان الاعتدال: (٤٢٦/٢)
(٤٣٠٤) – (م مقرونا، د، ت، ق) عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن قاضي مصر وعالمها، ويقال الغافقي.
أدرك الأعرج، وعمرو بن شعيب، والكبار.
قال ابن معين: ضعيف لا يحتج به.
الحميدي، عن يحيى بن سعيد، أنه كان لا يراه شيئا.
نعيم بن حماد، سمعت ابن مهدي يقول: ما أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه.
ابن المديني، عن ابن مهدي، قال: لا أحمل عن ابن لهيعة شيئا.
وقد كتب إلى كتابا فيه: حدثنا عمرو بن شعيب، فقرأته على ابن المبارك، فأخرجه ابن المبارك من كتابه.
قال أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب.
قال يحيى بن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه سنة سبعين ومئة.
وقال عثمان بن صالح: ما احترق كتبه، ما كتبت من كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل ابن لهيعة بعد احتراق داره، غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق، ولا أعلم أحدا أخبر بسبب علة ابن لهيعة مني، أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد الجمعة، فوافينا ابن لهيعة أمامنا على حمار، فأفلج وسقط، فبدر ابن عتيق إليه فأجلسه، وصرنا به إلى منزله، وكان ذلك أول سبب علته.
رواها العقيلي، حدثنا يحيى بن عثمان، عن أبيه.
وقال أحمد: كان ابن لهيعة كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، فكان بعد يحدث بها عن عمرو نفسه.
خالد بن خداش، قال: رأني ابن وهب لا أكتب حديث ابن لهيعة، فقال: إنى لست كغيري في ابن لهيعة، فاكتبها.
وقال لي في حديث عقبة بن عامر: لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار، ما رفعه لنا ابن لهيعة قط في أول عمره.
أحمد بن محمد الحضرمي، سألت ابن معين عن ابن لهيعة، فقال: ليس بقوي.
معاوية بن صالح، سمعت يحيى يقول: ابن لهيعة ضعيف.
قال يحيى بن سعيد: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا.
وقال ابن معين: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها.
وقال الفلاس: من كتب عنه قبل احتراقها مثل ابن المبارك والمقرئ أصح.
وقال أبو زرعة: سماع الأوائل والأواخر منه سواء، إلا أن ابن المبارك، وابن وهب كانا يتتبعان أصوله، وليس ممن يحتج به.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن وهب: كان ابن لهيعة صادقا.
وقال أبو حاتم: سمعت ابن أبي مريم يقول: حضرت ابن لهيعة في آخر عمره، وقوم بربر يقرءون عليه من حديث منصور، والأعمش، والعراقيين، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، ليس هذا من حديثك، قال: بلى، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي.
فلم أكتب عنه بعدها، يقول: يكون قد رواها وجادة.
وقال أحمد بن زهير، عن يحيى: ليس حديثه بذاك القوي.
وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: أمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار.
وقال الجوزجاني: لا نور على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به.
وقال أبو سعيد بن يونس: قال النسائي يوما: ما أخرجت من حديث ابن لهيعة قط إلا حديثا واحدا أخبرناه هلال بن العلاء، حدثنا معافى بن سليمان، عن موسى بن أعين، عن عمرو بن الحارث، عن ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «في الحج سجدتان».
وقال ابن وهب: حدثني الصادق البار، والله، عبد الله بن لهيعة.
وقال أحمد: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه ! حدثني إسحاق بن عيسى أنه لقي ابن لهيعة سنة أربع وستين ومئة، وأن كتبه احترقت سنة تسع وستين.
وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة صحيح الكتاب طلابا للعلم.
وقال زيد ابن الحباب: سمعت سفيان يقول: كان عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع.
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة.
وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول.
ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإنى لأكتب كثيرا مما أكتب لأعتبر به ويقوي بعضه بعضا.
وقال قتيبة: حضرت موت ابن لهيعة فسمعت الليث يقول: ما خلف مثله.
