Reciting Ayatul Kursi before sleeping

Question

Is this Hadith authentic?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

من قرأها (آية الكرسي) حين يأخذ مضجعه أمنه الله على داره ودار جاره والدويرات حوله

 

Answer

Imam Bayhaqi (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu).

Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) reports that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “…Whomsoever recites Ayatul Kursi when going to bed, Allah Ta’ala will protect his home, his neighbours home as well as the homes around him.”

(Shu’abul Iman, Hadith: 2174)

 

The chain consists of a narrator who has been declared extremely weak by some Muhaddithun and a liar by other Muhaddithun.

(Refer: Mizanul I’tidal, vol. 5 pg. 36, number: 8616)

 

See more virtues of Ayatul Kursi here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

شعب الإيمان (٢١٧٤):  أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني القاسم بن غانم بن حمويه بن الحسين بن  معاذ، حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن الصباح، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عمرو القرشي، عن نهشل بن سعيد الضبي، عن أبي إسحاق الهمداني، عن حبة العرني، قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعواد المنبر يقول: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخوله الجنة إلا الموت، ومن قرأها حين يأخذ مضجعه أمنه الله على داره ودار جاره والدويرات حوله». إسناده ضعيف

ميزان الاعتدال (٥/ ٣٦ رقم: ٨٦١٦):  (ق) نهشل بن سعيد البصري.عن الضحاك بن مزاحم، وغيره. قال إسحاق بن راهويه: كان كذابا. وقال أَبو حاتم والنسائي: متروك. وقال يحيى والدارقطني: ضعيف. ابن عَدِي، حدثنا بهلول، حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، حدثنا نهشل، حدثنا الضحاك، عن ابن عباس، مرفوعًا: «من سره أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر».

الأجوبة المرضية (٢/ ٦٦٥-٦٧٨): الحمد لله سئلت: عن الوارد في فضل آية الكرسي فقلت: ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق جماعة من الصحابة رضوان الله عليهم: أنها أعظم آية في القرآن.

وجاء فيما صح عنه أنها تحرس قائلها من الشيطان ولذلك روي أن إبليس لعنه الله تعالى رنَّ حين نزلت لشدها عليه وعلى جنوده وقال في الكشاف فيما قاله للحديث: «ما قرئت في دار إلا اهتجرتها الشياطين ثلاثين يومًا، ولا يدخلها ساحر ولا ساحرة أربعين ليلة، يا علي! علمها ولدك وأهلك وجيرانك، فما نزلت آية أعظم منها».

وللبيهقي في الشعب عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه قال: «سورة البقرة فيها آية سيدة آي القرآن، لا تقرأ في بيت وفيه شيطان إلا خرج منه: آية الكرسي». وكذا أخرجه الحاكم المستدرك، وعند الإمام أحمد من حديث سلمة بن وردان عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أصحابه: «يا فلان هل تزوجت؟» قال: لا، وليس عندي ما أتزوج به قال: «أو ليس معك (قل هو الله أحد)؟» قال: بلى: قال:«ربع القرآن، أليس معك (قل يا أيها الكافرون)؟» قال: بلى، قال: «ربع القرآن، ألي سمعك (إذ زلزلت)؟» قال: بلى، قال: «ربع القرآن، أليس معك (إذا جاء نصر الله)؟» قال: بلى، قال: «ربع القرآن، أليس معك آية الكرسي، (الله لا إله إلا هو)؟» قال: بلى، قال: «ربع القرآن».

وللدارمي من طريق الشعبي عن ابن مسعود رضي الله عنه من قوله: «من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح: أربعًا من أولها وآية الكرسي، وآيتين بعدها وثلاث آيات خواتيمها، أولها: (لله ما في السماوات)».

ومن وجه آخر بلفظ: «من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة، وآية الكرسي، وآيتين بعد آية الكرسي، وثلاثًا من آخر سورة البقرة، لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان، ولا شيء يكرهه، ولا يُقرأن على مجنون إلا أفاق».

وذكر الديملي في الفردوس، وتبعه ولده بلا إسناد عن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: «من قرأ من أول البقرة أربع آيات، وآية الكرسي، والآيتين بعدها، والثلاث من آخرها كلأه الله في أهله وولده وماله ودنياه وآخرته».

وللبيهقي في الشعب عن علي بن أبي طالب من قوله: «سيد آي القرآن (الله لا إله إلا هو الحي القيوم)».

وللترمذي والحاكم في المستدرك من حديث أبي صالح عن أبي هريرة رفعه: «لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن، هي آية الكرسي»، وقال الترمذي عقبه: إنه حسن غريب وصحح الحاكم إسناده.

