Question

Is the following authentic?

“The marriage with the greatest blessing is the one of the least expenditure.”

 

Answer

This Hadith is recorded in the following Hadith sources with the words in question:

Musnad Ahmad, vol. 6, pg. 82

Musnad Abi Dawud Tayalisi, Hadith: 1427

Shu’abul Iman, Hadith: 6146

It also appears in other sources with the words:

“The woman with the greatest blessing is the one of the least expenditure.”

Refer: Musannaf ibn Abi Shaybah, Hadith: 16641 and Musnad Ahmad, vol. 6, pg. 145

The chain for this is acceptable. Furthermore, the broader meaning of this is proven through other narrations.

The Hadith in question is suitable to quote.

(Refer: footnotes of Shaykh ‘Awwamah on Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 16641. Also see: Sahih Ibn Hibban, Hadith: 4095, Al-Maqasidul Hasanah, Hadith: 453 and Sharhul ihya, vol. 5, pg. 346)

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad ibn Haroon Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد: (٦/ ٨٢)
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرني ابن الطفيل بن سخبرة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة».
مسند أبي داود الطيالسي (١٤٢٧): حدثنا أبو داود قال: حدثنا موسى بن تليدان من آل أبي بكر الصديق قال: سمعت القاسم بن محمد، يحدث عن عائشة، قالت: «أعظم النكاح بركة أيسرها مئونة» فقال له أبي: أعائشة أخبرتك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هكذا حدثت وهكذا حفظت.

شعب الإيمان:
(٦١٦٤) – أخبرنا أبو الحسن الأهوازي، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا إسحاق الحربي، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أخبرني الطفيل بن سخبرة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة».

مسند أحمد: (٦/ ١٤٥)
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ابن سخبرة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أعظم النساء بركة أيسرهن مئونة».

مصنف ابن أبي شيبة:
(١٦٦٤١) – حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ابن سخبرة، عن القاسم، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة».

مسند أحمد: (٦/ ١٤٥)
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ابن سخبرة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أعظم النساء بركة أيسرهن مئونة».

حاشية الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(١٦٦٤١) – ابن سَخْبَرة: اختلف في اسمه وفي تعيينه.
فعند أحمد: ابن الطفيل بن سخبرة، وسمي عند الحاكم: عُمر، وعند البيهقي: عَمرو بن الطفيل بن سخبرة.
وقال ابن معين في رواية الدوري عنه ٢: ٤٦٥ (٣٩٥٠): «عیسی بن میمون الذي يروي «أعظم النكاح بركة: أيسره مؤنة»، يقال له: ابن تليدان، وهو من ولد أبي قحافة، ويروي عنه حماد بن سلمة يقول: ابن سخبرة، وهو هذا، قال يحيى – بن معین -، وابن سخبرة هذا يروي عنه وكيع وأبو نعيم، وليس به بأس».
قلت: وتبعه الخطيب في «موضح أوهام الجمع» ١ (٣٠٥) فقال: «وما يبعد عندي هذا القول» ثم ذكر مؤيداته، وتبعه المزي أيضا في «تهذيب الكمال» ترجمة عیسی بن میمون ٢٣: ٤٨ ومن بعده.
وقال المزي في ترجمة عیسی بن میمون ٢٣: ٤٨: ويقال: إنه الذي يحدث عنه حماد بن سلمة ويسميه: الطفيل بن سخبرة، وتابع المزي على ذلك مَن بعده. وهو إنما نقله عن يحيى بن معين.
وجاء في «المسند» مرة ٦: ١٤٥: حماد، عن ابن سخبرة، ومرة قبلها ٦: ٨٢: حماد، عن ابن الطفيل بن سخبرة، فسماه الحافظ في «أطراف المسند» (١٢٠٢٦): عوف بن الطفيل بن سخبرة، فيكون قد نسبه إلى جده، لأنه: عوف بن الحارث بن الطفيل بن سخبرة، كما ترجمه هو، ومن قبله المزي.
وله حديث واحد عند البخاري (٦٠٧٣) في قصة مهاجَرة السيدة عائشة لابن الزبير ، وحرر الحافظ في «الفتح» الأقوال في اسمه وأنه: عوف بن الطفيل بن الحارث ابن سخبرة، وفي قول علي بن المديني: عوف بن الحارث بن الطفيل بن سخبرة، فهو من رجال البخاري، وذكره ابن حبان في «الثقات» ٥: ٢٧٥، فيكون أحسن حالا من «مقبول».
والحديث رواه المصنف في «مسنده» بهذا الإسناد، كما في «إتحاف الخيرة» اللبوصيري (٤١٨٣).
ورواه أحمد ٦: ١٤٥، وابن منيع، كما في «إتحاف الخيرة» أيضا، والنسائي (٩٢٧٤)، والبيهقي ٧: ٢٣٥، كلاهما بمثل إسناد المصنف.
ورواه أحمد ٦: ٨٢، والحاكم ٢: ١٧٨، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، ومن طريق الحاكم: البيهقي ٧: ٢٣٥، كلهم من طریق حماد، به.
ورواه القضاعي في «مسند الشهاب» (١٢٣) من طريق عیسی بن میمون، عن القاسم، به.
وعيسى بن ميمون هذا ضعيف يقاله له أيضا: ابن تليدان، ورواه عنه أبو داود الطيالسي (١٤٢٧) فقال: حدثنا موسى بن تليدان من آل أبي بكر الصديق، وقال المزي أيضا في ترجمة عيسى: وقال إسحاق بن راهويه ـ (٩٤٦) ـ وأبو نعيم: عن أبي عيسى موسى بن بكر بن تليد الأنصاري عن القاسم…، وذكر الحديث.
وروى نحوه أحمد ٦: ٧٧، ٩١، وابن حبان (٤٠٩٥) والحاكم ٢: ١٨١ وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وإسناد الحديث حسن من أجل أسامة بن زيد الليثي، وهو من رجال مسلم في المتابعات، وليس على شرطه.
وهذه الرواية أعم من الرواية الأخرى: «أيسرهن صداقا»، وهي التي جوّد العراقي إسنادها في «تخريج الإحياء» ٢: ٤٠.
والمؤنة: الكلفة، كلفة الزواج من مهر ونحوه، وكلفة المعيشة بعد الزواج.

