Question
I would like to enquire about the Hadith below:
“It is not halal for a Muslim to make other people surprised or shocked”
What is the source and is the Hadith authentic?
Answer
Imam Abu Dawud (rahimahullah) has recorded this Hadith. The full narration is as follows:
‘Abdur Rahman ibn Abi Layla (rahimahullah) relates, “The Sahabah (radiyallahu ‘anhum) related that once they were on a journey with Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam), when one Sahabi fell asleep. Someone took a rope that belonged to him causing this Sahabi to become anxious [when he awoke]. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) then said, ‘It is not permissible for a Muslim to frighten/scare another Muslim.'” [even if it is done in jest]
(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4965. Refer: Sharh Ibn Raslan and Badhlul Majhud, Hadith: 5004 )
‘Allamah Munawi (rahimahullah) has quoted ‘Allamah ‘Iraqi (rahimahullah) who has graded the Hadith sound (hasan) after referencing it to Musnad Ahmad and Tabarani.
(Faydul Qadir, Hadith: 9958)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن أبي داود:
(٤٩٦٥) – حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن عبد الله بن يسار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه، ففزع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلما».
شرح سنن أبي داود لابن رسلان:
(٥٠٠٤) – (قال: حدثنا أصحاب محمد –صلى الله عليه وسلم– أنهم كانوا يسيرون مع النبي –صلى الله عليه وسلم-) في غزوة، أو عمرة (فنام رجل منهم فانطلق بعضهم) أي: بعض رفقته (إلى حبل معه فأخذه) وهو نائم، فاستيقظ وطلبه فلم يجده (ففزع) عليه حين لم يجده، فيه أن الجزع على ما فات والفرح بما هو آت مباح، وأما من لم يحزن على ما فات من الدنيا ولم يفرح بما أعطي فتلك درجة الصديقين.
(فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما) والروع: الفزع والخوف، قال الله تعالى: {فلما ذهب عن إبراهيم الروع} وهذه هي العلة في أخذ متاع الغير على سبيل اللعب والهزل، فإن علم به صاحبه قال: أخذته؛ لألعب معك، وإن لم يعلم به استمر على أخذه.
والنهي داخل فيمن أخذه لعبا لا لخيانة بل هزلا، فإن الروع حاصل، وفي معنى هذا النهي كل من روع مسلما أو خوفه، كأن يكون في ظلمة أو غفلة، فيصعق عليه بشدة، أو يخوفه بعدو يتسلط عليه، وفي معنى هذا من يقول: الروع: السنة ما يحصل منه شيء ولا ينفع؛ لقلة المطر أو غرق لكثرة المطر، ولا بد من غلاء الأسعار، ونحو ذلك مما يروع المسلم.
بذل المجهود:
(٥٠٠٤) – حدثنا أصحاب محمد – صلى الله عليه وسلم – أنهم كانوا يسيرون مع النبي – صلى الله عليه وسلم –، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه) أي الحبل، فلما انتبه من النوم ولم ير الحبل، (ففزع) أي الرجل (فقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما) والمراد بالفزع الذعر، فلا يحل لمسلم أن يفزع مسلما ولو هازلا.
فيض القدير:
(٩٩٥٨) – (لا يحل لمسلم أن يروع) بالتشديد أي يفزع (مسلما) وإن كان هازلا كإشارته بسيف أو حديدة أو أفعى أو أخذ متاعه فيفزع لفقده لما فيه من إدخال الأذى والضرر عليه والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.
(حم د) في الأدب من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى (عن رجال) من الصحابة أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزعه فذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الزين العراقي بعد ما عزاه لأحمد والطبراني: حديث حسن.