ولأبي الشيخ من حديث معقل بن يسار رضي الله عنه رفعه: «البقرة سنام القرآن وذروته نزل مع كل آية منها ثمانون ملكًا، واستخرجت الله لا إله إلا هو الحي القيوم من تحت العرش فوصلت بها أو وصلت بسورة البقرة».

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: «ما خلق الله عز وجل من سماء ولا أرض، ولا جنة ولا نار، أعظم من: آية في سورة البقرة: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، ثم قرأ حتى أتمها».

وقال سلمة بن قيصر على منبر إيلياء: «ما أنزل الله عز وجل في التوراة ولا في الإنجيل، ولا في الزبور أعظم من: الله لا إله إلا هو الحي القيوم».

وقال كعب الأحبار: أعطى محمد صلى الله عليه وسلم أربع آيات لم يعطهن موسى عليه السلام فذكر منها آية الكرسي.

أخرج هذه الثلاث أبو عبيد.

وصح أيضًا عنه صلى الله عليه وسلم: أنه لا يزال مع من يقرؤها عند منامه من الله حافظ.

وقال الحسن البصري: من قرأها حين ينام بعث الله عز وجل له حارسًا يحرسه حتى يستيقظ.

ولأبي عبيد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه من قوله: ما أرى رجلاً ولد في الإسلام، أو أدرك عقله، يبيت ليلة أبدًا حتى يقرا هذه الآية: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) الآية، لو تعلمون ما هي إنما أعطيها نبيتكم صلى الله عليه وسلم من كنز تحت العرش، ولم يعطها أحد قبل نبيكم، وما بت ليلة قط حتى أقرأها ثلاث مرات، أقرأها في الركعتين بعد العشاء الآخرة، وفي وتري، وحين آخذ مضجعي من فراشي.

ويروى حديث في ثواب من قرأها في الصباح والمساء لأبي الشيخ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: «من قرأ آية الكرسي حين يصبح، وآية من أول حم المؤمن حفظ في يومه ذلك حتى يمسي، ومن قرأها حين يمسي حفظ ليلته حتى يصبح».

وأخرجه الدارمي في مسنده بلفظ: «من قرآ آية الكرسي وفاتحة حم المؤمن إلى قوله: (إليه المصير) لم ير شيئًا يكرهه حتى يمسي، ومن قرأها حين يمسي لم ير شيئًا يكرهه حتى يصبح».

ورواه الترمذي في جامعه ولفظه: «من قرأ حم المؤمن إلى (إليه المصير) وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتى يمسي، ومن قرأها حين يمسي حفظ بهما حتى يصبح». وقال عقبه: إنه غريب.

وكان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما كما أخرجه أبويعلى إذا دخل بيته يقرؤها في زواياه.

ولابن مردويه من حديث أبي أمامة رضي الله عنه رفعه قال: «اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب في ثلاث: في سورة البقرة، وآل عمران، وطه» وكذا هو عند البيهقي في الأسماء والصفات بلفظ: «إن اسم الله الأعظم لفي سور من القرآن ثلاث: البقرة وآل عمران وطه».

وفي رواية ابن مردويه: قال هشام ـ وهو ابن عمار ـ خطيب دمشق: أما في البقرة: فـ (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) وفي آل عمران: (الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم)، وفي طه: (عنت الوجوه للحي القيوم).

ونحوه في رواية البيهقي فقال: قال أبو حفص عمربن سلمة: فنظرت أنا في هذه السورة فرأيت فيها شيئًا ليس في شيء من القرآن مثله: آية الكرسي: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) وفي آل عمران: (الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم)، وفي طه: (وعنت الوجوه للحي القيوم).

وقد استحسن النووي رحمه الله في فتاويه لهذا الاستنباط. على أنه قد جاء في تعيينها حديث مرفوع.

فلأحمد في مسنده من حديث اسماء ابنة يزيد بن السكن رضي الله عنها قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «في هاتين الآيتين: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، والم الله لا إله إلا هو: إن يهما اسم الله الأعظم».

وكذا أخرجه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال: حسن صحيح.

وجاء فيمن قرأها دبر صلاته أحاديث.

منها: ما رواه الديلمي في مسنده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله عز وجل إلى الصلاة الأخرى».

وهو عند البيهقي لكن بلفظ: «لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت، ومن قرأها حين يأخذ مضجعه أمنه الله عز وجل على داره، ودار جاره، ودويرات حوله».

