Question
There is a Hadith wherein Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Sham is the land of the resurrection”
Is it authentic?
Answer
Imam Ahmad (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Dharr (radiyallahu ‘anhu). The chain consists of a narrator who has been declared weak by some Muhaddithun. However, other Muhaddithun were of the view that he was credible.
The Hadith is suitable to quote and is also corroborated by a similar Hadith recorded in Musnad Bazzar.
(Musnad Ahmad, vol. 6, pg. 457, Musnad Bazzar; Al Bahruz Zakkhar, Hadith: 3965. Refer: Majma’uz Zawaid, vol. 5, pg. 223)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج المصادر العربية
مسند أحمد: (٦/ ٤٥٧)
حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثنا شهر، قال: حدثتني أسماء بنت يزيد: أن أبا ذر الغفاري كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فرغ من خدمته، آوى إلى المسجد، فكان هو بيته، يضطجع فيه، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد ليلة، فوجد أبا ذر نائما منجدلا في المسجد، فنكته رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله حتى استوى جالسا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أراك نائما»؟ قال: أبو ذر: يا رسول الله، فأين أنام، هل لي من بيت غيره؟ فجلس إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: كيف أنت إذا أخرجوك منه؟ قال: إذن ألحق بالشام، فإن الشام أرض الهجرة، وأرض المحشر، وأرض الأنبياء، فأكون رجلا من أهلها، قال له: «كيف أنت إذا أخرجوك من الشام»؟ قال: إذن أرجع إليه، فيكون هو بيتي ومنزلي، قال: «فكيف أنت إذا أخرجوك منه الثانية»؟ قال: إذن آخذ سيفي، فأقاتل عني حتى أموت، قال: فكشر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأثبته بيده، قال: أدلك على خير من ذلك؟ قال: بلى، بأبي أنت وأمي يا نبي الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تنقاد لهم حيث قادوك، وتنساق لهم حيث ساقوك حتى تلقاني، وأنت على ذلك».
مسند البزار : البحر الزخار:
(٣٩٦٥) – حدثنا إبراهيم بن المستمر، قال: نا محمد بن بكار بن بلال الدمشقي، قال: نا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشام أرض المحشر والمنشر».
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد إلا رجلا حدث به لم يتابع عليه فرواه عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر.
مجمع الزوائد: (٥/ ٢٢٣)
فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «كيف أنت إذا أخرجوك منه؟» قال: إذا ألحق بالشام فإن الشام أرض الهجرة وأرض المحشر، وأرض الأنبياء، فأكون رجلا من أهلها. فقال له: «كيف أنت إذا أخرجوك من الشام؟» قال: إذا أرجع إليه فيكون بيتي ومنزلي. قال: «فكيف بك إذا أخرجوك منه الثانية؟» قال: إذا فآخذ سيفي فأقاتل عني حتى أموت (قال)، فكشر إليه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فأثبته بيده وقال: «ألا أدلك على خير من ذلك؟» قال: بلى، بأبي وأمي يا رسول الله. قال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «تنقاد لهم حيث قادوك، وتنساق لهم حيث ساقوك حتى تلقاني وأنت على ذلك».
رواه أحمد، وفيه شهر بن حوشب، وهو ضعيف وقد وثق.
