When to drink Zamzam?

Question

Are there Hadiths discussing when it is Sunnah to drink Zamzam?

 

Answer

I haven’t seen such details, besides the fact that Rasulullah (sallallahu’alayhi wasallam) is reported to have drank from Zamzam during his Haj.

(Musnad Ahmad, vol.3 pg.394)

 

Some ‘Ulama have encouraged a fasting person to make iftar with Zamzam (mustahab).

(Fadlu Ma-i Zamzam, pg.132)

 

However, one should drink Zamzam whenever possible, as it is the most blessed water found on earth.

Furthermore, Rasulullah (sallallahu’alayhi wasallam) has said:

‘The water of Zamzam is [suitable] for whatever purpose it is drank for.’

(Sunan Ibn Majah, Hadith: 3062 and Musnad Ahmad, vol.3 pg.357)

Therefore, whenever one has a need, one should drink Zamzam with the intention of fulfilling that need.

 

See here for more virtues on Zamzam.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد (٣/ ٣٩٤): حدثنا موسى بن داود ، حدثنا سليمان بن بلال ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله ، «أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل ثلاثة أطواف من الحجر إلى الحجر ، وصلى ركعتين ، ثم عاد إلى الحجر ، ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها ، وصب على رأسه ، ثم رجع فاستلم الركن ، ثم رجع إلى الصفا ، فقال : أبدأ بما بدأ الله عز وجل به».

فضل ماء زمزم (ص١٣٢): وليحرص الصائم أن يفطر على زمزم ـ إن تيسر ـ مع التمر، فبذالك تتعدد الأسباب التي يرجى عندها إجابة الدعوات، وكثرة الخيرات والبركات.

وممن نص على استحباب الفطر في رمضان على زمزم، لنيل بركته الإمام محب الدين الطبري الشافعي في «شرح التنبيه»، كما نقل ذلك عنه الزركشي في إعلام الساجد، وكذلك نص على الفطر عليه ابن المحب الطبري جمال الدين محمد في كتابه: «التشويق إلى حج البيت العتيق».

سنن ابن ماجه (٣٠٦٢): حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: قال عبد الله بن المؤمل أنه سمع أبا الزبير، يقول: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«ماء زمزم، لما شرب له».

مسند أحمد (٣/ ٣٥٧): حدثنا علي بن ثابت ، حدثني عبد الله بن المؤمل ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ماء زمزم لما شرب له.

صحيح مسلم (٦٣٠٩= ٢٤٧٣): حدثنا هداب بن خالد الأزدي، حدثنا سليمان بن المغيرة، أخبرنا حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، قال: قال أبو ذر: خرجنا من قومنا غفار، وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا، فنزلنا على خال لنا، فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا، فحسدنا قومه فقالوا: إنك إذا خرجت عن أهلك خالف إليهم أنيس، فجاء خالنا فنثا علينا الذي قيل له، فقلت: أما ما مضى من معروفك فقد كدرته، ولا جماع لك فيما بعد، فقربنا صرمتنا، فاحتملنا عليها، وتغطى خالنا ثوبه فجعل يبكي، فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة، فنافر أنيس عن صرمتنا وعن مثلها، فأتيا الكاهن، فخير أنيسا، فأتانا أنيس بصرمتنا ومثلها معها. قال: وقد صليت، يا ابن أخي قبل أن ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين، قلت: لمن؟ قال: لله، قلت: فأين توجه؟ قال: أتوجه حيث يوجهني ربي، أصلي عشاء حتى إذا كان من آخر الليل ألقيت كأني خفاء، حتى تعلوني الشمس. فقال أنيس: إن لي حاجة بمكة فاكفني، فانطلق أنيس حتى أتى مكة، فراث علي، ثم جاء فقلت: ما صنعت؟ قال: لقيت رجلا بمكة على دينك، يزعم أن الله أرسله، قلت: فما يقول الناس؟ قال: يقولون: شاعر، كاهن، ساحر، وكان أنيس أحد الشعراء. قال أنيس: لقد سمعت قول الكهنة، فما هو بقولهم، ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر، فما يلتئم على لسان أحد بعدي، أنه شعر، والله إنه لصادق، وإنهم لكاذبون. قال: قلت: فاكفني حتى أذهب فأنظر، قال فأتيت مكة فتضعفت رجلا منهم، فقلت: أين هذا الذي تدعونه الصابئ؟ فأشار إلي، فقال: الصابئ، فمال علي أهل الوادي بكل مدرة وعظم، حتى خررت مغشيا علي، قال: فارتفعت حين ارتفعت، كأني نصب أحمر، قال: فأتيت زمزم فغسلت عني الدماء: وشربت من مائها، ولقد لبثت، يا ابن أخي ثلاثين، بين ليلة ويوم، ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عكن بطني، وما وجدت على كبدي سخفة جوع. قال فبينا أهل مكة في ليلة قمراء إضحيان، إذ ضرب على أسمختهم، فما يطوف بالبيت أحد. وامرأتان منهم تدعوان إسافا، ونائلة، قال: فأتتا علي في طوافهما فقلت: أنكحا أحدهما الأخرى، قال: فما تناهتا عن قولهما قال: فأتتا علي فقلت: هن مثل الخشبة، غير أني لا أكني فانطلقتا تولولان، وتقولان: لو كان هاهنا أحد من أنفارنا قال فاستقبلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وهما هابطان، قال: «ما لكما؟» قالتا: الصابئ بين الكعبة وأستارها، قال: «ما قال لكما؟» قالتا: إنه قال لنا كلمة تملأ الفم، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استلم الحجر، وطاف بالبيت هو وصاحبه، ثم صلى فلما قضى صلاته – قال أبو ذر – فكنت أنا أول من حياه بتحية الإسلام، قال فقلت: السلام عليك يا رسول الله فقال: «وعليك ورحمة الله» ثم قال «من أنت؟» قال قلت: من غفار، قال: فأهوى بيده فوضع أصابعه على جبهته، فقلت في نفسي: كره أن انتميت إلى غفار، فذهبت آخذ بيده، فقدعني صاحبه، وكان أعلم به مني، ثم رفع رأسه، ثم قال: «متى كنت هاهنا؟» قال قلت: قد كنت هاهنا منذ ثلاثين بين ليلة ويوم، قال: «فمن كان يطعمك؟» قال قلت: ما كان لي طعام إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عكن بطني، وما أجد على كبدي سخفة جوع، قال: «إنها مباركة، إنها طعام طعم» فقال أبو بكر: يا رسول الله ائذن لي في طعامه الليلة، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وانطلقت معهما، ففتح أبو بكر بابا، فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف وكان ذلك أول طعام أكلته بها، ثم غبرت ما غبرت، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إنه قد وجهت لي أرض ذات نخل، لا أراها إلا يثرب، فهل أنت مبلغ عني قومك؟ عسى الله أن ينفعهم بك ويأجرك فيهم» فأتيت أنيسا فقال: ما صنعت؟ قلت: صنعت أني قد أسلمت وصدقت، قال: ما بي رغبة عن دينك، فإني قد أسلمت وصدقت، فأتينا أمنا، فقالت: ما بي رغبة عن دينكما، فإني قد أسلمت وصدقت، فاحتملنا حتى أتينا قومنا غفارا، فأسلم نصفهم وكان يؤمهم أيماء بن رحضة الغفاري وكان سيدهم. وقال نصفهم: إذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أسلمنا، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فأسلم نصفهم الباقي وجاءت أسلم، فقالوا: يا رسول الله إخوتنا، نسلم على الذي أسلموا عليه، فأسلموا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله»،

المقاصد الحسنة (٩٢٨): حديث: «ماء زمزم لما شرب له»، ابن ماجه من حديث عبد الله ابن المؤمل أنه سمع أبا الزبير يقول: سمعت جابرا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره، وكذا رواه أحمد من حديث ابن المؤمل بلفظ: لما شرب منه، وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة من هذا الوجه أيضا باللفظين، وسنده ضعيف، ولكن له شاهد عن ابن عباس أخرجه الدارقطني في سننه من حديث محمد بن حبيب الجارودي حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي نجيح عن مجاهد عنه رفعه به بزيادة: إن شربته تستشفي شفاك الله، وإن شربته لشبعك أشبعك الله، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله هي هزمة جبريل وسقيا الله إسماعيل، ورواه الحاكم من هذا الوجه وقال: إنه صحيح الإسناد إن سلم من الجارودي، انتهى. وهو صدوق إلا أنه تفرد عن ابن عيينة بوصله، ومثله إذا انفرد لا يحتج به، فكيف إذا خالف فقد رواه الحميدي وابن أبي عمر وغيرهما من الحفاظ كسعيد بن منصور عن ابن عيينة بدون ابن عباس فهو مرسل، وإن لم يصرح فيه أكثرهم بالرفع لكن مثله لا يقال بالرأي، وأحسن من هذا كله عند شيخنا ما أخرجه الفاكهي من رواية ابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد عن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: لما حج معاوية فحججنا معه، فلما طاف بالبيت صلى عند المقام ركعتين، ثم مر بزمزم وهو خارج إلى الصفا فقال: نزع لي منها دلو يا غلام، قال: فنزع له منه دلوا فأتى به فشرب وصب على وجهه ورأسه وهو يقول: زمزم شفاء، وهي لما شرب له، بل قال شيخنا: إنه حسن مع كونه موقوفا، وأفرد فيه جزءا، واستشهد له في موضع آخر بحديث أبي ذر رفعه: إنها طعام طعم وشفاء سقم، وأصله في مسلم وهذا اللفظ عند الطيالسي قال: ومرتبة هذا الحديث أنه باجتماع هذه الطرق يصلح للاحتجاج به، وقد جربه جماعة من الكبار فذكروا أنه صح، بل صححه من المتقدمين ابن عيينة، ومن المتأخرين الدمياطي في جزء جمعه فيه، والمنذري، وضعفه النووي، وفي الباب عن صفية مرفوعا: ماء زمزم شفاء من كل داء، أخرجه الديلمي وعن ابن عمر وابن عمرو وإسناده كل من الثلاثة واه، فلا عبرة بها والاعتماد على ما تقدم، ومن مآثره حديث ابن عباس مرفوعا: التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق، أخرجه ابن ماجه والأزرقي في تاريخ مكة من حديث خالد بن كيسان عن ابن عباس، وله طريق أخرى من حديث عطاء، وابن أبي مليكة فرقهما كلاهما عن ابن عباس، أخرجه الطبراني في الكبير بلفظ: علامة بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم، بل حديث ثانيهما عند الدارقطني والبيهقي فسمياه عبد الله، وفي رواية لثانيهما تسميته بعبد الرحمن، وفي ثالثة له أيضا جعل بدله محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر يعني القرشي المخزومي، وفي رابعة له أيضا لم يسم أحدا فقال عن جليس لابن عباس، والرابع من هذا الاختلاف أصح، فهو كذلك من جهة جماعة بعضهم عند ابن ماجه، وبعضهم عند البخاري في تاريخه الكبير بلفظ: إنه ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من ماء زمزم، وله عند الأزرقي طريق آخر من حديث رجل من الأنصار عن أبيه عن جده رفعه: علامة ما بيننا وبين المنافقين أن تدلوا دلوا من ماء زمزم فتضلع منها، ما استطاع منافق قط يتضلع منها، وهو حسن. وللأزرقي من حديث الضحاك بن مزاحم قال: بلغني أن التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق وأن ماءها يذهب بالصداع، والاطلاع فيها يجلو البصر. والكلام في استيفاء هذا المعنى يطول.

(تتمة) يذكر على بعض الألسنة أن فضيلته ما دام في محله فإذا نقل يتغير، وهو شيء لا أصل له، فقد كتب صلى الله عليه وسلم إلى سهيل بن عمرو إن وصل كتابي ليلا فلا تصبحن أو نهارا فلا تمسين حتى تبعث إلي بماء زمزم، وفيه أنه بعث له بمزادتين وكان حينئذ بالمدينة قبل أن يفتح مكة، وهو حديث حسن لشواهده، وكذا كانت عائشة رضي الله عنها تحمل وتخبر أنه صلى الله عليه وسلم كان يفعله وأنه كان يحمله في الأداوي والقرب فيصب منه على المرضى ويسقيهم، وكان ابن عباس إذا نزل به ضيف أتحفه بماء زمزم، وسئل عطاء عن حمله فقال: قد حمله النبي صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين رضي الله عنهما، وتكلمت على هذا في الأمالي.

الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية (٥/ ٢٨): قال الحافظ: هذا حديث غريب من هذا الوجه حسن لشواهده أخرجه أحمد ولفظه ماء زمزم لما شرب منه وأخرجه البيهقي والفاكهي والحكيم الترمذي وقال الشيخ المصنف في شرح المهذب إن هذا الحديث أخرجه البيهقي بإسناد ضعيف وقال: تفرد به عبد الله بن المؤمل وهو ضعيف قال الحافظ ما رأيت لفظة وهو ضعيف في نسخ البيهقي وقد ضعفه الأكثر واختلف فيه قول ابن معين وقد جزم الحافظ المنذري بأنه إسناد حسن مع أنه ذكر ابن المؤمل في فصل الضعفاء في آخر كتابه فكأنه إنما حسنه لشواهده كما قلته أولا. وأما قول العقيلي وابن حبان في كتابيهما في الضعفاء بأنه لا يتابع عليه هما فمرادهما من حديث جابر وأخرجه الأزرقي من طريق الواقدي ويتعجب من الشيخ في اقتصاره على تخريج البيهقي مع كونه في سنن ابن ماجه أحد الكتب الستة وأخرجه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة في مسنده ومصنفه وأخرجه المستغفري في كتاب الطب كلهم عن ابن المؤمل اهـ. وقد كثر في كلام الحفاظ الاختلاف في مرتبة هذا الحديث وقد ألفت فيه جزءا أسميته النهج الأقوم في الكلام على حديث ماء زمزم وأودعته كتاب درر القلائد فيما يتعلق بزمزم والسقاية من الفوائد، وحاصل ما فيه تصحيح الحديث والله أعلم.