وضعف البيهقي إسناده، وكذا هو بهذا اللفظ عند أبي إسحاق الثعلبي وزاد: «ولا يواظب عليها إلا صديق أو عابد» وذكره صاحب الكشاف بهذا اللفظ.

وللبيهقي في الشعب من حديث أنس رضي الله عنه رفعه: «من قرأ في دبر كل صلاة مكتوبة آية الكرسي حفظ إلى الصلاة الأخرى، ولا يحافظ عليها إلا نبي أو صديق أو شهيد».

وقال: إن إسناده ضعيف أيضًا، وهو عند الديلمي لكن بلفظ: «كان له مثل أجر نبي»، وهو عنده أيضًا من حديث أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ: «كان الرب عز وجل يتولى قبض روحه بيده وكان بمنزلة من قاتل عن أنبياء الله حتى يستشهد».

وكذا أخرجه ابن السني بلفظ: «كان بمنزلة من قاتل عن أنبياء الله عز وجل حتى يستشهد»، وهو عند النسائي في اليوم والليلة والطبراني وابن مردويه وابن حبان في صحيحه وغيرهم بلفظ: «لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت»، وفي لفظ: «لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت».

ولأبي نعيم في الحلية وابن مردويه من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه رفعه «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة ما بينه وبين أن يدخل الجنة إلا أن يموت، فإذا مات دخل الجنة».

ولابن عبدكويه من حديث (ض) علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «إن فاتحة الكتاب وآية الكرسي، وآيتين من آل عمران (شهد الله أنه لا إله إلا هو الحي القيوم ـ إلى قوله ـ إن الدين عند الله الإسلام) و (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ـ إلى قوله ـ بغير حساب) معلقات، ما بينهن وبين الله عز وجل حجاب يقلن: يا رب! تهبطنا إلى أرض وإلى من يعصيك؟ قال الله عز وجل: فبي حلفت لا يقرؤكن أحد من عبادي دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه على ما كان فيه وإلا أسكنته حظيرة القدس، وإلا نظرت إليه بعيني المكنونة كل يوم سبعين نظرة، وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة، وإلا أعذته من كل شيطان أن يضر به».

وكذا هو عند ابن زنبور ومن طريقه ابن السني ولفظه: «وإلا أسكنته حظيرة القدس وإلا أعذته من كل عدو ونصرته منه».

وللديلمي في مسنده وابن مردويه من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام: اقرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة، فإنه من يقرأها في دبر كل صلاة مكتوبة جعل الله عز وجل له قلب الشاكرين ولسان الذاكرين وثواب النبيين وأعمال الصديقين، ولا يواظب على ذلك إلا نبي أو صديق، أو عبد امتحنت قلبه للإيمان، أو أريد قتله في سبيل الله».

وللثعلبي من حديث أنس وجابر رضي الله عنهما مرفوعًا قال: «أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران صلى الله عليه وسلم: «إن من دوام على قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة أعطيته قلوب الشاكرين، وأجر النبيي، وأعمال الصديقين، وبسطت عليه يميني بالرحمة، ولم أمنعه من أن أدخله الجنة إلا أن يأتيه الموت قال موسى: ومن يداوم عليها؟ قال: لا يداوم عليها إلا نبي أو صديق أو رجل قد رضيت عنه، أو رجل أريد قتله في سبيلي».

وهو (ض) عند ابن قانع من حديث جابر رضي الله عنه بلفظ: «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة أعطي قلوب الشاكرين، وثواب النبيين، وأعمال الصديقين، وبسط الله عز وجل عليه يمنه، ورحمته، ولم يمنعه من دخول الجنة إلا قبض ملك الموت روحه».

وللواحدي وابن عدي من حديث جابر أيضًا رضي الله عنه رفعه: «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة خرقت سبع سموات فلم يلتئم خرقها حتى ينظر الله عز وجل إلى قائلها فيغفر له، ثم يبعث الله عز وجل إليه ملكًا فيكتب حسناته ويمحو سيئاته إلى الغد من تلك الساعة».

وللثعلبي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما رفعه: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة كان الذي يتولى قبض نفسه ذو الجلال والإكرام، وكان كمن قاتل مع أنبياء الله عليهم السلام حتى يستشهد».

وكذا ورد الفضل في قراءتها عقب الوضوء، فللديلمي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا: «من قرأ آية الكرسي على أثر وضوءه أعطاه الله ثواب أربعين عامًا».

