Seeking forgiveness for the deceased after burial

Question

I want to know the authenticity of this Hadith:

“When Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would finish the burial of the deceased, he would stay by the grave and say, ‘Seek forgiveness for your brother and beg steadfastness for him as he is now being questioned.'”

 

Answer

Imam Abu Dawud (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna ‘Uthman ibn ‘Affan (radiyallahu ‘anhu).

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 3213)

 

‘Allamah Nawawi (rahimahullah) has declared the chain sound (hasan).

(Al Adhkar, Hadith: 480)

 

Also see here and here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن أبي داود (٣٢١٣): حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا هشام -يعني: ابن يوسف-، عن عبد الله بن بحير، عن هانىء مولى عثمان عن عثمان بن عفان، قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: «استغفروا لأخيكم وسلوا له بالتثبيت؛ فإنه الآن يسأل».

الأذكار للنووي (٤٨٠): وروينا في «سنن أبي داود» والبيهقي، بإسناد حسن، عن عثمان رضي الله عنه، قال: كان النبي إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه، فقال: «استغفروا لأخيكم، وسلوا له التثبيت، فإنه الآن يسأل».

المعجم الكبير للطبراني (١٩/ ٢٢٠ رقم: ٤٩١): حدثنا أبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي ، حدثنا أبي (ح) وحدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي ، حدثنا أبي (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا علي بن بحر ، قالوا : حدثنا مبشر بن إسماعيل ، حدثني عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج ، عن أبيه ، قال : قال لي أبي : يا بني إذا أنا مت فألحدني ، فإذا وضعتني في لحدي فقل : بسم الله وعلى ملة رسول الله ، ثم سن علي الثرى سنا ، ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة وخاتمتها ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (٣/ ٤٤): عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج قال: «قال لي أبي: يا بني، إذا مت فالحد لي لحدا، فإذا وضعتني في لحدي فقل: بسم الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم شن التراب علي شنا، ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة وخاتمتها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك».

رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون.

السنن الكبرى (٤/ ٥٦): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب حدثنا العباس بن محمد قال : سألت يحيى بن معين عن القراءة عند القبر فقال حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبى عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه أنه قال لبنيه : إذا أدخلتمونى قبرى فضعونى فى اللحد وقولوا باسم الله وعلى سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسنوا على التراب سنا واقرءوا عند رأسى أول البقرة وخاتمتها فإنى رأيت ابن عمر يستحب ذلك.

الأذكار للنووي (ص٢١٢ حديث: ٤٩٣): وروينا في «سنن البيهقي»  بإسناد حسن، أن ابن عمر استحبَّ أن يقرأ على القبر بعد الدفن أوّل سورة البقرة وخاتمتها.

الفتوحات الربانية (٣/ ١٩٤): …. فإني رأيت ابن عمر يستحب ذلك قال الحافظ بعد تخريجيه هذا موقوف حسن.

المعجم الكبير للطبراني (ج٨ رقم ٧٩٧٩): حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء الحمصي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا عبد الله بن محمد القرشي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن سعيد بن عبد الله الأودي ، قال : شهدت أبا أمامة وهو في النزع ، فقال : إذا أنا مت ، فاصنعوا بي كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصنع بموتانا ، أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إذا مات أحد من إخوانكم ، فسويتم التراب على قبره ، فليقم أحدكم على رأس قبره ، ثم ليقل : يا فلان بن فلانة ، فإنه يسمعه ولا يجيب ، ثم يقول : يا فلان بن فلانة ، فإنه يستوي قاعدا ، ثم يقول : يا فلان بن فلانة ، فإنه يقول : أرشدنا رحمك الله ، ولكن لا تشعرون . فليقل : اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأنك رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، وبالقرآن إماما ، فإن منكرا ونكيرا يأخذ واحد منهما بيد صاحبه ويقول : انطلق بنا ما نقعد عند من قد لقن حجته ، فيكون الله حجيجه دونهما . فقال رجل : يا رسول الله ، فإن لم يعرف أمه ؟ قال : فينسبه إلى حواء ، يا فلان بن حواء.

التلخيص الحبير (٢/ ٣١٠): حديث أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال «استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبت فإنه الآن يسأل» أبو داود والحاكم والبزار عن عثمان قال البزار لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه.

