Question

Is this Hadith reliable?

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“Whoever avoids four things will enter Jannah; bloodshed, usurping property, misusing his private parts and avoids intoxicants”

 

Answer

Imam Bazzar (rahimahullah) has recorded this narration with a weak chain.

(Musnad Bazzar; Al Bahruz Zakkhar, Hadith: 7481. Refer: Majma’uz Zawaid, vol. 7, pg. 293. Also see: Al Mudawi, Hadith: 3206)

 

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند البزار: البحر الزخار:
(٧٤٨١) – حدثنا الفضل بن يعقوب وحميد بن الربيع، قالا: حدثنا رواد بن الجراح، حدثنا شفيان عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اجتنب أربعا دخل الجنة الدماء والأموال والفروج والأشربة».
وهذان الحديثان لا نعلم رواهما إلا أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا الزبير بن عدي، ولا نعلم رواهما عن الزبير إلا الثوري، ولا عن الثوري إلا رواد بن الجراح ورواد صالح الحديث ليس بالقوي وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم وحتملوا حديثه.

مجمع الزوائد: (٧/ ٢٩٣)
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «من اجتنب أربعا دخل الجنة: الدماء والأموال والفروج والأشربة».
رواه البزار، وفيه رواد بن الجراح، وثقه ابن معين وغيره وقالوا: إنما غلط في حديث سفيان، قلت: وهذا من حديثه عن سفيان.

المداوي:
(٣٢٠٦) – «من اجتنب أربعا دخل الجنة، الدماء والأموال والفروج والأشربة».
البزار عن أنس قال في الكبير: رمز لحسنه، قال الهيثمى: وفيه رواد بن الجراح، قال ابن معين، وغيره: يغلط في حديث سفيان دون غيره، قال الهيثمى: وهذا من حديثه عن سفيان، وعد في الميزان هذا من مناكير رواد، ومن ثم قال ابن الجوزى: حديث لا يصح.
قلت: فيه أمور، الأول: أنه حذف من كلام الهيثمى ما لا يوافق هواه وتدليسه وتلبيسه، فإن الحافظ الهيثمى قال ما نصه: وفيه رواد بن الجراح وثقه ابن معين وغيره، وقال: إنما غلط في حديث سفيان، قال: وهذا من حديثه عن سفيان اهـ.
فانظر كيف حذف قوله: وثقه ابن معين وغيره ليظهر خطأ المصنف في حكمه بحسن الحديث.
الثانى: أن رواد بن الجراح صدوق صالح باتفاقهم، وإنما وصفه بعضهم بالغلط، والخطأ، والاختلاط آخر عمره، قال الدورى عن ابن معين: لا بأس به، إنما غلط في حديث سفيان، وقال عثمان الدارمى عن ابن معين: ثقة، وقال معاوية عن ابن معين: ثقة مأمون، وقال أبو حاتم: تغير حفظه في آخر عمره، وكان محله الصدق، وقال ابن عدى: كان شيخا صالحا، وفي حديث الصالحين بعض النكرة، إلا أنه يكتب حديثه، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف، وقال أحمد: لا بأس به صاحب سنة، إلا أنه حدث عن سفيان بمناكير، فهذه هي أوصاف راوى الحديث الحسن، بل والصحيح، فكم من رجال الصحيحين من قيل فيه أكثر من هذا بمراحل، بل فيهم من وصفوه بالكذب ووضع الحديث.
الثالث: قال الذهبى في الميزان : وروى عباس عن ابن معين: لا بأس به، إنما غلط في حديث سفيان يعنى: «إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وأحصنت فرجها، وأطاعت زوجها دخلت الجنة»، فهذا الذهبى حمل كلام ابن معين على غلطه في هذا الحديث خاصة لا في سائر أحاديثه عنه، كما فهمه الحافظ الهيثمى، والدليل للذهبى على ما فهم أن معاوية روى عن ابن معين أنه قال: ثقة مأمون، قال: وذاكره رجل بحديثه عن الثورى عن الزبير ابن عدى الهمذانى عن أنس: «إذا صلت المرأة خمسها» فقال: تخايل له سفيان لم يحدثه سفيان هذا قط، إنما حدثه عن الزبير أتينا أنس نشكو الحجاج، فهذا مستند الذهبى في تخصيص كلام ابن معين، وهو من أصله ظن باطل لا يغنى من الحق شيئا، ومن قبيح ما يرتكبه المحدثون وأهل الجرح التعديل، إنزالهم الظن والفهم الذي يفهمونه بحسب ذوقهم منزلة الواقع المقطوع به، كما بينا ذلك بدلائله في درء الضعف عن حديث من عشق فعف.
الرابع: قوله: وعد في الميزان هذا من مناكير رواد باطل، بل نقل الذهبى عن ابن عدى أنه قال: لا يتابع على حديثه، ثم ذكر هذا الحديث يعنى من التي لم يتابع عليها في علم ابن عدى، ولا يلزم من هذا أن لا يكون توبع عليه في الواقع، ولا يكون منكرا على فرض تفرده به مع اعترافهم بصلاحه وصدقه.
الخامس: قوله: ومن ثم قال ابن الجوزى: حديث لا يصح، من المعلوم أن ابن الجوزى غير معتبر قوله في الحكم على الأحاديث, لأنه قريب من الشارح في عدم التحقيق وفهم الحديث كما ينبغى، وإن كان الشارح لا يبلغ درجته إنسان على ما أعلم، وابن الجوزى أخذ هذا من إمامه أحمد بن حنبل، فقد قال أبو بكر بن زنجويه: قال لي أحمد: لا تحدث بهذا الحديث يعنى حديث رواد عن الثورى عن الزبير بن عدى عن أنس: أربع من اجتنبهن دخل الجنة: الدماء والأموال والأشربة والفروج. وهذا لا يلزم منه ما فهمه ابن الجوزى, لأنه رأى مجرد لأحمد، وكم حديث صحيح نهى أحمد عن التحديث به أو حكم ببطلانه كأمثاله من المتقدمين كابن معين وأبي زرعة وأبي حاتم، وبالجملة فما حكم به المصنف هو البخارى به قواعد أهل الحديث والله أعلم.