وكذا ورد الاستشفاء بها، فللبيهقي في الدعوات من حديث أبي ابن كعب رضي الله عنه قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال: يا نبي الله إن لي أخًا وبه وه قال: «ما وجعه»؟ قال: به لمم، قال: «فأتني به» فأتى به فوضعه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فعوذه بفاتحة الكتاب, أربع آيات من آخر سورة البقرة، وهاتين الآيتين، وإلهكم إله واحد، وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة، وآية من آل عمران: (شهد الله أنه لا إله إلا هو)، وآية من الأعراف (إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض) وآخر سورة المؤمنين: (فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو) وآية من سورة الجن: (وأنه تعالى جد ربنا) وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر سورة الحشر، و (قل هو الله أحد) والمعوذتين، فقام الرجل كأنه لم يشتك قط.

وقد مضى عن ابن مسعود رضي الله عنه من قوله: «ولا يقرآن على مجنون إلا أفاق»، وللديلمي وابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه رفعه: «من قرأ آية الكرسي عند الحجامة كانت منفعتها منفعة حجامتين».

وللديلمي أيضًا من حديث أبي قتادة رضي الله عنه رفعه: «من قرأ آية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة عند الكرب أغاثه الله».

وكذا ورد أن: «من قرأها لم ينس ما حفظ».

فعند الدارمي في مسنده من جهة المغيرة بن سبيع أو قال سميع وكان من أصحاب بن مسعود قال: «من قرأ عشر آيات من البقرة عند منامه لم ينس القرآن: «أربع آيات من أولها وآية الكرسي، واثنان من بعدها، وثلاث من آخرها» قال إسحاق بن عيسى شيخ الدارمي فيه: يعني لم ينس ما قد حفظ».

ولابن مردوديه من حديث أبي هريرة في كتابتها في اليد اليسرى بالزعفران سبع مرات وتلحس للحفظ وعدم النسيان.

وفي أكثر هذه الأحاديث ضعف، وبعضها أشد في الضعف من بعض حتى إن ابن الجوزي ذكر كثيرًا منها في الموضوعات كما ميزت ذلك بصورة «ض» وفي بعض ذلك نظر، مع أنه أغفل من هذه الأحاديث ما هو أشد من بعض ما أورده في الوهاء يضيق المحل عن إيضاحه، وبالجملة، فقد قال الديماطي رحمه الله، وقد ذكر أشياء مما أوردته: إذا انضمت هذه الأحاديث بعضها إلى بعض أخذت قوة. انتهى. وفضائل الأعمال قد تسامحوا فيما لم يتناه في الضعف منها. والله الموفق.

صحيح مسلم (٨١٠): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن الجريري، عن أبي السليل، عن عبد الله بن رباح الأنصاري، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟» قال: قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255]. قال: فضرب في صدري، وقال: «والله ليهنك العلم أبا المنذر».

سنن الترمذي (٢٨٧٨): حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن، هي آية الكرسي». هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حكيم بن جبير وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير وضعفه.

الترغيب والترهيب (٢/ ٣٧٠): وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة  آي القرآن»، رواه الترمذي، عن حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقال: حديث غريب. ورواه الحاكم من هذه الطريق أيضا، ولفظه: «سورة البقرة فيها آية سيدة آي القرآن لا تقرأ في بيت وفيه شيطان إلا خرج منه: آية الكرسي». وقال صحيح الإسناد.

السنن الكبرى للنسائي (٩٨٤٨):  أخبرنا الحسين بن بشر، بطرسوس، كتبنا عنه قال: حدثنا محمد بن حمير قال: حدثنا محمد بن زياد، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت».

الترغيب والترهيب (٢/ ٤٥٣): وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت». رواه النسائي والطبراني بأسانيد أحدها صحيح. وقال شيخنا أبو الحسن: هو على شرط البخاري وابن حبان في كتاب الصلاة وصححه. وزاد الطبراني في بعض طرقه: وقل هو الله أحد: وإسناده بهذه الزيادة جيد أيضا.

صحيح البخاري (٥٠١٠):  وقال عثمان بن الهيثم: حدثنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت، فجعل يحثو من الطعام فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقص الحديث، فقال: «إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي، لن يزال معك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح»، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صدقك وهو كذوب، ذاك شيطان».

الأجوبة المرضية (٢/ ٦٦٨): وصح أيضًا عنه صلى الله عليه وسلم: أنه لا يزال مع من يقرؤها عند منامه من الله حافظ.

وقال الحسن البصري: من قرأها حين ينام بعث الله عز وجل له حارسًا يحرسه حتى يستيقظ.