قوله ويستحب أن يلقن الميت بعد الدفن فيقال يا عبد الله يا ابن أمة الله اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن الجنة حق وأن النار حق وأن البعث حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وأنك رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقرآن إماما وبالكعبة قبلة وبالمؤمنين إخوانا ورد به الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم الطبراني عن أبي أمامة «إذا أنا مت فاصنعوا بي كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصنع بموتانا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال «إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم التراب على قبره فليقم أحدكم على رأس قبره ثم ليقل يا فلان بن فلانة فإنه يسمعه ولا يجيب ثم يقول يا فلان بن فلانة فإنه يستوي قاعدا ثم يقول يا فلان بن فلانة فإنه يقول أرشدنا يرحمك الله ولكن لا تشعرون فليقل اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأنك رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقرآن إماما فإن منكرا ونكيرا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه ويقول انطلق بنا ما يقعدنا عند من لقن حجته» قال فقال رجل يا رسول الله، فإن لم يعرف أمه قال ينسبه إلى أمه حواء يا فلان بن حواء» وإسناده صالح وقد قواه الضياء في أحكامه وأخرجه عبد العزيز في الشافي والراوي عن أبي أمامة سعيد الأزدي بيض له ابن أبي حاتم ولكن له شواهد منها ما رواه سعيد بن منصور من طريق راشد بن سعد وضمرة بن حبيب وغيرهما قالوا إذا سوي على الميت قبره وانصرف الناس عنه كانوا يستحبون أن يقال للميت عند قبره يا فلان قل لا إله إلا الله قل أشهد أن لا إله إلا الله ثلاث مرات قل ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد ثم يصرف.

وروى الطبراني من حديث الحكم بن الحارث السلمي أنه قال لهم «إذا دفنتموني ورششتم على قبري الماء فقوموا على قبري واستقبلوا القبلة وادعوا لي» روى ابن ماجه من طريق سعيد بن المسيب عن ابن عمر في حديث سبق بعضه وفيه فلما سوى اللبن عليها قام إلى جانب القبر ثم قال اللهم جاف الأرض عن جنبيها وصعد روحها روحها ولقها منك رضوانا وفيه أنه رفعه ورواه الطبراني.

وفي صحيح مسلم عن عمرو بن العاص أنه قال لهم في حديث عند موته «إذا دفنتموني أقيموا حول قبري قدر ما ينحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأعلم ماذا أراجع رسل ربي» وقد تقدم حديث «واسألوا له التثبت فإنه الآن يسأل» وقال الأثرم قلت لأحمد هذا الذي يصنعونه إذا دفن الميت يقف الرجل ويقول يا فلان بن فلانة قال ما رأيت أحدا يفعله إلا أهل الشام حين مات أبو المغيرة يورى فيه عن أبي بكر بن أبي مريم عن أشياخهم أنهم كانوا يفعلونه وكان إسماعيل بن عياش يرويه يشير إلى حديث أبي أمامة.

إعلاء السنن (٨/ ٢١٠): وقد ورد التلقين بعد الدفن أيضا، ففي التلخيص الحبير  الطبراني عن أبي أمامة «إذا أنا مت فاصنعوا بي كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصنع بموتانا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال «إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم التراب على قبره فليقم أحدكم على رأس قبره ثم ليقل يا فلان بن فلانة فإنه يسمعه ولا يجيب ثم يقول يا فلان بن فلانة فإنه يستوي قاعدا ثم يقول يا فلان بن فلانة فإنه يقول أرشدنا يرحمك الله ولكن لا تشعرون فليقل اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأنك رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقرآن إماما فإن منكرا ونكيرا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه ويقول انطلق بنا ما يقعدنا عند من لقن حجته«قال فقال رجل يا رسول الله، فإن لم يعرف أمه قال ينسبه إلى أمه حواء يا فلان بن حواء» وإسناده صالح وقد قواه الضياء في أحكامه له.

وفي الدر المختار: ولا يلقن بعد تلحيده وإن فعل لا ينهى عنه، وفي الجوهر إنه مشروع عند أهل السنة اهـ وفي رد المحتار: قيل: يلقن لظاهر ما روينا، وقيل: لا يؤمر به ولا ينهى عنه. وقال الطحاوي: وفي المزيد والتجنيس: التلقين بعد الموت فعله بعض مشايخنا. وفي العالمكيرية: وأما التلقين بعد الموت فلا يلقن عندنا في ظاهر الرواية، كذا في العيني شرح الهداية، ومعراج الدراية، ونحن نعمل بهما عند الموت، وعند الدفن (أي: بعده) كذا في المضمرات……..

وبالجملة فالتلقين بعد الدفن يستحب في نفسه لوروده بصيغة الأمر في الحديث، ولكن الآن قد صار شعار الرافض وتركه أهل السنة، ففيه خوف التهمة فلا يلقن.