صحيح ابن حبان: الإحسان:
(٤٠٩٥) – أخبرنا محمد بن جبريل الشهرزوري بطرسوس، حدثنا الربيع، حدثنا ابن وهب، عن أسامة بن زيد، عن صفوان بن سليم، عن عروة، عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يمن المرأة تسهيل أمرها، وقلة صداقها» قال عروة: وأنا أقول من عندي: «ومن شؤمها تعسير أمرها، وكثرة صداقها». 

المقاصد الحسنة:
(٤٥٣) – حديث: «خيركن أيسركن صداقا»، الطبراني عن ابن عباس مرفوعا بإسنادين في أحدهما: جابر الجعفي، وفي الآخر: رجاء بن الحارث، وهما ضعيفان، لكن في الباب عن عائشة مرفوعا: «إن أعظم النساء بركة أيسرهن صداقا»، رواه أحمد والبيهقي، وفي لفظ: أيسر مؤونة، وفي لفظ: «أخف النساء صداقا أعظمهن بركة»، رواه القضاعي والطبراني في الأوسط بسند ضعيف، وله فيه وفي الصغير وكذا لأحمد والبيهقي عنها أيضا: «إن من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها»، قال عروة: يعني الولادة، وسنده جيد، وهو عند ابن حبان بلفظ: «من يمن المرأة تسهيل أمرها، وقلة صداقها»، بل حديث ابن عباس عنده أيضا، وللقضاعي من حديث يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله عن عقبة بن عامر مرفوعا: «خير النكاح أيسره»، وهو عند أبي داود في حديث، وللديلمي بلا إسناد عنها مرفوعا: «خيار نساء أمتي أحسنهن وجها وأرخصهن مهرا»، وهو عند أبي عمر النوقاني في معاشرة الأهلين بلفظ: «إن أعظم النساء بركة أصبحهن وجوها، وأقلهن مهرا»، وفي الباب قوله صلى الله عليه وسلم: «لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم»، وله طرق بعضها في مسلم من حديث يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة، وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينهى عن المغالاة في المهر ويقول: «ما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا زوج بناته، بأكثر من اثنتي عشرة أوقية، فلو كانت مكرمة كان أحقكم وأولاكم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم»، رواه أحمد والدارمي وأصحاب السنن الأربعة. وقال الترمذي: إنه حسن صحيح، والأوقية عند أهل العلم أربعون درهما واثنتا عشرة أوقية أربعمائة وثمانون درهما، وصححه ابن حبان والحاكم وقال: لم يخرجاه لقول سلمة بن علقمة عن ابن سيرين: نبئت عن ابن أبي العجفاء، يعني روايه، عن عمر وفيه: وإن الرجل ليغلي بصدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه، ونحوه حديث عائشة: «ما أصدق أحدا من نسائه ولا بناته فوق اثنتي عشرة أوقية»، وفي لفظ: «كان صداقه لأزواجه اثنتي عشرة أوقية ونش وهو نصف أوقية فذلك خمسمائة درهم»، وهو محمول على الأكثر، وإلا فخديجة وجويرية بخلاف ذلك، وصفية كان عتقها صداقها، وأم حبيبة أصدقها عنه النجاشي أربعة آلاف، كما رواه أبو داود والنسائي، وقال ابن إسحاق عن أبي جعفر: أصدقها أربعمائة دينار، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريقه، وللطبراني عن أنس مائتي دينار، لكن إسناده ضعيف، وسيأتي شيء من هذا في: كل أحد، على أنه قد يجاب أيضا بأن زواج خديجة كان قبل البعثة، وجويرية كان القدر الذي كوتبت عليه، فتضمن مع المهر المعونة، وأما صفية وأم حبيبة فلا يردان.

اتحاف السادة المتقين الزبيدي: (٥/ ٣٤٦)
وفي الخبر: «من بركة المرأة سرعة تزويجها وسرعه رحمها أي الولادة ويسر مهرمها» كذا في الوقت وزاد فقال وقال عروة وأقول أن من شؤمها كثرة صداقها قال العراقي رواه أحمد والبيهقي من حديث عائشة: «من يمن المرأة أن تتيسر خطبتها وأن تيسر صداقها وأن يتسر رحمها» قال عروة يعني الولادة وإسناد جيد قلت وكذلك رواه الحاكم وقال علي شرط مسلم وأقره الذهبي وفي رواية لهم بلفظ أن من يمن المرأة وعند أبي نعيم في الحلية: «من يمين المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها». وقال الهيثمي: في مسند أحمد أسامه بن زيد بن أسلم بن زيد بن أسلم وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله ثقات وقال صلي الله عليه وسلم: «أبركهن أقلهن مهرا» كذا في القوت.
قال العراقي: رواه أبو عمر النوقاني في كتاب معاشرة الأهلين من حديث عائشة: «أن أعظم النساء بركة أصبحهن وجوها وأقلهن مهرا» وقد تقدم ولأحمد والبيهقي: «أن أعظم النساء بركة أيسرهن صداقا» وإسناده ويروى: «أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنه» وفي لفظ مهورا وقد رواه الحاكم كذلك وقال صحيح علي شرط مسلم وأقر الذهبي.