وقال عثمان بن صالح السهمي: حدثنا إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر، قال: حملت رسالة الليث إلى مالك، فجعل مالك يسألني عن ابن لهيعة وأخبره، فيقول: أليس يذكر الحج، فسبق إلى قلبي أنه يريد لقيه.
قلت: ولي ابن لهيعة القضاء بمصر للمنصور سنة خمس وخمسين ومئة، فبقى تسعة أشهر، وأجرى له في الشهر ثلاثين دينارا.
قال أبو حاتم: سألت أبا الأسود النضر: كان ابن لهيعة يقرأ ما يدفع إليه ؟
قال: كنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كثير شيء.
ابن عدي، حدثنا عمر بن سنان، حدثنا يحيى بن خلف، قال: لقيت ابن لهيعة فقلت: ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق ؟ قال: كافر.
أخبرنا المسلم بن علان ، والمؤمل بن محمد كتابة، قالا: أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا الخطيب، أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا محمد بن أبي الخصيب الأنطاكي، أخبرنا ابن لهيعة، حدثني بكير بن الأشج، عن نافع، قال: قلت لابن عمر: ما أكثر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرخصة ؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنى لأرجو ألا يموت أحد يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه، فيعذبه الله عزوجل».
الأنطاكي وثقه الخطيب.
مروان الطاطري، قلت لليث: يا أبا الحارث تنام بعد العصر، وقد حدثنا ابن لهيعة عن عقيل، عن مكحول، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه».
فقال: لا أدع ما ينفعني لحديث عن ابن لهيعة عن عقيل.
منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، مرفوعا: «من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه».
سعيد بن عفير، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعا: نهى عن بيع الولاء وعن هبته.
عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن محمد بن زيد بن مهاجر، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذ صعد المنبر سلم.
حجاج بن سليمان وأبو صالح، قالا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا ابن المنكدر، عن جابر، مرفوعا: «الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة».
قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعا: صلوا على الميت أربع تكبيرات بالليل والنهار سواء.
هشام بن عمارة، قال: كتب إلينا ابن لهيعة (ح)، وكامل بن طلحة: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي عشانة، عن عقبة، مرفوعا: «عجب ربنا من شاب ليست له صبوة».
عبد الصمد بن الفضل الربعي، حدثنا ابن وهب، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح، عن عقبة بن عامر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ملعون من يأتي النساء في محاشهن».
قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أمر بحد الشفار، وأن توارى عن البهائم، وإذا ذبح أحدكم فليجهز».
أحمد في مسنده، حدثنا الأشيب، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، مرفوعا: «لا أخاف على أمتي إلا اللبن، فإن الشيطان بين الرغوة والضرع». أنبأنا ابن الدرجي، عن الصيدلاني، وجماعة، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا يحيى بن نافع، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه، أن عمرو بن سمرة، وهو أخو عبد الرحمن، جاء فقال: يا رسول الله طهرني، إنى سرقت جملا، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقطعت يده.
قال ثعلبة: وأنا أنظر إليه وهو يقول: الحمد لله الذي طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار.
غريب جدا.
رواه ابن ماجة، عن الذهلي، عن ابن أبي مريم.
ابن لهيعة، عن عمرو، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في لحوم الخيل.
محمد بن رمح، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد أبي حبيب، أن أبا الخير أخبره أنه سمع عقبة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف».
منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد، عن أبي الخير، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يكون لأصحابي بعدي زلة يغفر الله لهم بسابقتهم معى فيعمل بها قوم بعدهم يكبهم على مناخرهم في النار».
منصور صاحب مناكير.
القعنبي، عن ابن لهيعة،، عن بكير بن عبد الله، عن سليمان بن يسار، عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا نذر في معصية ولا قطيعة رحم، ولا حاجة للكعبة في شيء من زكاة أموالكم».
