Wording of the Hadith on intelligence

Question

In the famous Hadith:

الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله

is the addition الأماني at the end which is found in Jami’us Saghir also part of the Hadith?

 

Answer

This Hadith appears in the following primary sources without the extra part that you are querying:

Sunan Tirmidhi, Hadith: 2459

Sunan Ibn Majah, Hadith: 4260

Musnad Ahmad, vol. 4 pg. 124

Mustadrak Hakim, vol. 1 pg. 57 and vol. 4 pg. 251

Al-Mu’jamul Kabir, Hadith: 7143

Al-Mu’jamus Saghir, vol. 2 pg. 36

Shu’abul Iman, Hadith: 10062

Kitabul Adab of Imam Bayhaqi, Hadith: 991

Kitabuz Zuhd of Imam Ibnul Mubarak, Hadith: 171

Musnad Bazzar, Hadith: 3489

Musnadush Shihab, Hadith: 185

 

However, latter day Hadith Scholars like ‘Allamah Zabibdi and ‘Allamah Munawi (rahimahumallah) have explicitly stated that this extra does appear in some versions of this Hadith.

(Sharhul Ihya, vol.8 pg.428 and Faydul Qadir, Hadith: 6468)

Furthermore, like you have pointed, ‘Allamah Suyuti (rahimahullah) has cited it in Jami’us Saghir too, while referencing it to the first four sources mentioned above.

It is possible that it was found in some other sources (I later saw it in Musnadul Firdaws, Hadith: 4966) or even in different copies of the above mentioned sources.

 

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي (٢٥٤٩): حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن أبي بكر بن أبي مريم، ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا عمرو بن عون قال: أخبرنا ابن المبارك، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن شداد بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله».

 هذا حديث حسن.  ومعنى قوله: من دان نفسه يقول حاسب نفسه في الدنيا قبل أن يحاسب يوم القيامة، ويروى عن عمر بن الخطاب، قال: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وتزينوا للعرض الأكبر، وإنما يخف الحساب يوم القيامة على من حاسب نفسه في الدنيا ويروى عن ميمون بن مهران، قال: «لا يكون العبد تقيا حتى يحاسب نفسه كما يحاسب شريكه من أين مطعمه وملبسه».

سنن ابن ماجه (٤٢٦٠): حدثنا هشام بن عبد الملك الحمصي قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثني ابن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن أبي يعلى شداد بن أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز، من أتبع نفسه هواها، ثم تمنى على الله».

مسند أحمد (٤/ ١٢٤ ):  حدثنا علي بن إسحاق ، قال : أخبرنا عبد الله ، يعني ابن المبارك ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم ، عن ضمرة بن حبيب ، عن شداد بن أوس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الكيس من دان نفسه ، وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها ، وتمنى على الله».

المستدرك للحاكم (١ / ٥٧ ):  أخبرنا الحسن بن حليم المروزي ، حدثنا أبو الموجه ، حدثنا عبدان ، حدثنا عبد الله ، أنبأ أبو بكر بن أبي مريم الغساني ، عن ضمرة بن حبيب ، عن شداد بن أوس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها ، وتمنى على الله .

هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.

المستدرك للحاكم (٤/ ٢٥١ ): أخبرنا أبو العباس السياري ، حدثنا أبو الموجه ، أنبأ عبدان ، أخبرنا عبد الله ، أنبأ أبو بكر بن أبي مريم الغساني ، عن ضمرة بن حبيب ، عن شداد بن أوس ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله عز وجل.

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

المعجم الكبير للطبراني(٧١٤٣ ): حدثنا علي بن عبد العزيز، ومحمد بن علي الصائغ المكي، قالا: ثنا سعيد بن منصور، ثنا ابن المبارك، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله» .

المعجم الصغير للطبراني (٢/ ٣٦ ):  حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي مكحول أبو عبد الرحمن، حدثنا إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي، حدثنا أبي، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، عن عبد الرحمن بن غنم، عن شداد بن أوس: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الكيس من دان نفسه , وعمل بعد الموت , والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله» لم يروه عن مكحول إلا ثور بن يزيد , وغالب بن عبد الله الجزري، تفرد به عن ثور عمرو بن بكر .