فضل ماء زمزم (ص١٣٠): عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ماء زمزم لما شرب له».

سنن ابن ماجه، المناسك، باب الشرب من زمزم ٢/ ١٠١٨، مسند أحمد ٣/ ٣٥٨، سنن البيهقي ٥/ ١٤٨، قال الحافظ الدمياطي في المتجر الرابح ص٣١٨: إسناده حسن. وكذلك حسنه ابن القيم في زاد المعاد ٤/ ٣٩٣، وقال الإمام الزركشي في التذكرة ص١٥١: إسناده جيد، وقال الإمام ابن ناصر الدين الدمشقي: حديث محكم ثابت، كما نقله عنه العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٣٢٨.

وقال الحافظ ابن حجر في جزئه عن حديث: «ماء زمزم لما شرب له» ص٢٧٠: «فمرتبة هذا الحديث عند الحفاظ باجتماع هذه الطرق يصلح للاحتجاج به» اهـ. وقال أيضا في تخريج أحاديث الأذكار: «الصواب أنه حسن لشواهده» كما نقله عنه السيوطي في الحاوي ١: ٣٥٣.

المعجم الكبير للطبراني (١١١٦٧): حدثنا موسى بن هارون، وعلي بن سعيد الرازي، قالا: ثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، ثنا مسكين بن بكير، ثنا محمد بن مهاجر، عن إبراهيم بن أبي حرة، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم، وشر ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت بقية حضرموت كرجل الجراد من الهوام يصبح يتدفق ويمسي لا بلال بها».

الترغيب والترهيب للمنذري (٢/ ٢٠٩): عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير ما على وجه الأرض: ماء زمزم فيه طعام الطعم، وشفاء السقم، وشر ماء على وجه الأرض: ماء بوادي برهوت بقية بحضرموت كرجل الجراد تصبح تتدفق وتمسى لا بلال فيها. رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات، وابن حبان في صحيحه.

(برهوت) بفتح الباء الموحدة والراء، وضم الهاء، آخره تاء مثناة.

(وحضرموت) بفتح الحاء المهملة: اسم بلد. قال أهل اللغة: وهما اسمان جعل اسما واحدا، إن شئت بنيت حضر على الفتح وأعربت موت إعراب ما لا ينصرف، وإن شئت أضفت الأول إلى الثاني فأعربت حضرا وخفضت موت.

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: زمزم طعام طعم، وشفاء سقم. رواه البزار باسناد صحيح.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (٣/ ٢٨٦): عن أبي ذر قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «زمزم طعام طعم وشفاء سقم».

قلت: في الصحيح منه: «طعام طعم».

رواه البزار والطبراني في الصغير، ورجال البزار رجال الصحيح.

وعن ابن عباس قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم:  «خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام [من] الطعم، وشفاء السقم، وشر ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت بقية بحضرموت كرجل الجراد من الهوام تصبح تتدفق، وتمسي لا بلال فيها».

رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات، وصححه ابن حبان.

وعن أبي الطفيل عن ابن عباس قال: سمعته يقول: كنا نسميها شباعة – يعني زمزم – وكنا نجدها نعم العون على العيال.

رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «ابن السبيل أول شارب ، يعني من زمزم».

رواه الطبراني في الصغير، ورجاله ثقات.

وعن السائب أنه كان يقول: «اشربوا من سقاية العباس فإنه من السنة».

رواه الطبراني في الكبير، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.

وعن ابن عباس «أن النبي – صلى الله عليه وسلم – استهدى سهيل بن عمرو من ماء زمزم».

رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عبد الله بن المؤمل المخزومي، وثقه ابن سعد وابن حبان، وقال: يخطئ، وضعفه جماعة.

فضل ماء زمزم (ص٩٢): ماء زمزم خير ماء على وجه الأرض

«عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام الطعم وشفاء السقم».

فقد أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، أن ماء زمزم خير مياه الأرض على الإطلاق، ففيه كل خير وبركة، فمن فضل غيره عليه، متعللا بما تمليه عليه نفسه بسبب جهله بفضل هذا الماء المبارك أو ضعف إيمانه، فقد أخطأ كل الخطأ، وجانب الصواب الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم.

وكيف لا يكون هو خير ماء، وفيه من الخيرات والبركات والخصائص والفضائل الفريدة التي لا توجد في غيره من المياه.