عبد الرحمن بن يونس، حدثنا منصور بن عمارة، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد عقد عباء بين كتفيه، فقال له أعرابي: لو لبست غير هذا يا رسول الله ! قال: «ويحك ! إنما لبست هذا لأقمع به الكبر». قلت: ما أعتقد أن ابن لهيعة رواه.
قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من قوم يغدو عليهم ويروح عشرون عنزا أسود فيخافون العالة».
وبإسناد مظلم من حديث ابن لهيعة، وكأن الآفة من بعد عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن علي، مرفوعا: الهم نصف الهرم، وقلة العيال أحد اليسارين، في حديث طويل منه ألفاظ في الشهاب للقضاعي.
أخبرنا أبو المعالى الأبرقوهي، أخبرنا أبو الفرج الكاتب، أخبرنا الأرموي، وابن الداية، ومحمد بن أحمد الطرائفي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أخبرنا أبو الفضل الزهري سنة ثمان وثلاث مئة، أخبرنا جعفر الفريابي سنة ثمان وتسعين ومئتين، حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة،(ح) قال الفريابي: وحدثنا هشام بن عمار، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عبد الله بن عمرو، قال: كان النفاق غريبا في الإيمان، ويوشك أن يكون الإيمان غريبا في النفاق.
ثقتان، قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من يسافر من دار إقامة يوم الجمعة دعت عليه الملائكة، لا يصحب في سفره ولا يعان على حاجته».
عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «عمر مني، وأنا من عمر، والحق بعدي مع عمر».
منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، مرفوعا: من توضأ في موضع بوله فأصابه الوسواس فلا يلومن إلا نفسه. محمد بن معاوية النيسابوري، أخبرنا ابن لهيعة، عن عمرو، عن أبيه، عن جده، رفعه إذا «رأيتم الحريق فكبروا، فإن ذلك يطفئه».
قال ابن حبان: مولد ابن لهيعة سنة ست وتسعين، ومات سنة أربع وسبعين ومئة.
وكان صالحا، لكنه يدلس عن الضعفاء، ثم احترقت كتبه، وكان أصحابنا يقولون: سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة: عبد الله بن وهب، وابن المبارك، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، فسماعهم صحيح.
وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه، ولقد حدثني شكر، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، عن بشر بن المنذر، قال: كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة، وذلك أنه كانت له خريط معلقة في عنقه، وكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم كان يدور عليهم ويسألهم.
قال ابن حبان: قد سبرت أخباره في رواية المتقدمين والمتأخرين عنه فرأيت التخليط في رواية المتأخر عنه موجودا وما لا أصل له في رواية المتقدمين كثيرا، فرجعت إلى الاعتبار فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفى على أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات، فألزق تلك الموضوعات بهم.
حرملة، حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام عن عنقه حتى يراجعها.
وحدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثني يحيى بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه: «ادعوا لي أخي، فدعي أبو بكر فأعرض عنه» ثم قال: «ادعوا لي أخي، فدعي له عثمان» فأعرض عنه، ثم دعي له علي فستره بثوبه وأكب عليه، فلما خرج من عنده قيل له: ما قال لك ؟ قال: علمني ألف باب كل باب يفتح ألف باب. قلت: كامل صدوق.
وقال ابن عدي: لعل البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنه مفرط في التشيع.
وقال البخاري في كتاب الضعفاء في ذكر ابن لهعية تعليقا: الجعفي، حدثنا المقرئ، حدثنا ابن لهيعة، حدثني أبو طعمة، قال: كنت عند ابن عمر إذ جاءه فسأله عن صيام رمضان في السفر، قال: أفطر، فقال الرجل: أجدني أقوى، فأعاد عليه ثلاثا، ثم قال ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من لم يقبل رخصة الله فعليه من الإثم مثل جبال عرفات».
قال البخاري: هذا منكر، ثم قال البخاري: حدثني أحمد بن عبد الله، أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لو تمت البقرة ثلاث مئة آية لتكلمت».