شعب الإيمان (١٠٠٦٩ ):  أخبرنا أبو بكر بن فورك، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا ابن المبارك، أنا أبو بكر بن أبي مريم الغساني، عن ضمرة بن حبيب، عن شداد بن أوس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الكيس: من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز: من اتبع نفسه هواها، وتمنى على الله».

الآداب للبيهقي (٩٩١ ): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو نصر أحمد بن علي بن أحمد الفامي، قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي الحمصي، حدثنا محمد بن حميد قال: حدثني أبو بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن شداد بن أويس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من اتبع نفسه وهواها وتمنى على الله عز وجل» .

الزهد لابن المبارك  (١٧١ ): أخبركم أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم الغساني، عن ضمرة بن حبيب، عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله عز وجل» .

مسند البزار(٣٤٨٩ ): وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: نا عبد الرحمن بن مهدي، قال: نا عبد الله بن المبارك، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن شداد بن أوس، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله» ، وهذا الكلام لا نعلمه يروى إلا عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نعلم له طريقا غير هذا الطريق .

مسند الشهاب  (١٨٥ ): أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر الصفار، ثنا أحمد بن بهزاذ بن مهران، ثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، ثنا سعيد بن منصور، ثنا عبد الله بن المبارك، ح وأخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، ثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان ببغداد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عباس بن الوليد النرسي ومحمد بن بكار، قالا: ثنا عبد الله بن المبارك، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن شداد بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله تعالى» .

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين (٨/ ٤٢٨ ): قال: (الكيس من دان نفسه) أي أذلها واستعبدها يعنى جعل نفسه مطيعة منقادة لأوامر ربها (وعمل لما بعد الموت) قبل نزوله ليصير على نور من ربه (والاحمق) كذا فى النسخ، وفى رواية: «العاجز» وفى اخرى بلفظ: «الفاجر» بالفاء (من أتبع نفسه هواها) فلم يكفها عن الشهوات ولم يمنعها من مقارفة المنكرات (وتمنى على الله) زاد فى رواية: «الأماني» بتشديد الياء جمع أمنية أي فهو مع تقصيره فى طاعة ربه واتباع شهوات نفسه لا يعتذر ولا يرجع بل يتمنى على الله العفو والجنة مع الإصرار وترك التوبة الاستغفار.

 قال الطيبى: قوبل الكيس بالعاجر والمقابل الحقيقى للكيس السفيه الراى والعاجز القاجر إيذانا بان الكيس و القادر وان العاجز هو السفيه.

 قال العراقي: رواه الترمذي: وقال حسن، وابن ماجة من حديث شداد بن أوس ا هـ

 وقلت وكذلك رواه احمد والحاكم فى الإيمان والعسكرى والقضاعى كلهم من حديث ابن المبارك عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني عن ضمرة بن حبيب عن شداد قال الحاكم: صحيح على شرط البخارى، قال الذهبى: لا والله أبو بكر واه اهـ وقال ابن طاهر: مدار الحديث عليه وهو ضعيف جدا.

