Question

Kindly explain the following Hadith:

«المنفق على الخيل كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها»

 

Answer

Imam Abu Dawud (rahimahullah) and other Muhaddithun have recorded this as part of a longer narration. See another portion of the Hadith here

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4086)

 

The translation of the Hadith is as follows:

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “The person who spends on [the upkeep and care] of a horse is like the one who extends his hand to give charity [continuously] without holding back”

 

This Hadith explains that every expense involved in the care of a horse, including its sustenance such as food and water, will yield rewards for the one who incurs the costs, on condition that the horse is kept with the intention of using it in the path of Allah Ta’ala. Every expense will be rewarded as though a person has spent in charity.

(Refer: Sharh ibn Raslan, Hadith: 4089 and Dalilul Falihin, Hadith: 800, vol. 3 pg. 406, Darul Fayha edition)

 

See another similar Hadith here

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن أبي داود:
(٤٠٨٩) – حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو عامر يعني عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام بن سعد، عن قيس بن بشر التغلبي، قال: أخبرني أبي، وكان جليسا لأبي الدرداء، قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحدا، قلما يجالس الناس، إنما هو صلاة، فإذا فرغ، فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله، فمر بنا ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فقدمت، فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي يجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو فحمل فلان فطعن، فقال: خذها مني وأنا الغلام الغفاري، كيف ترى في قوله؟ قال: ما أراه إلا قد بطل أجره، فسمع بذلك آخر، فقال: ما أرى بذلك بأسا، فتنازعا حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «سبحان الله لا بأس أن يؤجر، ويحمد» فرأيت أبا الدرداء سر بذلك، وجعل يرفع رأسه إليه ويقول: أنت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: نعم، فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول: ليبركن على ركبتيه، قال: فمر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المنفق على الخيل كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها» ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم «نعم الرجل خريم الأسدي، لولا طول جمته، وإسبال إزاره»، فبلغ ذلك خريما فعجل، فأخذ شفرة فقطع بها جمته إلى أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه، ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا، ولا تضرك، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم، حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس، فإن الله لا يحب الفحش، ولا التفحش»، قال أبو داود: وكذلك قال: أبو نعيم، عن هشام قال: «حتى تكونوا كالشامة في الناس».

شرح سنن أبي داود لابن رسلان: (١٦/ ٣٣٧)
(٤٠٨٩) – (قال: قال لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: المنفق على الخيل) في رعيها وسقيها وعلفها وغير ذلك (كالباسط يده بالصدقة) دائما (لا يقبضها) لمنع الصدقة. كذا رواه أحمد، ورواه ابن حبان في «صحيحه» بلفظ: «مثل المنفق على الخيل كالمتكفف بالصدقة» فقلت لعمر: ما المتكفف بالصدقة؟ قال: الذي يعطي بكفه.
وزاد الطبراني في «الأوسط» بلفظ: «وأهلها معانون عليها والمنفق عليها كالباسط يده في الصدقة [وأبوالها] وأرواثها لأهلها عند الله يوم القيامة من مسك الجنة».

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين: (٣/ ٤٠٦)
(٨٠٠) – قال لنا رسول الله: المنفق على الخيل) في رعيها وسقيها وعلفها ونحو ذلك، والمراد الخيل المعدة لسبيل الله تعالى من الجهاد وإعانة منقطع بإركابه عليها (كالباسط يده بالصدقة) أي الذي يفتح يده باصدقة أبداً (لا يقبضها) بكسر الموحدة بإمساك ما فيها، ورواه ابن حبان في «صحيحه» «مثل المنفق على الخيل كالمتكفف بالصدقة، فقلت لعمر: ما المتكفف بالصدقة؟ قال: «الذي يعطي بكفه».