فيض القدير (٦٤٦٨): (الكيس) أي العاقل قال الزمخشري: الكيس حسن التأني في الأمور والكيس المنسوب إلى الكيس المعروف به وقال ابن الأثير: الكيس في الأمور يجري مجرى الرفق فيها وقال الراغب: الكيس القدرة على جودة استنباط ما هو أصلح في بلوغ الخير وتسميتهم الغادر كيسا إما على طريق التهكم أو تنبيها على أن الغادر يعد ذلك كيسا (من دان نفسه) أي حاسبها وأذلها واستعبدها وقهرها يعني جعل نفسه مطيعة منقادة لأوامر ربها قال أبو عبيد: الدين الدأب وهو أن يداوم على الطاعة والدين الحساب قال ابن عربي: كان أشياخنا يحاسبون أنفسهم على ما يتكلمون به وما يفعلونه ويقيدونه في دفتر فإذا كان بعد العشاء حاسبوا نفوسهم وأحضروا دفترهم ونظروا فيما صدر منهم من قول وعمل وقابلوا كلا بما يستحقه إن استحق استغفارا استغفروا أو التوبة تابوا أو شكرا شكروا ثم ينامون فزدنا عليهم في هذا الباب الخواطر فكنا نقيد ما نحدث به نفوسنا ونهم به ونحاسبها عليه (وعمل لما بعد الموت) قبل نزوله ليصير على نور من ربه فالموت عاقبة أمور الدنيا فالكيس من أبصر العاقبة والأحمق من عمي عنها وحجبته الشهوات والغفلات (والعاجز) المقصر في الأمور وهذا ما وقفت عليه في النسخ ورواه العسكري بلفظ الفاجر بالفاء (من أتبع نفسه هواها) فلم يكفها عن الشهوات ولم يمنعها عن مقارفة المحرمات واللذات (وتمنى على الله) زاد في رواية الأماني بتشديد الياء جمع أمنية أي فهو مع تقصيره في طاعة ربه واتبع شهوات نفسه لا يستعد ولا يعتذر ولا يرجع بل يتمنى على الله العفو والعافية والجنة مع الإصرار وترك التوبة والاستغفار قال الطيبي: والعاجز الذي غلبت عليه نفسه وقهرته فأعطاها ما تشتهيه قوبل الكيس بالعاجز والمقابل الحقيقي للكيس السفيه الرأي وللعاجز القادر إيذانا بأن الكيس هو القادر والعاجز هو السفيه واصل الأمنية ما يقدره الإنسان في نفسه من منى إذا قدر ولذلك يطلق على الكذب وعلى ما يتمنى قال الحسن: إن قوما ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم حسنة ويقول أحدهم إني أحسن الظن بربي وكذب لو أحسن الظن لأحسن العمل {وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين} وقال سعيد بن جبير: الغرة بالله أن يتمادى الرجل بالمعصية ويتمنى على الله المغفرة قال العسكري: وفيه رد على المرجئة وإثبات الوعيد اه. قد أفاد الخبر أن التمني مذموم وأما الرجاء فمحمود لأن التمني يفضي بصاحبه إلى الكسل بخلاف الرجاء فإنه تعليق القلب بمحبوب يحصل حالا قال الغزالي: والرجاء يكون على أصل والتمني لا يكون على أصل فالعبد إذا اجتهد في الطاعات يقول أرجو أن يتقبل الله مني هذا اليسير ويتم هذا التقصير ويعفو وأحسن الظن فهذا رجاء وأما إذا غفل وترك الطاعة وارتكب المعاصي ولم يبال بوعد الله ولا وعيده ثم أخذ يقول أرجو منه الجنة والنجاة من النار فهذه أمنية لا طائل تحتها سماها رجاء وحسن ظن وذلك خطأ وضلال وهو المشار إليه في الحديث وفيه قال الحسن: إن أقواما ألهتهم أمي المغفرة حتى خرجوا من الدنيا ليس لهم حسنة يقول: إني أحسن الظن بربي وكذب ولو أحسن الظن بربه لأحسن العمل له.

تنبيه: قال الزمخشري: الأماني جمع أمنية وهي تقدير الوقوع فيما يترامى إليه الأمل اه. وقال غيره: التمني طلب ما لا مطمع فيه أو ما فيه عسر فالأول نحو قول الهرم:. . . ألا ليت الشباب يعود يوما. . . الثاني نحو قول العادم ليت لي مالا فأحج منه فإن حصول المال ممكن لكن يعسر والحاصل أن التمني يكون في الممتنع والممكن لا الواجب كمجيء الغد.

(حم ت هـ) في الزهد (ك) في الإيمان من حديث أبي بكر بن أبي مريم الغساني عن ضمرة (عن شداد بن أوس) قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري قال الذهبي: لا والله أبو بكر واه قال ابن طاهر: مدار الحديث عليه وهو ضعيف جدا.

مسند الفردوس (٤٩٦٦ ): شداد بن أوس: الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني.